مؤلم هو تمجيد الكاتب والمثقف والباحث بعد رحيله،،!!
شكــرا للإضاءة الرائعة لسيرة الراحل الدكتور أحمد جلال التدمري،،
في انتظار بصيص أمل يعنى بالنخبة المثقفة،،
دمتم برقي،،


|
|
"محطات حياة" إصدار حديث يُسطر سيرة الفقيد الراحل الدكتور أحمد جلال التدمري
غلاف الكتاب
مع زايد رحمهما الله
آخر صورة للراحل في معرض الكتاب الأخير بالشارقة
الرمس.نت/ خاص:
تحت تمهيد ” لا يمكننا إيجاز إنجازات والدنا المغفور له بإذن الله تعالى أحمد جلال التدمري" في صفحات، ولكن يمكننا إيجازها في محطات “. أصدر أنجال الفقيد التدمري كتيباً معنوناً بـ"محطات حياة" ليسطر محطات حياته التي امتدت من 1940 وحتى انتقاله إلى رحمة الله في 16 ديسمبر 2012م، وموثقاً لتلك المحطات بالتاريخ والصور.
يتناول الكتيب سيرة الفقيد في محطات مروراً بمحطته الأولى التي تناولت مرحلة طفولته ونشأته في سوريا وفلسطين، ومن ثم محطة الدراسة الثانوية والجامعية في العراق - بغداد، فمحطة عمله الصحفي والإذاعي والتلفزيوني في العراق أيضاً، ومن ثم محطة الدراسات العليا والعمل الصحفي والإذاعي في إذاعة صوت العرب في القاهرة في ستينات القرن الماضي.
لتبدأ بعد ذلك محطة متابعته لمسيرة قيام الاتحاد التساعي والسباعي، ولقائه بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في مكتبه بقلعة الحصن بالعين في 12/7/1968، وكذلك في 10/4/1968 في استراحته بضاحية البر بأبوظبي.
ليلبى بعدها دعوة تلقاها من الشيخ صقر بن محمد القاسمي حاكم رأس الخيمة رحمه الله، والذي كلفه بإنشاء مكتباً للإعلام بالإمارة ليؤدي مهامه في خدمة وتوجيه الرأي العامبالإمارة والمنطقة عموماً والتواصل مع الرأي العام العربي والأجنبي، وهكذا كانت بداية عمله واستقراره في مدينة رأس الخيمة، لتمثل تلك المرحلة "المحطة الأخيرة" في مسيرته الثرية لوطنه وأمته.
كما يلقي الكتيب الضوء على مؤلفات الفقيد المطبوعة والكتب التي لم تطبع، إضافةً إلى الدوريات التي رئس تحريرها وبالأخص "مجلة رأس الخيمة" التي أسسها في 1969 وحتى 1985، وكذلك الكتب التي راجعها أو قدمها.
أما الباب الأخير، فهو "محطات في صور"، ليرسم ويوثق كل مرحلة، مشاركة، موقف، إنجاز، تكريم من خلال صورة معبرة.
كما تم تنفيذ فيلم لمسيرة التدمري على الرابط: http://youtu.be/T89sY1OkxeE
مؤلم هو تمجيد الكاتب والمثقف والباحث بعد رحيله،،!!
شكــرا للإضاءة الرائعة لسيرة الراحل الدكتور أحمد جلال التدمري،،
في انتظار بصيص أمل يعنى بالنخبة المثقفة،،
دمتم برقي،،