غنّا لك الكاعب الاملد رهيف الحس
غض الصبا غرنجي والعود مياسي
يسلب وينهب إذا شل بعيونه النعس
وخشم ٍ سليل ٍ توّرد بين الأقواسي
غنّا لك الكاعب الاملد رهيف الحس
غض الصبا غرنجي والعود مياسي
يسلب وينهب إذا شل بعيونه النعس
وخشم ٍ سليل ٍ توّرد بين الأقواسي
الحال ذا اليوم ماهو مثل حال الأمس
خضرت صحرا الوطن من بعد الاطعاسي
نورت مثل القمر في عتم ليل غرس
يانورنا بك نماري نور لاشماسي