النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الحياة فرص

  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية noorarak
    تاريخ التسجيل
    23 - 3 - 2008
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    1,194
    معدل تقييم المستوى
    132

    Smile الحياة فرص

     

    بسم الله الرحمن الرحيم..

    الحياة فرص، أحياناً تمر علينا تلك الفرص مرور الكرام وترحل دون استئذان، وأحياناً أخرى ننقض عليها ونستغلها لسد حاجة من حوائجنا الدنيوية بهذه الحياة.

    البعض يرى أن اقتناص الفرص فن لا يتقنه إلا أصحاب الدهاء، وآخرون يرون أن تلك الفرص ما هي إلا حقوق كان لابد أن نتمتع بها دون جهد سواء كأفراد بالأسرة أو بالمجتمع.

    نعم، قد تكون هذه الفرصة حق لكـ، ولكن حتى الحقوق تحتاج إلى من يسعى لها ويعمل من أجل تحقيقها، وحتى وإن كانت على شكل فرص تأتي ببطء وتذهب كالبرق لا تكاد جوارحك تستوعب وجودها من حولك حتى تختفي وربما بلا عودة.

    قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك))

    نعم هم خمس من الفرص تجعلكـ تحقق ما تتمناه فقط إذا أحسنت استخدامها، الشباب والصحة والغنى والفراغ وأخيراً الحياة والتي تضم كل ما سبقها من الفرص التي قد تجعلنا بحسن استغلالها في مصاف المبدعين رواد العطاء والعمل، فليس بعد مقولة حبيبنا المصطفى – صلى الله عليه وسلم – قول. وليس لنا أن ندس رؤوسنا في التراب حتى لا نرى تلك الفرص وبالتالي لا نستغلها أحسن استغلال.

    أخيراً.. أفلح من اغتنم الفرص بحياته، وخاب من ضيعها دونما سبب.

    .....

    أتركـ لكم المجال لطرح تجاربكم سواء الإيجابية أو السلبية في اغتنام الفرص



    تحياتي



    نورة
    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 9 - 2 - 2014 الساعة 05:10 AM

  2. #2
    عضو فعال الصورة الرمزية شحـــيه وكلــي فخـــر
    تاريخ التسجيل
    6 - 10 - 2012
    الدولة
    (U)x~®©يلا يا قلبي سرينا ...ضاقت الدنيا علينا®©~x(U)
    المشاركات
    362
    معدل تقييم المستوى
    62

    رد: الحياة فرص

    صح كلامج وتسلمين اختي نوره على الموضوع الجميل يزاج الله الف خير ^^


    والله يوفقج ان شاء الله
    الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر الله اكبر والله الحمدلله

  3. #3
    مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    9 - 7 - 2009
    الدولة
    دار القواسم=
    المشاركات
    13,119
    معدل تقييم المستوى
    279

    رد: الحياة فرص

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياج الله اختيه نوره ونور الله طريقج الى الخير دوما ..

    موضوع راقي في غاية الاهمية جزاج الله خير ..

    عندما نتحدث كمؤمنين عن اغتنام الفرص فإننا لا نلتفت إلى قول أهل الاقتصاد الذين يقولون بقلة الموارد وندرتها فقط بل نقول إن ما أنعم الله به على الإنسان لا يعد ولا يحصى لكن على الإنسان أن يوظف هذه النعم التوظيف الصحيح وأن يفجر طاقاته لكي يستفيد منها أكبر ما يمكن أن يكون هو والأجيال التي بعده، نعم إن الإنسان بطبعه يتطلع إلى كثير وكثير من الملذات كما روى " لا يملئ بطن ابن آدم إلا التراب" لأن الإنسان مخلوق للآخرة فكل ما في الدنيا لا يملئ عينيه.
    ما نريد الإشارة إليه هنا كيف يتعامل الإنسان مع الفرص بالنظر إليه لا بالنظر إليها؟
    الفرصة هي الأمر النادر، فإذا نظر الإنسان إلى ما حوله لوجد أن كل شيء نادر إذا ما قارنه بعمره ومدة بقائه في هذه الدنيا، وما نريد الوصول إليه هو أن عمر الإنسان أن وجوده أن حياته أنفاسه قوته ...إلخ هي الفرص النوادر وليست الأشياء بحد ذاتها وقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام " إضاعة الفرصة غصة"
    أمام الإنسان الدنيا و الآخرة فأيهما يختار، فإنه موجود في هذه الدنيا فيمكنه العمل فيها لها ويمكنه العمل للآخرة فهو حر، فإما أن ينهمك في شهواته الدنيوية وينسى آخرته و إما أن يوظف كل ما هو موجود بين يديه لمصلحته في الدارين فيكون من الفائزين كما يقول تعالى ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ (185) سورة آل عمران
    إن الفرص للإنسان كثيرة وتتلخص في الحديث الشريف ما مضمونه " اغتنم ... حياتك قبل موتك وشبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك ولكن سوف نتعرض لأهم هذه الفرص كما يأتي:
    1- عمر الإنسان أغلى ما لديه :
    إن حياة الإنسان تتكون من سنين وأشهر وأيام وساعات ودقائق وثواني بل أنفاس، فكل لحظة من لحظات هذا الإنسان هي فرصة ثمينة وقد لا تتكرر، عندما يسوف الإنسان أعمال الخير و التوبة ويقول غداً أتوب غداً أصلى غداً العام القادم أحج الشهر القادم أخمس وهكذا فهو في حقيقة الأمر لا يلتفت إلى هذه الفرص النادرة فمن يضمن لك أنك تعيش إلى العام القادم أو الشهر القادم أو اليوم القادم بل من يضمن لك أنفاسك.
    في قصة طريفة ينقل (مضمون القصة) أن رسول الله سأل أحد أصحابه كيف هو مع الدنيا فقال إني إذا أصبحت لم أحدث نفسي بالمساء وإذا أمسيت لم أحدث نفسي بالصباح فقال له الرسول إنك لطويل الأمل فإنه أي الرسول إذا شهق لا يحدث نفسه بالزفير والعكس، وهذا ليس مبالغة لأن عمر الإنسان أنفاس، لأننا إذا نظرنا إلى محدودية العمر أغنتنا عن أي شيء آخر فقد ورد عن أمير المؤمنين علي " نفس المرء خطاه إلى أجله" (3).
    2- مرحلة الشباب أهم مراحل العمر
    قلنا أن عمر الإنسان هو بحد ذاته فرصة ثمينة عليه أن يستفيد منها ولا يضيعها فتنقلب إلى غصة كما في الرواية المشار إليها، لكن هذا العمر عدة مراحل الطفولة وهي مرحلة الاكتساب و والإنسان فيها غير مكلف شرعاً ثم مرحلة الشباب ثم الكهولة فالشيخوخة.
    إن أقوى ما يكون الإنسان في مراحل عمره هي فترة شبابه فقواه الجسمية والعقلية في أوجها لذلك على الإنسان أن يسارع في استثمار هذه المرحلة الذهبية من مراحل عمره قبل أن تنقضي ولا ينفع الندم.
    عندما يسوف الإنسان أعماله يماً بعد يوم كل يوم يقول غداً وإذا به يهرم فإن ما يستطيع عمله وهو شاب قد لا يستطيع القيام به و كهل أو شيخ لأن مرحلة الشباب هي مرحلة القوة والنشاط وتفجر الطاقات، كم من أشخاص استطاعوا الحج مثلاً وسوفوا حتى كبروا فإما الحج بعناء أو أنه لا يستطيع أصلاً وكذلك الصوم، ونحن هنا لا نقصد الواجبات فقط بل حتى المستحبات أيضاً.
    3- الصحة فرصة ذهبية
    نعمتان مجهولتان الصحة والأمان" إن ما يستطيع أن يعمله الإنسان وهو في حال الصحة ليس كما يمكنه في حال المرض، فمن الناس من يتحسر عندما يصيبه مرض يقعده على أيام الصحة التي ذهبت دون أن يستفيد منها لكن هل هذه الحسرة تنفع كلا.
    كثير منا يزور المرضى خصوصاً الذين أقعدهم المرض و لا يتعض، هل تعلم أنك إن عشت ستبقى في صحة وعافية طول عمرك حتى تسوف وتوجل إلى الغد وما بعد الغد بل إلى سنوات.
    علينا جميعاً أن نتأمل من آلان قبل فوات الأوان هل نحن ممن يستفيد من الفرص في حياته ويستثمرها لصالحه وإخوانه المؤمنين ومجتمعه ودنياه وآخرته؟
    إن ما ذكرنا من الفرص (العمر، الشباب، الصحة) هي عمدة الفرص في حياة الإنسان وإلا فإن نعم الله سبحانه وتعالى التي لا تحصى ولا تعد كثيرة وكلها فرص فالغنى ووجود المال لدى الإنسان فرصة فقد يفتقر الإنسان و لا يعود غنياً فعليه أن ينفق في سبيل الله قبل الفوات ﴿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ (7) سورة الحديد
    وقد ورد عن أمير المؤمنين في نهج البلاغة كلمة جميلة وكل كلامه جميل " احذروا نفار النعم فما كل شارد بمردود"(4)
    نستفيد من هذه الكلمة معاني جمة إذا تفكرنا فيها من ضمنها :
    أ‌- لزوم المحافظة على النعمة بالشكر فبالشكر تدوم النعم.
    ب‌- النعم فرص قد تذهب ولا تعود ويندم الإنسان حين لا ينفع الندم.
    يوفقك لانتهاز فرص الخير والطاعة لأنك تستطيع أن تنشغل بجمع المال والإنكباب على الدنيا وتنسى الآخرة فتكون قد ضيعت فرصة ثمينة.
    نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا ويأخذ بأيدينا إلى ما يرضيه عنا والاستفادة من فرصة الوجود في هذه الدنيا للفوز برضا الله سبحانه والجنة ومرافقة محمد وأهل بيته الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

    واخيرا كل الشكر والتقدير اختيه نورة

    لج مني كل الود في حفظ الرحمن ..






    تحياتي الأميرة الحسناء ..
    التعديل الأخير تم بواسطة الأميرة الحسناء ; 20 - 1 - 2014 الساعة 02:15 AM
    لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
    استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
    توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..

  4. #4
    عضو برونزى الصورة الرمزية noorarak
    تاريخ التسجيل
    23 - 3 - 2008
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    1,194
    معدل تقييم المستوى
    132

    رد: الحياة فرص

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شحـــيه وكلــي فخـــر مشاهدة المشاركة
    صح كلامج وتسلمين اختي نوره على الموضوع الجميل يزاج الله الف خير ^^


    والله يوفقج ان شاء الله

    شحية وكلج فخر .. ^_^

    أشكرج على المرور الطيب ،

    تحياتي

  5. #5
    عضو برونزى الصورة الرمزية noorarak
    تاريخ التسجيل
    23 - 3 - 2008
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    1,194
    معدل تقييم المستوى
    132

    رد: الحياة فرص

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأميرة الحسناء مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياج الله اختيه نوره ونور الله طريقج الى الخير دوما ..

    موضوع راقي في غاية الاهمية جزاج الله خير ..

    عندما نتحدث كمؤمنين عن اغتنام الفرص فإننا لا نلتفت إلى قول أهل الاقتصاد الذين يقولون بقلة الموارد وندرتها فقط بل نقول إن ما أنعم الله به على الإنسان لا يعد ولا يحصى لكن على الإنسان أن يوظف هذه النعم التوظيف الصحيح وأن يفجر طاقاته لكي يستفيد منها أكبر ما يمكن أن يكون هو والأجيال التي بعده، نعم إن الإنسان بطبعه يتطلع إلى كثير وكثير من الملذات كما روى " لا يملئ بطن ابن آدم إلا التراب" لأن الإنسان مخلوق للآخرة فكل ما في الدنيا لا يملئ عينيه.
    ما نريد الإشارة إليه هنا كيف يتعامل الإنسان مع الفرص بالنظر إليه لا بالنظر إليها؟
    الفرصة هي الأمر النادر، فإذا نظر الإنسان إلى ما حوله لوجد أن كل شيء نادر إذا ما قارنه بعمره ومدة بقائه في هذه الدنيا، وما نريد الوصول إليه هو أن عمر الإنسان أن وجوده أن حياته أنفاسه قوته ...إلخ هي الفرص النوادر وليست الأشياء بحد ذاتها وقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام " إضاعة الفرصة غصة"
    أمام الإنسان الدنيا و الآخرة فأيهما يختار، فإنه موجود في هذه الدنيا فيمكنه العمل فيها لها ويمكنه العمل للآخرة فهو حر، فإما أن ينهمك في شهواته الدنيوية وينسى آخرته و إما أن يوظف كل ما هو موجود بين يديه لمصلحته في الدارين فيكون من الفائزين كما يقول تعالى ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ (185) سورة آل عمران
    إن الفرص للإنسان كثيرة وتتلخص في الحديث الشريف ما مضمونه " اغتنم ... حياتك قبل موتك وشبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك ولكن سوف نتعرض لأهم هذه الفرص كما يأتي:
    1- عمر الإنسان أغلى ما لديه :
    إن حياة الإنسان تتكون من سنين وأشهر وأيام وساعات ودقائق وثواني بل أنفاس، فكل لحظة من لحظات هذا الإنسان هي فرصة ثمينة وقد لا تتكرر، عندما يسوف الإنسان أعمال الخير و التوبة ويقول غداً أتوب غداً أصلى غداً العام القادم أحج الشهر القادم أخمس وهكذا فهو في حقيقة الأمر لا يلتفت إلى هذه الفرص النادرة فمن يضمن لك أنك تعيش إلى العام القادم أو الشهر القادم أو اليوم القادم بل من يضمن لك أنفاسك.
    في قصة طريفة ينقل (مضمون القصة) أن رسول الله سأل أحد أصحابه كيف هو مع الدنيا فقال إني إذا أصبحت لم أحدث نفسي بالمساء وإذا أمسيت لم أحدث نفسي بالصباح فقال له الرسول إنك لطويل الأمل فإنه أي الرسول إذا شهق لا يحدث نفسه بالزفير والعكس، وهذا ليس مبالغة لأن عمر الإنسان أنفاس، لأننا إذا نظرنا إلى محدودية العمر أغنتنا عن أي شيء آخر فقد ورد عن أمير المؤمنين علي " نفس المرء خطاه إلى أجله" (3).
    2- مرحلة الشباب أهم مراحل العمر
    قلنا أن عمر الإنسان هو بحد ذاته فرصة ثمينة عليه أن يستفيد منها ولا يضيعها فتنقلب إلى غصة كما في الرواية المشار إليها، لكن هذا العمر عدة مراحل الطفولة وهي مرحلة الاكتساب و والإنسان فيها غير مكلف شرعاً ثم مرحلة الشباب ثم الكهولة فالشيخوخة.
    إن أقوى ما يكون الإنسان في مراحل عمره هي فترة شبابه فقواه الجسمية والعقلية في أوجها لذلك على الإنسان أن يسارع في استثمار هذه المرحلة الذهبية من مراحل عمره قبل أن تنقضي ولا ينفع الندم.
    عندما يسوف الإنسان أعماله يماً بعد يوم كل يوم يقول غداً وإذا به يهرم فإن ما يستطيع عمله وهو شاب قد لا يستطيع القيام به و كهل أو شيخ لأن مرحلة الشباب هي مرحلة القوة والنشاط وتفجر الطاقات، كم من أشخاص استطاعوا الحج مثلاً وسوفوا حتى كبروا فإما الحج بعناء أو أنه لا يستطيع أصلاً وكذلك الصوم، ونحن هنا لا نقصد الواجبات فقط بل حتى المستحبات أيضاً.
    3- الصحة فرصة ذهبية
    نعمتان مجهولتان الصحة والأمان" إن ما يستطيع أن يعمله الإنسان وهو في حال الصحة ليس كما يمكنه في حال المرض، فمن الناس من يتحسر عندما يصيبه مرض يقعده على أيام الصحة التي ذهبت دون أن يستفيد منها لكن هل هذه الحسرة تنفع كلا.
    كثير منا يزور المرضى خصوصاً الذين أقعدهم المرض و لا يتعض، هل تعلم أنك إن عشت ستبقى في صحة وعافية طول عمرك حتى تسوف وتوجل إلى الغد وما بعد الغد بل إلى سنوات.
    علينا جميعاً أن نتأمل من آلان قبل فوات الأوان هل نحن ممن يستفيد من الفرص في حياته ويستثمرها لصالحه وإخوانه المؤمنين ومجتمعه ودنياه وآخرته؟
    إن ما ذكرنا من الفرص (العمر، الشباب، الصحة) هي عمدة الفرص في حياة الإنسان وإلا فإن نعم الله سبحانه وتعالى التي لا تحصى ولا تعد كثيرة وكلها فرص فالغنى ووجود المال لدى الإنسان فرصة فقد يفتقر الإنسان و لا يعود غنياً فعليه أن ينفق في سبيل الله قبل الفوات ﴿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ (7) سورة الحديد
    وقد ورد عن أمير المؤمنين في نهج البلاغة كلمة جميلة وكل كلامه جميل " احذروا نفار النعم فما كل شارد بمردود"(4)
    نستفيد من هذه الكلمة معاني جمة إذا تفكرنا فيها من ضمنها :
    أ‌- لزوم المحافظة على النعمة بالشكر فبالشكر تدوم النعم.
    ب‌- النعم فرص قد تذهب ولا تعود ويندم الإنسان حين لا ينفع الندم.
    يوفقك لانتهاز فرص الخير والطاعة لأنك تستطيع أن تنشغل بجمع المال والإنكباب على الدنيا وتنسى الآخرة فتكون قد ضيعت فرصة ثمينة.
    نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا ويأخذ بأيدينا إلى ما يرضيه عنا والاستفادة من فرصة الوجود في هذه الدنيا للفوز برضا الله سبحانه والجنة ومرافقة محمد وأهل بيته الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

    واخيرا كل الشكر والتقدير اختيه نورة

    لج مني كل الود في حفظ الرحمن ..






    تحياتي الأميرة الحسناء ..

    أيتها الأميــرة ..

    أشكركـ جزيل الشكر على ما سردته لنا في موضوع اغتنام الفرص في الحياة .

    وإنما هي الحياة لحظة ....

    شكرا عزيزتي الحسناء

    تحياتي

  6. #6
    عضو جديد الصورة الرمزية فـآآرسـه غـزة
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2014
    الدولة
    غـزة العزة
    العمر
    31
    المشاركات
    5
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: الحياة فرص

    اشكرك كثير
    كلمآآت غايه في الأهميه
    وبارك الله فيك وفي ميـزآآن حسناتكـ
    ثِـق بِِنًفسِكـ ,تُرهِب أعداآئك مهمآآا كاآآنت قـوتهم
    ....♥

  7. #7
    عضو برونزى الصورة الرمزية noorarak
    تاريخ التسجيل
    23 - 3 - 2008
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    1,194
    معدل تقييم المستوى
    132

    رد: الحياة فرص

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فـآآرسـه غـزة مشاهدة المشاركة
    اشكرك كثير
    كلمآآت غايه في الأهميه
    وبارك الله فيك وفي ميـزآآن حسناتكـ
    يا فارسة أرض العــزة

    الأهـــم تواصلك وتواجــدكـ بصفحتي ..

    الشكر الجزيل

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •