نعم المعلومات صحيحه و النعناع من الخضراوات المفيدي جدا
|
|
-
النعناع صحة وشفاء
(د. أسماء العويس):
النعناع نبات أخضر ذو رائحة عطرية لا يعلو شجره عن الأرض أكثر من 30سم، يبقى في الأرض حتى 3 سنوات، بعدها تفقد خواصها وفاعليتها، تقطف أوراقها الخضراء وتجفف في الظل ثم تسحق وتنخل وتستعمل وقت الحاجة كمسكن عام للجسم ونشر الرائحة الزكية في البيوت.
الاسم العلمي للنعناع مشتق من اليونانية Mintha؛ أي حورية، وقد كان مثار جذب واهتمام على مدار عصور مختلفة، فالأقدمون استعملوه تحت مسمى بوليو؛ من خلال توظيفه في طقوسهم الدينية والمعيشية ووضعوه كتاج على رؤوسهم، والصينيون عرفوا فوائده المهدئة والمضادة للتشنج، أما أبوقراط؛ فيرى فيه مثيراً للشهوة في حين يراه بلين; بتأثيره المخفف للألم.
ويعد النعناع من أكثر الأنواع تعقيداً في المملكة النباتية لتعدد أصنافه الناشئة عن تزاوجها فيما بينها، وقد اهتم به الطب القديم وجعله رائد أعشاب المائدة لما فيه من فوائد صحية وغذائية متعددة، فيقول عنه داود الانطاكي في التذكرة: النعناع يمنع الغثيان وأوجاع المعدة ويطرد الديدان بالعسل والخل، وإن أكل منع الطعام من أن يحمض، يسكن ألم الأسنان ويقوي القلب، وينبغي أن يجفف في الظل لتبقى قوته العطرية، ويستعمل كمهدئ لهياج الأعصاب، ويريح الأحشاء من الغازات، ويفيد في علاج الربو والسعال، ويسهل التنفس، ويدر البول، ويسكن المغص الكلوي وآلام الحيض، ويستعمل كغرغرة للأسنان، ويعالج التهابات الثدي بالنسبة للمرضعات.
النعناع صالح للأكل والعلاج واستعمالاته كثيرة، إذ يدخل في صناعة المشروبات والبوظة ومعجون الأسنان والحلوى، وتحول الفم، إضافة إلى استخدامه لقرون طويلة، كطب بديل في جميع القارات، فهو مضاد للتقيؤ ومطهر ومضاد للتشنج وطارد للريح ومنشط عام للجسم. كما أن الشاي المعمول من أوراق النعناع يستخدم في علاج الحمى والالتهاب الرئوي والكآبة الشديدة والتهاب المعدة المزمن والبرد والصداع وعسر الهضم.
وللعلاج الخارجي تطحن سيقان النعناع كمادة علاجية على الكدمات، فالزيت النباتي المستخرج من الأوراق مفيد لتدليك التصلب وآلام العضلات والروماتيزم.
وترى الأبحاث الغذائية أن النعناع عشب دائمة زراعته على مدار العام، ويسرع النمو، ويمكن زراعته في التربة الرطبة الغنية بالمواد الغذائية باعتبارها أفضل المقومات لنموه مع البعد عن حرارة الشمس الحارقة، وهكذا نرى أن معظم دول العالم تعيش حالياً حالة من الاهتمام بالعودة إلى الطبيعة واستخدام الأدوية غير التقليدية في العلاج، إضافة إلى أن منظمة الصحة العالمية تبنت عدداً من الحلول المرسومة بعناية للوصول إلى حقيقة أن السكان في عدد من بلدان العالم يعتمدون على الأدوية غير التقليدية للوقاية الابتدائية من الأمراض.
والمصادر التاريخية هي حلقات متواصلة تقوم على أهداف وأسس لهذا النبات العجيب الذي كان الأشهر قديماً في وادي النيل، واستخدمه البابليون في علاج سوء الهضم والصينيون للمغص والعرب كطارد للحشرات، كما استخدم لأول مرة في صيدلية لندن عام 1721م.
وفي مجال الذاكرة ومع بداية العام الدراسي تشكو الأمهات من تراجع الاستيعاب الدراسي لدى الأبناء وصعوبة الحفظ وقلة التركيز، وهنا يمكن غلي النعناع ويحلى بالعسل، ثم تضاف له 7 قطرات من زيت الحبة السوداء، ويشرب دائماً فيكون منشطاً لذاكرة الصغار والكبار معاً.
أما عن استهلاك النعناع سنوياً في العالم فهو ما يزيد على 4 آلاف طن من الزيوت المستخلصة من النعناع، التي تدخل في صناعة العديد من المستحضرات الاستهلاكية مثل معجون الأسنان والعلكة وبعض أصناف الأدوية، وفي أحدث دراسة حول فوائد النعناع تم إجراؤها مع مجموعة من الرياضيين المتطوعين تبين أيضاً أنه يفيد في تحفيز الإبداع والطاقة والثقة بالنفس.
أما عن النعناع الجبلي فهو عشب معمر يستخدم لتزيين حدائق المنازل ويعرف علمياً باسم Pycnant hmum؛ وهذا العشب مشهور بطرده للقراد وتستعمل عصارة هذا النبات لدهن الأجزاء الخارجية من جسم الإنسان مثل الرجلين واليدين التي يمكن أن تتعرض للقراد، حيث تقوم عصارة هذا النبات بقتل القرادات، والمادة الكيميائية الموجودة في النبات المسؤولة عن التأثير هي البوليغون Pulegane.
وقال علماء: إن نباتي المرامية والحبق هما من عائلة النعناع، ويمكن أن يسهما في تحسين الذاكرة والمشكلات السلوكية للمصابين بمرض الزهايمر وأنواع أخرى من فقدان الذاكرة.
*المصدر: جريدة الخليج، ملحق "استراحة الجمعة".
* * *
بخصوص هذا السطر..
وفي مجال الذاكرة ومع بداية العام الدراسي
لأن المقال كان قد نُشر بتاريخ 28 من سبتمبر عام 2012م
وهذا عصير ليمون بالنعناع![]()
إهداء مني لكم
>> أهم شيء الثلجهههه
التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 5 - 12 - 2014 الساعة 07:24 AM
..
..
نعم المعلومات صحيحه و النعناع من الخضراوات المفيدي جدا