أبنية بمواد محظورة
مطالب بتشديد الرقابة على الأسبستوس .. والبلدية: سنتخذ الإجراءات اللازمة



*جريدة الرؤية






سائد الخالدي:

يخالف أصحاب مبانٍ جديدة في رأس الخيمة أنظمة سلامة البيئة والصحة العامة باستخدام مادة «الأسبستوس» التي حظرتها الدولة في أعمال البناء، نظراً لأضرارها الجمة.



وأشار سكان في الإمارة إلى ملاحظتهم استمرار مُلاك المباني في اللجوء إلى الأسبستوس عند إنشاء الملاحق والمباني الجديدة، في تجاوز متعمد للقوانين التي تمنع استخدام هذه المادة، لما تخلّفه من تأثيرات جانبية سلبية في البيئة المحيطة والصحة العامة.

من جهته، أكد المدير العام لدائرة بلدية رأس الخيمة منذر بن شكر الزعابي أن استخدام المواد الضارة في البناء، بما فيها ألواح الأسبستوس، محظورة بالمطلق في الدولة، بفعل الأخطار الشديدة الناجمة عنها على الصحة العامة.
وبين أنه في حال عثور الموظفين المختصين في الدائرة على أبنية تحوي مثل هذه المواد المخالفة، فإنهم سيتخذون الإجراءات اللازمة بحق أصحابها، تطبيقاً لقرار مجلس الوزراء لعام 2006 بشأن استيراد وإنتاج واستخدام ألواح الأسبستوس.


وأفاد بأن القرار ينص على حظر استيراد مادة الأسبستوس المصنعة على شكل ألواح بصورة نهائية، وحظر إنتاج الألواح من قبل جميع المنشآت العاملة في الدولة، فضلاً عن حظر استخدام تلك الألواح في المباني العامة والخاصة.


وشدد الزعابي على ضرورة التزام الجميع بعدم استخدام هذه المادة في مبانيهم، في سبيل المحافظة على البيئة والصحة العامة، وتلافياً للوقوع تحت طائلة المسائلة القانونية، وما يترتب على ذلك من إجراءات وعقوبات تتخذها الجهات المختصة بحق المخالفين.


وكان المواطن خالد النعيمي أشار إلى كسر مُلاك حظر استخدام المادة واستمرارهم في توظيفها في أبنيتهم، لافتاً إلى ضرورة تشديد الجهات المختصة رقابتها على هذه المادة، ومنع دخولها إلى الدولة أو تصنيعها، مع تنفيذ زيارات ميدانية في جميع مناطق الإمارة لضبط المتجاوزين.


بدوره، أفاد جلال الزامل بملاحظته استخدام البعض للأسبستوس في بناء الغرف الخارجية والاستوديوهات الأرضية والملاحق، ما يعد إضراراً مباشراً بالبيئة المحيطة، ومخالفة للأنظمة التي تمنع ذلك.