|
|
"التربية الإماراتية" تُطلاق برنامج الثورة الصناعية "X" الأول من نوعه في المنطقة
![]()
24- أبوظبي
كشفت وزارة التربية والتعليم الإماراتية عن الخطط التي وضعتها لإطلاق برنامج الثورة الصناعية (X (IR-X الأول من نوعه في المنطقة، والذي صمم خصيصاً من أجل تمكين مواطني الدولة بالمعرفة والمهارات والخبرات العملية اللازمة لمواكبة التطورات العالمية العلمية والتكنولوجية الحديثة.
ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، سيتم إطلاق البرنامج في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 2018 الذي سينظم في دبي فستيفال آرينا خلال الفترة 15-19 فبراير (شباط) المقبل وبالتزامن مع شهر الابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة وتحت رعاية ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وارتأت وزارة التربية والتعليم إضافة "X" إلى اسم البرنامج كرمز للدلالة على استدامته ومواكبته للتطورات المرتبطة بالثورات الصناعية القادمة، ويتماشى البرنامج مع استراتيجية الذكاء الاصطناعي لدولة الإمارات واستراتيجيتها للثورة الصناعية الرابعة التي تهدف إلى تعزيز الأداء الحكومي وخلق بيئة مبتكرة ذات أداء متميز من خلال الاستثمار في المجالات التكنولوجية المستقبلية.
ويمثل ذلك نقطة البداية لمرحلة مئوية الإمارات 2071، والتي تتطلب وبشكل ملح من المتخصصين الإماراتيين في مجال الذكاء الاصطناعي تطوير قطاعات جديدة وتطوير بنية تقنية رقمية متطورة للنهوض بالاقتصاد المعرفي التنافسي للدولة.
ويجرى تنفيذ برنامج الثورة الصناعية X بالتعاون مع شركاء رائدين منهم شركة "أوداسيتي" التي يقع مقرها الرئيسي في وادي السيليكون بالولايات المتحدة الأمريكية، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال التعليم والتدريب عبر الإنترنت، ويركز البرنامج على المجالات التكنولوجية والتقنيات المرتبطة بالثورة الصناعية الرابعة والتي تشمل الذكاء الاصطناعي والتعلم المتعمق والتعلم الآلي وإنترنت الأشياء والسيارات ذاتية القيادة والروبوتات وتقنية "البلوك تشين".
وستتولى شركة أوداسيتي إعداد برنامج تعليمي وتدريبي يستثمر في تطوير قدرات ومهارات النخبة من الطلبة الإماراتيين المتميزين في المجالات العلمية التي يتطلبها التدريب لإعداد متخصصين إماراتيين ذوي مستوى عالمي في المسار الذي يختارونه، وتشجيعهم على تطبيق ما تعلموه في تطوير نماذج أولية لمشاريعهم، وتمكينهم من إعداد أوراق بحثية علمية تساهم في وضع حلول لمعالجة قضايا حياتية واقعية، ولتوفير منظومة دعم قوية للمشاركين، تقوم الوزارة بتأسيس شبكة واسعة من الشركاء تتضمن مؤسسات محلية ودولية من أصحاب المعرفة وحاضنات الأعمال وصناديق التمويل.