|
|
«درج حديدي» ينهي خلاف امرأة وشريكتها
الاتحاد
طالبت امرأة من المحكمة تمكينها من الصعود إلى سطح مسكنها الذي تمتلك فيه حصة مقدارها 22% من الفيلا وشريكتها لها أيضاً حصة في تلك الفيلا من خلال فتح مخرج (باب) إلى سطح الفيلا خاص بها، لإجراء عمليات الصيانة والإصلاح لتمديدات المياه الموجودة على سطح الفيلا، ولإجراء أي أعمال صيانة ضرورية لها، مع إلزام المدعى عليها «شريكتها» بعدم التعرض للمدعية.
كما قضت بإلزام المدعى عليها بأن تدفع للمدعية مبلغ 51 ألف درهم أضرار مادية ومعنوية، نتيجة تعنت المدعى عليها وعدم تمكين المدعية من الوصول للسطح لإجراء الإصلاحات لتسريبات وتمديدات المياه على سطح الفيلا. وأوضحت الشاكية أن هناك مخرجا واحدا للفيلا للوصول إلى السطح، وهو واقع على الجزء المخصص للمدعى عليها، وحيث إن تمديدات المياه والخزانات الخاصة بالمدعية موجودة على سطح الفيلا، وبالتالي لا يمكن للمدعية الوصول إلى سطح الفيلا لإصلاح الأعطال، وإجراء الصيانة لها، مما تسبب في تسرب المياه من سطح الفيلا إلى داخل الجزء المخصص للمدعية، وحدوث تشققات، وتهدم بأطراف الحمامات، وحدوث تسريبات في أسقف الغرف والصالة، وكذلك زوال الطلاء، وتلف بالغرف والمطابخ.
وكانت المدعى عليها ممتنعة عن تمكين المدعية من الوصول لسطح الفيلا لإجراء عملية الصيانة لتلك التسريبات، مما تسبب بأضرار للمدعية، وتلف بالموجودات، وانتشار أمراض الربو والحساسية نتيجة الرطوبة الناتجة عن تسرب المياه، وقد رفضت المدعى عليها دخول المدعية لإجراء الصيانة، كما رفضت عمل الصيانة الضرورية للفيلا. ولما كانت المدعية تملك قسما مستقلا خاصا بها، ويوجد لديها درَج داخلي في الفيلا إلا أنه لا يوجد لديها مخرج للسطح وحتى لا يحدث خلاف بين الطرفين مستقبلاً ولتلافي الأضرار قضت محكمة أبوظبي للأسرة والدعاوى المدنية والإدارية بالتصريح للمدعية بعمل درَج حديدي خارجي للصعود للسطح، وعمل جدار فاصل على سطح الفيلا يفصل نصيب المدعية عن نصيب المدعى عليها بارتفاع 2.00 متر وبطول الفاصل بين القسمين على أن تتحمل المدعية مصاريف الجدار الفاصل.