[align=center]
أذا كانت زوجتي بكفخها بطراقات لين أتعف أنى ريال وأذا كانت حرمه من الشارع بسكت عنها وبروح بدربي للأن القانون بيوقف ويا الحرمه الغريبه وبصدقها
[/align]
|
|
أنـت لست رجلاً !! مـاذا تفـعل عندمـا تقـولهـا لـك امـرأة ???
الزوج يجب ان يكون قوي الشخصية وتريده المرأة مثالاً للشهامة والرجولة ************ي الى أبعد الحدود يشاركها افراحها واحزانها ..
ويصبح الشافي لكل آلامها.
وفجأة ..!!
وبعد ايام وربما لسنوات تتغير المعادلة..وتنطقها المرأة من
اعماق قلبها وفي اكثر من مناسبة : أنت لست رجلاً!!
ماالذي يدفع المرأة لتصرخ بهذه الجملة القاسية ؟
متى تصل المرأة الى هذه المرحلة لتواجه زوجها
او أي رجل بهذه الكلمات؟
كيف يرى الرجل واقع هذه الإهانة ؟
مـاذا تقولون ؟
فما هو رأيك يا أدم يا أيها الرجل .. وما تصف رجولتك وكيف تبرر موقفك ؟؟
وانتي يا حواء شاركينا الراي وقولي لنا ماهي الرجولة بمفهومك
ورأيك بالموضوع بكل صراحة ؟؟
اتمنى من الجميع المشاركة
ما عاد للهفة طعم وقلوبنا تنزف الم
والحب نتحسر عليه صرنا حبايب بالأســم
علمتنــي الحيــاة أن أحتـــرم عقـــول البشــر
لا كننـــي لا أثـــق بهـــــــا
دلوووووووووووعــة أهـــلـها
[align=center]
أذا كانت زوجتي بكفخها بطراقات لين أتعف أنى ريال وأذا كانت حرمه من الشارع بسكت عنها وبروح بدربي للأن القانون بيوقف ويا الحرمه الغريبه وبصدقها
[/align]



حتى لوو شو ماصار عيب الحرمه تقوول لشريك حياتها هلكلمه
يعني يعطيها كف يصحيها ويخليهاا تحترم نفسهاا محد بلوومه
واهم شي بين الزوجين لاحترام ولوو انعدم هشي ماظنتي يقدروو يكملوو ويا بعض
والسموحه ودوم مواضيعج تعجبني خيتو
أذا الزوجة قالت لزوجها ( أنت مب ريال )
فــأنهـا تسيء لنفسها قبل ما أتسيء لزوجها
لأنه زوجها وشريك حياااتها بالمختصر كل واحد منهم يكمل الثاني
وعمرها الرجوله ماكانت في ضرب الزووووجه؟
وأشد الرجال من أمسكه نفسه ساعة الغضب.
شكراًعلى الموضوع
وقفه!!!لست الأفضل : ولكن لي أسلوبيسأظل دائماً أتقبل رأي الناقد والحاسدفـ الأول يصحح مساريوالثاني يزيد من إصراريأصعب لحظه ...... أن تجد نفسك أمام أنسان يصافحك في لحظة وداع و ان تعلم أن طريق العوده مستحيل
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لطالما كانت الرجولة عنواناً للرجل الورع الشريف قبل أن تكون عنواناً للعضلات المفتولة والصوت العالي لصياحه ..
كيف يصور مجتمعنا الرجل الشريف ؟
الرجل الشريف هو من كان قوياً على الشدائد رحيماً مع الضعيف ..
الرجل الشريف هو من اتقن عمله وأفاد به مجتمعه وبالتالي وطنه ..
الرجل الشريف هو من عرف حدود الجنس الآخر التي يجب إحترامها ..
الرجل الشريف هو من لا يستغل نقطة ضعف الآخر ليحاربه بها..
الرجل الشريف هو أمن مجتمعه من شره ..
الرجل الشريف هو حفظ بيته واسمه ووطنه ..
الرجل الشريف هو الثقة المطلقة ..
لذلك حين تقول الإمراة للرجل أنت لست رجلاً تكون وكأنها مسحت كل ما ذكرت سابقاً
ورمته أرضاً ..
وعند ذلك ألا يستشيط غضباً عندها ..
ارحموا رجولتنا يا معشر النساء فهي عنوان لنا ..
لكي الشكر يا دلوعه اهلها ع الموضوع القيم والهادف
سري للغاية
الدنيا فوضى
كلمة قويه صراحهـ
ما أتخيل زوجهـ تقول لزوجها أنت هب ريال >> وين تبي هاي شو تخبلت
~ْ×|[ تسلميـن إمرآهـ لـآ تُنسـى ع التوقيـع النـآاإاأايـس ]|ْ~
.





الرجال مواقف مشهوده لا أيدي مرفوعه
إذا ماعندها احترام له وتقول له انت مب ريال خساره فيها كلمة زوجتي..!!
فالرجولة بمفهومها الصحيح الملائم لهذه الكلمة العظيمة هو ما ذكره الله تبارك وتعالى في كتابه الذي (( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ )) .
ويخطئ الكثير في عدم التفريق بين الرجل والذكر ، فكل رجل ذكر ، ولا يعتبر كل ذكر رجل ، لأن كلمة ( ذكر ) غالبا ما تأتي في المواطن الدنيوية التي يجتمع فيها الجميع ، مثل الخلق وتوزيع الإرث وما أشبه ذلك ، أما كلمة رجل فتأتي في المواطن الخاصة التي يحبها الله سبحانه وتعالى .
* يقول الله سبحانه وتعالى (( من المؤمنين [رجال] صدقوا ما عاهدوا الله عليه )) صدقوا وأوفوا بعهد الله ورسوله ومستمرين عليه . والرجال هم الذين يصدقون ويوفون بوعودهم .
* قال الله تعالى (( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال [رجال] لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار )) ومن يستطيع أن يتصف بهذه الصفات إلا الرجال . الذين هم من أهل المساجد الذين يذكرون الله ويسبحونه ، ولا تلهيهم لا تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقامة الصلاة في أوقاتها و أداء الزكاة المفروضة ويخافون من يوم القيامة وإلى أي مصير يصيرون .
* ويقول الله سبحانه وتعالى (( لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه ،فيه [رجال] يحبون أن يتطهرون ، والله يحب المتطهرين)) أي يتطهرون بالوضوء والغسل ، ويحرصون عليه عند عروض موجبه ، والله يحب الذين يتطهرون من الحدث ومن الذنب ، فالرجال يرغبون عن كل ما يدنسهم ظاهراً وباطناً فكانوا أهلاً ليكونوا رجالاً عن حق .
* قال الله تعالى (( وجاء من أقصى المدينة [رجل] يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين ))
الله أكبر .. رجال يحرصون على دعوة الناس إلى إتباع طريق الأنبياء وإنقاذهم من الشرك والوقوع في المعاصي ،إلى التوحيد وطاعة الله . فلما سمت مقاصدهم وعلت هممهم استحقوا أن يتصفوا بالرجولة .
* وقال الله تعالى ((وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ))
إنه مؤمن في زمن فرعون الطاغية ويجهر بالحق ! ياله من رجل ، نعم فمن علامات الرجولة الثبات على المبدأ الحق فلا نكوص ولا تذبذب ولا زعزعة بل شموخ وثبات .
ولو قسنا ( رجولة اليوم ) بمقياس الرجولة الحقيقي ، لما رأينا ما ننشده إلا من رحم الله ، مياعة وتكسر وتشبه بالنسوة و بالكفرة ، أحلام سافلة وهموم تافهة ، النهار في تضييع الواجبات والليل في فعل المنكرات .
فأين الخوف من يوم تنشر فيه الأعمال على رؤوس الأشهاد ويكشف ما في السجلات وتبرز لأهل الموقف الغدرات .
وأخيراً ... فالرجولة ليست ثوباً يستعار ، وليس كل من ادعاها صدق .
تحياتي لكم



عيب الصراحه ما اتخيل كلمه قويه
منتديات الرمس نت