لست وحدك من تعاني بهذه المعاناة ... وليست فقط هذه البقالة بالرمس التي تتعامل بهذا الأسلوب مع الزبائن ... فعندنا أيضاً بقالة تشابه بقالتكم ... فذات مرة مضت، قمت بطلب شيء ما، وانتظرته مطولاً كما فعلت أنت، واتصلت به لأُذكره بما طلبته، وقالي لي أنه أرسل (الهندي)، فصبرت، ومن ثم عاودتُ الإتصال، مرة أخرى، ليؤكد بأنه أرسله وأنه بالطريق!، فانتظرت، واتصلت مرة ثالثة، وإذ أتفاجأ هذه المرة، يقول لـي ضاحكاً، نسيت والله انت شو يطلب مرة تاني!!!!!!
طيب كيف أنت تقول بأنك أرسلته، وأنه بالطريق وهو ليس كذلك؟؟؟ بل أنه نسي ما طلبته !!!
ألا يوجد شخص أو جهة تُحاسبهم، وتحاسب إهمالهم وكذبهم !!!!
أوجه ندائي، بل استغاثتنا، للدائرة الإقتصادية، والبلدية، لينظروا لهؤلاء الفئة من أصحاب البقالات مما لا يؤدونا واجبهم كما ينبغي أن يكون عليه ..
بصراحة، العمالة الآسيوية، بمعضمها، أصبحت كخدوشٍ تعكر صفونا، حتى بتنا نتأهب كل ما هو شنيع من جانبهم، من جرائم ولبس غير محتشم، وعدم نظافة بالأكل وألخ ألخ من المصائب، ولكن أُلقي اللوم كله، على رب الأسرة، ومن أُعطي لهم تصريح العمل، وأين هي الرقابة بعد العمل؟ وأين المتابعة؟ وأين خوف الله في الرعية؟ وإذا ما وقع عليهم هذه المصيبة أو تلك المشكلة، فكيف سيتصرفون؟ وكيف سيكون حالهم وقتها !!! سينهضون صارخين وقد انتفخ لديهم عرق الغيض وهم يشدون على أناملهم، ويتلفتون حولهم يُمنى ويُسرى لإيجاد منفذ أو وسيلة لإنزال أقصى عقوبة عليهم ( على من أساء إليهم!!! ) ..
أين المسئولين!!! الذين من المفترض بأن يكون كدرع واقٍ لنا لحمايتنا من هذه العناكب السامة التي باتت تبث لنا سمومها بين فينة والأخرى ..
تعبنا ونحن نناشدهم، ونطالبهم، حتى بتنا ندلي بصراخنا وبأصواتنا إلى الصحف والبرامج التلفزيونية والإذاعية، وقامت (فضايحنا) بجلاجل على مرأى ومسمع الجميع .. أفلا يرحموننا ويمدوننا بالراحة الحقيقية والأمن !!!
احترامــــــي،







!


