استطاعت الطالبة الكفيفة ميس أحمد كايد حمودة، فلسطينية الجنسية، التي وصفها الميدان التربوي بسفيرة للتفوق في الصف الثاني عشر «أدبي» بمدرسة الحكمة الخاصة في عجمان من تحقيق درجات شبه كاملة في غالبية المواد حيث حصلت النهاية الكبرى في مواد التربية الإسلامية والتاريخ وعلى معدل 99 في اللغة الانجليزية والرياضيات والأحياء والاقتصاد وعلى 95 باللغة العربية و97 في الجغرافيا و91 بالفيزياء.
وقالت حنان أبو رأس من الهيئة الإدارية في مدرسة الحكمة إن الطالبة ميس أحمد لديها معنويات عالية جدا والإعاقة البصرية بالنسبة لها لا تحد من طموحها، مشيرة إلى أنها مندمجة بين زميلاتها في الصف لكنها تحظى باهتمام زائد من قبل الهيئات التدريسية كما توفر لها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية مرشدة نفسية لمتابعة حالتها، مشيرة إلى أن الطالبة متفوقة وتسعى بكل طاقاتها لتكون من أوائل الدولة.
وقال عبد الكريم الاسطل موجه تقنية المعلومات في منطقة عجمان التعليمية ومن مشرفي كونترول التصحيح المركزي إن الطالبة الكفيفة ميس مثال للطالبة المتفوقة الملتزمة، حيث أدت امتحاناتها في مدرسة سودة بنت زمعة وخصصت المنطقة التعليمية لها 4 معلمات لمساعدتها في تدوين الإجابات وتوفير كافة المستلزمات التي تحتاجها، مشيراً إلى أن لجنة مشابهة كانت لطالبة شبة كفيفة في ذات المدرسة.
وأوضح أن الواضح من نتائج الطالبة أنها على درجة عالية من التفوق ولم يحد فقدانها للبصر من تحقيقها لأعلى مراتب التفوق لتكون على قائمة الحاصلين على أعلى معدلات في مختلف المواد رغم صعوبة الأسئلة التي اقرها الجميع هذا العام خصوصاً في مواد الرياضيات والفيزياء وعدم تمكن غالبية الممتحنين من فهم المطلوب من الشكل الجديد للورقة الامتحانية التي تجري عليها تعديلات اعتبرها المستهدفون غريبة ولم يتدربوا عليها وتخاطب ذوي القدرات العقلية العالية ويتوقع أن تكرم هذه الطالبة على تفوقها الواضح رغم فقدانها لنعمة البصر.
من جهة أخرى تعلن منطقة عجمان التعليمية اليوم إحصائيات تفصيلية بنسب النجاح والرسوب في امتحانات الفصل الدراسي الأول لطلبة الثاني عشر التي أثارت ضجة كبيرة خلال الأيام الماضية نظرا لتدني المعدلات العامة في سابقة هي الأولى من نوعها.
جريدة البيان