بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
,,
قد تجبرنا الظروف دائماً عن التوقف و الترقب من بعيد لنرى كل جديد على الساحة العيناوية
و لكن ليست هي الظروف وحدها هي التي أدت في التراجع قليلاً عن الكتابه
و لكن كل تلك الأحداث و المتغيرات التي شهدتها المنتديات العيناوية
لذى أحببت التوقف و الأبتعاد قليلاً لتتضح الصورة أكثر
رغم أن عليها شيئاً من الضبابية إلى الآن !!
و لكن لا بأس بذالك فنحن للزعيم هناك و هنالك
و المنتديان سيان و هما عينان في رأس ووجدا لخدمة الزعيم و أمتة !!
,,
نعود من جديد إلى أجواء الدوري و الكأس و مشوار الزعيم
الذي ينافس على جميع بطولات هذا الموسم
و هذا الشئ الذي لم نشهدة منذ عدة سنوات
لذى هذه أول النقاط الإيجابية التي حققها الزعيم في هذا الموسم
ولكننا و كما عودنا بوخالد سيدي محمد بن زايد على أن الثاني و الأخير واحد
لذى نحن لا نفكر بالمنافس بقدر ما نفكر بأنتزاع جميع البطولات و أحتكارها بأسم الزعيم
,,
في هذه النقاط سأدون بعض آرائي لمسيرة الزعيم
,,
لنبداً بالبطولة الأغلى بطولة سيدي صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله
الزعيم يقابل أقل الفرق حظوظاً بالوصل للقب ولكنه و كما عودنا دائماً
يصتدم بالصغار و تكون المباراة صعبة علينا أو لنقل نحن من يصعبها على أنفسنا
من خلال بعض الأخطاء التي يرتبكها شباب العين أو عجوزهم شايفر
و هنالك أسباب إخرى و من أهمها تلك الفرق التي تصبح كالأسود الجائعة
و هي تواجهة المقاتل العيناوي و تستبسل و تقاتل حتى الرمق الأخير
ولا عجب في ذالك فمن يهزم الزعيم فهذه تعتبر بطولة لدى معظم الأندية هنا فالدولة
,,
نهائي الكليكيت الخامس
العين × الشباب
النهائي الذي يتكرر للمرة الخامسة بين الزعيم و الجوارح
بطل الدوري الموسم السابق في مواجهة الزعيم الطامح المتجدد
لقاء صعب التكهن فيه و لو أن الكفه تميل قليلاً بأتجاه الزعيم نظراً لنتائج الموسم الحالي
ولكن دائماً لقاءات الكؤوس لا تعتمد بالنتائج بقدر ما هي تعتمد بالحظ و المردود الجيد
طوال المباراة و التركيز والحضور الذهني العالي لذى اللقاء صعب على الزعيم
ولكنه ليس بالمستحيل طبعاً لأننا نعلم ما هو مدى و شوق أبناء الزعيم في إعادة البسمه
لأبناء مدينة الجمال العين ولنترك الحديث عن ذالك اللقاء لحين يأتي وقته
,,
مشوار الدوري
الزعيم في بداية أنطالقة الدوري و فالنصف الأول
بالتحديد كان فريق يمتع كثيراً و يؤدي بشكل راقي
و إلى أبعد الحدود و لكن مع بدأ النصف الثاني
للدوري بدأت تقل تلك المتعه الكروية التي كنا نشدها
في مباريات الزعيم و قد يربط الكثيرون ضعف الأداء
و تراجعة إلى كثرة الأصابات التي ألمت بلاعبي الزعيم
صحيح ما قيل وذكر فالأصابات نعم أثرت على أداء و رتم الفريق
فحين تغيب النجوم سواء هنا أو حتى على الصعيد العالمي فلابد
أن تقل تلك المتعه فمثال لذالك حينما كان يغيب ميسي عن البرسا
فأنك تفقد المتعه فالأداء و حينما كان زيدان يغيب أيضاً فأنك تفتقد للمتعه
سواء فالريال أو أي فريق تواجد به
فما بالنا هنا و نحن فالدوري الإماراتي و لعيبنا ليسو بذالك
المستوى الكبير الذي يتقارن بأؤلائك المحترفين.
لعبينا الممتعين مصابين فالدي الوهيبي فارس في فترة من الفترات دياز إسماعيل
وهؤلاء هم من خيرة لاعبي الزعيم و لا أنقاص فالأخيرين.
,,
شايفر غير مسيطر
رغم النتائج الأيجابية التي حققها الزعيم ولكن بعض الأخطاء التي يقع فيها
قد تسبب بطيران أحد البطولات و هي الأهم بالتأكيد بطولة الدوري
حيث نزيف النقاط الذي يستمر من فريقنا
و آخرها فاللقاء الأخير مع الجوارح رغم الأداء الجيد الذي ظهر به الفريق
و لكن هي الأخطاء نفسها التي يقع فيها الفريق فالمباريات التي نخسرها
أو نفوز بها فالرمق الأخير تعود للظهور و كأن شايفر غير مقتنع بأنه أخطئ
فتلك المباريات رغم أن الأخطاء ظاهرة للعيان و لا يختلف عليها أثنان !!
شايفر غير مسيطر على أعصابة و هذا قد يسبب نوعاً من القلل لدى مقاتلين الزعيم
و يزيد من حده الربكه التي يوجهونها فالملعب لذى يجب أن تقوم الأدارة العيناوية
بالتحدث و التنبيه على شايفر بأن يقلل من حده الغضب و ( المزاعق )
الذي وفي أغلب الأوقات يكون بلى فائدة خاصه حين يكون الأحتجاج
على الأخطاء التحكيمة فمن الأفضل أن يركز على الأخطاء التي يقع بها الأعبين
بالملعب و يوجهة لهم التعليمات المناسبه لتفادي الأخطاء
هذه ليست بحمله ضد شايفر و لكنها نصائح ستفيده بأذن الله تعالى و تخدم الفريق
,,
للقبض على النصر ويكون الزعيم هو المنتصر !!
هناك عدة أمور يجب أن يقوم شايفر و الأعبين بمعالجتها
و أول تلك الأمور هي اللمسه الأخيرة التي أفتقدها الفريق كثيراً فالمرحلة السابقة
فلم يشهد الزعيم تلك الكمية المناسبة من الأهداف تؤهله لأحراز الفوز
هنا يجب على شايفر الأخذ بأيد المهاجمين سواء دياز أو سانجهور
من خلال زيادة تمارين الضربات الرأسية وزيادة التركيز الذهني و البدني أمام الشباك
الأطراف العيناوية و الأجنحة تفتقد لميزة الرفعات المناسبة ففي اللقاء الأخير
لم نرى سوى رفعات تعانق مدرجات الجوارح أو نرى رفعات توازي و تكون قريبه
من أيدي الحارس الشبابي
فقلت أثر ذالك فائدة الرفعات العيناوية فقلت الهجمات و الضربات الرئسية
الوسط خاوي بدون فالدي
مقوله قد تصدق حينما ترى الزعيم بدون فالدي فلا تجد ذالك الترابط بين الهجوم و الوسط
رغم أداء معضد المميز و لكنه دائماً ما يغوص في أعماق المهام الدفاعية
وبالتالي تقل القوة الهجومية منه و لربما هي تعليمات من قبل المدرب
ولكن لابأس بأن تكسر بعض التعليمات لخدمة الفريق
غياب التسديات من أسباب قلة الهجمات
رغم وجود العديد من الأسماء و الأعبين الذين يتمتعون بقوة التسديد من بعيد
لم نرى تسديدات من هؤلاء الأعبين فمن هؤلاء فارس ومعضد وسالم و درويش
فهؤلاء يمتلكون قوة فالتسديد من بعيد ولكن هذه الخاصيه لم نستغلها رغم
أن المعظم يعلم بأن الأمور حين تكون معقدة فالتسديد من بعيد يفيد ولو كان الدفاع من حديد !!
هذه بعض النقاط من حيث القوة الهجومية و لكن لا ننسى الأخطاء الدفاعية
التي قد يقع بها دفاع الزعيم لأن المباراة يتوقع
أن تشهد سيطرة عيناوية و هجوم مرتد من النصر
لذى يجب التركيز على الأخطاء التي وقع بها الفريق في سابق اللقاءات
لقاء النصر له ذكريات و الأحداث التي حصلت فالنصف الأول من الدوري أتمنى أن لا تتكرر
و أن لا يكون هناك نوع من أنواع الأنتقام من أبناء الأمة العيناوية
فكلنا يعلم بأننا نكرم الضيف و نحن لا نبادل الأساءه بأساءه
لذى و كما تعودنا منكم يا أبناء الأمة العيناوية التركيز على التشجيع المثالي الذي يفيد الزعيم
و يزيد من حدة التوتر و الرهبة لكتبية الموج الأزرق بدون مشاحنات طفولية غير حضارية
,,
هي تلك النقاط التي كانت متكتمه في خاطري فأحببت أن أضعها
و أتمنى أن أرى آراءكم أخواني الأعزاء
و إلى اللقاء في أقرب لقاء