(موقع اصلاح)
السؤال1
*هل كنتم تتوقعون حجم الضربة الصهيونية وكيف واجهتموها؟
الجواب
لم نتوقع أن تكون بهذا الحد ولكن من قدر الله أنه كان هناك عشرات الأطباء الفلسطينيين موجودين في مستشفي الشفاء في امتحان البورد ومع الدقائق الأولي للضربة توافد على المستشفي أكثر من 600 طيب دون استدعاء رغم أن الضربة كانت يوم السبت وهو يوم عطلة رسمية . وخلال الربع ساعة الأولى تكوم في المستشفى عدد ضخم من الجرحى والشهداء لا يستطيع أن يتحمله أي نظام صحي في العالم فما بالنا بنظام كان يواجه الحصار من الأساس فقد وفد في خلال 15- 30 دقيقة على المستشفى حوالي 200 شهيد و600 جريح بينهم ما يقرب من 150 في حال خطر والخبرة في المواجهات السابقة منحت الطواقم الطبية الفلسطينية قابلية في التعاطي مع هذه الأحداث وتشكلت خليلة أزمة لمتابعة التطورات ونحن نشكر اتحاد الأطباء العرب ونقابة الأطباء المصرية وكل الأطباء الذين وفدوا إلى القطاع خلال وبعد المجزرة لدورهم في مساعدتنا على مواجهة المجزرة . يكفي أن تعلم أننا كنا نجري في الغرفة الواحدة ثلاث عمليات جراحية ورغم ذلك هناك عدد من أخوننا الجرحى ارتقوا شهداء لأننا لم نتمكن من تقديم الإسعافات المطلوبة في الوقت المناسب لقد انعكس نقص الوقود والأدوية على عملنا وبدأت المأساة تتكرر يوميا حيث يصل إلى المستشفيات يوميا من 50-60شهيد ومن 200- 300 جريح حتى وصلت الحصيلة إلى 1455 شهيد منهم 36% نساء وأطفال و5303 من الجرحى 50% منهم من النساء والأطفال على مستشفيات محدودة الإمكانيات في ظل حصار مفروض.
السؤال2
*ما هي الصعوبات التي واجهت القطاع الصحي خلال العدوان ؟
الجواب
القطاع الصحي كله كان مستهدف ومستباح : -فقد سقط منه 16 شهيد (طيب – سائق سيارة اسعاف – مسعف )بالاستهداف المباشر وإصابة 36 من العاملين بالحقل الصحي. وسأضرب لك مثالا فقد ذهبت سيارتي إسعاف لإنقاذ أحد الأسر وخلال عودتهم تم ضرب أحدي السيارات وقتلوا جميع من فيها رغم وجود كل ما يشير إلى انها سيارة إسعاف وهي سيارة من 15 سيارة إسعاف تم استهدافها خلال العدوان . -أيضا تم استهداف المستشفيات ودمرت 5 منها تابعة لوزارة الصحة و3 تابعة للمنظمات غير الحكومية وتدمير 33 مركز رعاية و5 مراكز صحية تابعة للأمم المتحدة والأونروا -كما تم قطع خطوط الاتصال الأرضي وشبكات الجوال أصبح الاتصال عبرها شبه معدوم سبب الطائرات بدون طيار حيث شوشت على شبكات المحمول. -صعوبة استخدام التجهيزات الطبية فعلى مدار 22 يوم كانت الكهرباء منقطعة والاعتماد بشكل كامل على المولدات وهى تحتاج قطع غيار بصفة مستمرة وكميات مهولة من الوقود -رغم كل ذلك استطعنا تشكيل فرق عمل من الوزارة والمؤسسات الأهلية التي تعمل في المجالل الصحي وتم تقسيم المستشفيات مهنيا وهو ما جعل ما قام به القطاع الصحي الفلسطيني في هذه الظروف معجزة من معجزات هذه الحرب ,ولا أدل على ذلك من أن يوم الصحة العالمي الذي تنظمه منظمة الصحة العالمية لعام 2009 سيكون بعنوان "الصحة في ظل الحروب "وأخذوا غزة مثالا على ذلك .
السؤال3
*هل كانت هناك علاقة بينكم وبين وزارة الصحة في رام الله؟
الجواب
كانت هناك علاقة لكنها كانت سيئة خلال العدوان ,في احد المرات غادر 6 اطفال جرحى غزة من خلال معبر رفح لتلقى العلاج في فرنسا لتدهور حالتهم لكن بسبب حكومة رام الله فشلت في محاولات إخراجهم إلي فرنسا لأن الوزير في رام الله عمم على كل السفارات أن الإمكانات في قطاع غزة تكفي لعلاج هؤلاء الأطفال وبالتالي عاد الأطفال دون تلقي علاج واتضح أنه كانت هناك ضغوط إسرائيلية بعدم خروج الأطفال خاصة الذين تعرضوا لجرائم حرب إلي أوربا حتى لا تنكشف الجريمة . كما كانت هناك إعاقات كثيرة على المعابر لإدخال مساعدات لقطاع غزة بتحريض من مندوبي الوزارة في رام الله لقد حاول الإسرائيليون إخفاء الجريمة ولكن الإعلام كشف ’ ما حدث هذه المرة لا فارق بينه وبين المجازر السابقة ولكن الفارق الجديد الحقيقي أن الجرائم السابقة كانت ترتكب دون أدلة وخلال تعتيم لكن في المجزرة الأخيرة الإعلام كشف المجزرة خاصة ان المراسلين كانوا فلسطينيين ومن أهل القطاع
السؤال4
• ما الاحتياجات الآنية لقطاع الصحة الفلسطيني؟
الجواب
هناك نقص كبير في الأجهزة و الإنشاءات (مستشفيات تم تدميرها بالكامل وتحتاج لإعادة بناء) ونحتاج للدعم الفني فالذين وصلوا أثناء الحرب قدموا خدمات جليلة لكن بعد 5 فبراير كل الوفود غادرت القطاع فعادت المعاناة اشد من قبل العدوان وهناك حاجة ماسة للاستمرار في إرسال الوفود الطبية لذا ندعو النقابات الطبية العربية لمعاودة إرسال الوفود الطبية إلى قطاع غزة فالمرضى العاديين يحتاجون للمتابعة التي توقفت أثناء الحرب خاصة امراض القلب والسرطان وغيرها وكذا الجرحى ضحايا العدوان الذين تم إسعافهم بشكل سريع أثناء العدوان ويحتاجون الآن إلى متابعة مستمرة لاستكمال علاجهم . كل ذلك يجعل الوضع الصحي الآن أصعب مما كان عليه قبل الحرب.
السؤال5
بماذا تفسرون هذه الضراوة فى العدوان على حد تنفيذ مجزرة وهولوكوست جديد في القطاع؟
الجواب
كانت هناك خطوط عامة ترسم ملامح المعركة يوميا 1- الهدف الأساسي للعدو القتل والتدمير وذلك بكسر إرادة الظهير المدني للمقاومة (الصحة والأمن والدفاع المدني) 2- لم يكن لدى العدو في هذه المجزرة اى خط احمر ، لذا في اليوم الأول قصفوا المسجد الملاصق لمستشفى الشفاء ولم يبقى منه أثر مما أدى لتدمير كل النوافذ وأبواب المستشفى ، واستشهاد 2 من موظفي المستشفى 3- العدو لن يتورع عن استخدام أي سلاح يحقق له هدف كسر إرادة الشعب الفلسطيني ليدفعهم للرحيل أو الثورة على الأمر الواقع لقد قام العدو بتجريب عشرة أنواع أسلحة جديدة لم تستخدم من قبل وكانوا يريدون معرفة اثر الأسلحة الجديدة التي لم تستعمل من قبل إذن هناك عدد من جرائم الحرب ارتكبت بشكل متكرر ومنهجي فاليهود لم يبقوا جريمة من جرائم الحرب إلا واقترفوها بداية من جريمة الاحتلال وحتى استخدام كل أنواع السلاح ,ندعو الله أن يكون لدى المجتمع الدولي المدني من الإرادة ما يمكنه من مواجهة الضغوط لجلب هؤلاء المجرمين للمحاكمة الدولية
*ما هي الصعوبات التي واجهت القطاع الصحي خلال العدوان ؟
**القطاع الصحي كله كان مستهدف ومستباح : -فقد سقط منه 16 شهيد (طيب – سائق سيارة اسعاف – مسعف )بالاستهداف المباشر وإصابة 36 من العاملين بالحقل الصحي. وسأضرب لك مثالا فقد ذهبت سيارتي إسعاف لإنقاذ أحد الأسر وخلال عودتهم تم ضرب أحدي السيارات وقتلوا جميع من فيها رغم وجود كل ما يشير إلى انها سيارة إسعاف وهي سيارة من 15 سيارة إسعاف تم استهدافها خلال العدوان . -أيضا تم استهداف المستشفيات ودمرت 5 منها تابعة لوزارة الصحة و3 تابعة للمنظمات غير الحكومية وتدمير 33 مركز رعاية و5 مراكز صحية تابعة للأمم المتحدة والأونروا -كما تم قطع خطوط الاتصال الأرضي وشبكات الجوال أصبح الاتصال عبرها شبه معدوم سبب الطائرات بدون طيار حيث شوشت على شبكات المحمول. -صعوبة استخدام التجهيزات الطبية فعلى مدار 22 يوم كانت الكهرباء منقطعة والاعتماد بشكل كامل على المولدات وهى تحتاج قطع غيار بصفة مستمرة وكميات مهولة من الوقود -رغم كل ذلك استطعنا تشكيل فرق عمل من الوزارة والمؤسسات الأهلية التي تعمل في المجالل الصحي وتم تقسيم المستشفيات مهنيا وهو ما جعل ما قام به القطاع الصحي الفلسطيني في هذه الظروف معجزة من معجزات هذه الحرب ,ولا أدل على ذلك من أن يوم الصحة العالمي الذي تنظمه منظمة الصحة العالمية لعام 2009 سيكون بعنوان "الصحة في ظل الحروب "وأخذوا غزة مثالا على ذلك .
السؤال6*
كيف كان الواقع الصحي في القطاع قبل العدوان الصهيوني فى 27 ديسمبر 2008؟
الجواب
بدأ العدوان ونحن في حالة حصار منذ ثلاث أعوام قبل الحرب نظمنا مؤتمر صفحي عن الواقع الصحي المتردي في القطاع وكان حصيلتنا من الأدوية الاستراتيجي صفر والوقود أقل 20% من المطلوب وحذرنا من أن هذا الواقع لو استمر ستكون له نتائج مأساوية وعندما وقعت المجزرة الصهيونية .
السؤال7
كيف تقيمون حجم المساعدات التي وصلت القطاع أثناء المجزرة الصهيونية ؟
الجواب
وصلنا من نوعان من المساعدات 1- على مستوى الكادر • على المستوى العددي مثل مجيء الأطباء العرب مساعدة هامة للأطباء الفلسطينيين وأعطوهم فرصة لالتقاط الأنفاس كما جاءت إلينا تخصصات نادرة . • على مستوى المساعدات العينية وصلتنا كميات كبيرة من الادوية والمستلزمات الطبية أحيانا كانت تفتقد للتنسيق لكن بشكل عام لعبت دورا كبيرا في انقاذ الوضع الصحي الفلسطيني تحت ضربات العدوان ولدينا الآن ما يكفينا لمدة ستة شهور إلى سنة مع نقص في بعض أدوية (السرطان – القلب ).