دع القآفلـه تمشي و الكلـآب تنبـح . . !
الصرآحـه أنـآ أحيي ضآحي خلفـآن على هالجهود المبذولـه . .
و للـأمآم دآئمـاً . .
شكراً ع الطرح . . ~
|
|
السيد مينار يهرف بما لا يعرف
ضاحي خلفان يؤكد أن لائحة الـ 500 كلمة التي تحجب المواقع الإباحية هي من إعداد هيئة تنظيم الاتصالات بالدولة وليست معدة من قبل شرطة دبي.
شرطة دبي/ الرمس.نت:
صرح الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، رئيس جمعية توعية ورعاية الإحداث بالإمارات، أن استمرار السيد روبير مينار بالتهجم على شرطة دبي وقائدها لا يجد له تفسير سوى جهل السيد مينار بالحقيقة، واستطرد قائلا : يبدو أن السيد مينار يقرأ من اليسار، أي بمعنى أن الإخبار العربية التي تترجم له باللغة الناطق بها قد لا تعطيه المعرفة الحقيقية بواقع الأمور المتناولة في هذا الجانب، مشيرا إلى انه، أي قائد شرطة دبي، يحاول أن يجد للسيد مينار مبررا بالرغم من اعتقاده الشخصي بأنه لا مبرر له على الإطلاق في حملته التي أطلقها ضد شرطة دبي، علما بأن الجهة التي حددت الـ 500 كلمة التي يمكنها من حجب المواقع الإباحية، هي هيئة تنظيم الاتصالات بدولة الإمارات، وليس الفريق ضاحي خلفان أو شرطة دبي.
وأكد قائد عام شرطة دبي أنه يحيي هيئة تنظيم الاتصالات بالإمارات على هذا الإجراء الذي أن دل على شيء فإنما يدل على تمسك الهيئة والعاملين فيها بقيمنا العربية والإسلامية الرصينة، والتي قد لا يتفق معها السيد مينار الغريب عن الأرض والدار.
وقال الفريق ضاحي خلفان تميم: على ما يبدو أن السيد مينار يعاني من مشكلة ما، ويحاول جاهدا أن يصنع لنفسه هالة من الأهمية الواهية، ولقد وقع السيد مينار في خطأ فادح حينما أقحم نفسه في اتهام شرطة دبي بأنها تسعى جاهدة إلى فرض الرقابة على المواقع التي تنتقد الإمارات، وعلى ما يبدو من الصياغة غير الدقيقة للخبر المنشور عنه في جريدة الشرق القطرية الصادرة تاريخ 22/4/2009 أنه ليس صحافيا بقدر ما هو (منجم) وقديما قيل "كذب المنجمون ولو صدقوا" .
دع القآفلـه تمشي و الكلـآب تنبـح . . !
الصرآحـه أنـآ أحيي ضآحي خلفـآن على هالجهود المبذولـه . .
و للـأمآم دآئمـاً . .
شكراً ع الطرح . . ~
يسلموووو ع الموضوع
يسلمووووووووووووووووووو ع الموضووووع
ونترقب زووود,,,
شكراً ع الطرح . . ~



مجهود رائع من القائد ضاحي خلفان
منتديات الرمس نت






صحيفة قطرية توجه انتقادا شديدا لروبير مينار
الدوحة (ا ف ب) - انتقدت صحيفة الشرق القطرية (خاصة) الاحد بشدة ادارة "مركز الدوحة لحرية الاعلام" وخصوصا مديره الناشط الفرنسي روبير مينار واتهمته بالانفراد بالراي والاباحية ومعاداة القضايا العربيةوالاسلامية.
وياتي هذا الانتقاد القوي بعد سلسلة من المواقف والبيانات التي اصدرها مينار وانتقد فيها قطر التي تحتضن المركز وترعاه، بما في ذلك مواقف ذات طابع سياسي.
وفي اول انتقاد من نوعه منذ انشاءالمركز في منتصف تشرين الاول/اكتوبر الماضي، كتب رئيس تحرير الصحيفة القطرية جابر الحرمي مقالا تحت عنوان "اباحية مينار" طالب فيه "مجلس ادارة مركز الدوحة لحرية الاعلام ان يعيد النظر بالجهاز الاداري الذي يقوم حاليا بتسيير العمل في هذا المركز".
وقال الحرمي في مقال في صدر الصفحة الاولى "من يقرأ تاريخه (مينار) جيدا يعرف انه لا يجيد العمل ضمن فريق عمل منظم وما يشهد على ذلك تاريخه في منظمة مراسلون بلا حدود حيث كان همه الاول والاخير اصدار بيانات من خلال مجموعة تأتمر بأمره".
ويذكر ان مركز الدوحة لحرية الاعلام انشئ ضمن مشروع مشترك بين مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ومنظمة مراسلون بلا حدود، وهي منظمة غير حكومية مقرها باريس كان يديرها مينار قبل ان ينتقل الى الدوحة.
واتهم الحرمي مينار ب"محاولات قدر الامكان ابعاد اي كادر وطني بل وحتى عدم الاستعانة بأي كادر من داخل قطر، والاكتفاء بالفريق التي استقدمه من باريس" معتبرا ان مينار "اساء الى دولة قطر في اكثر من مناسبة ، كان آخرها البيان الذي اصدره بشأن قيام الاخوة بدبي بمحاولة ضبط المواقع المخلة بالاداب".
كما انتقد الحرمي موقفا لمركز الدوحة لحرية الاعلام ضد خطوات تتخذها شرطة دبي ضد الاباحية على الانترنت. ورد قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم على مينار بالقول ان "الذي يفهم من بيان مينار دعوته الى الاباحية وترك الامور على علاتها وترك المواقع الاباحية تسرح وتمرح".
كما تساءل عن "علاقة مركز الدوحة لحرية الاعلام بمشاركة الرئيس السوداني عمر حسن البشير في القمة العربية بالدوحة" في اشارة الى بيان لمينار انتقد فيه حضور البشير القمة بالرغم من مذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية.
واعتبر انه "كان الاحرى به ان يطالب ـ قبل انتقاد زيارة البشير ـ بمحاكمة مجرمي الحرب في اسرائيل، وما تعرض له العراق من تدمير، والجرائم التي ترتكب في افغانستان".
وطالب الصحافي القطري ب"تصحيح مسار مركز الدوحة لحرية الإعلام وجعله فعليا مكانا للحوار والنقاش الحر القائم على احترام القيم والمبادئ والاخلاق والاديان وليس طعنا في كل ما هو عربي واسلامي وهو ما تخصص به السيد مينار في كثير من الاحيان".
ويعكس المقال التأزم الظاهر والمتزايد في العلاقات بين المركز وبين راعيته قطر.