لعبه للأطفال من جينات بشرية وحيوانية تأكل وتتألم وتشرب وتموت
إنها ثورة العلم، بل فلنقل جنون العلم. الأمر من أول وهلة قد يتنافى مع الإدراك السليم، ويراه البعض خروجاً عن الدين، بل ويعتبره آخرون انتهاكاً لحقوق الحيوان! لكن عندما يتبين للمرء أنه واقع ملموس وموجود رأى العين على أرفف المحال، فإن العقل لا يملك إلا أن يصدق، لأن آفاق العلم الحديث غدت بلا نهاية
تحذيرات من وصولها إلى أسواق المنطقة لعبة للأطفال من جينات بشرية وحيوانية تأكل وتشرب وتتألم وتموت تساؤلات عديدة فرضت نفسها على ألسنة العامة بعد أن أثار حفيظتهم الإعلان عن إحدى لعب الأطفال بالأسواق الكندية، وهي عبارة عن دمية تم تصنيعها بكندا وإنتاجها بواسطة مزج جينات بشرية وحيوانية تشبه مسخاً للكائن الحي يتغذى ويبكي ويتألم مثله مثل إي كائن آخر، فهي تتنفس ولها أوعية دموية وقلب ينبض وعظام تتحرك وتنزف إذا جُرحت وتموت إن أساء مستخدموها معاملتها.
خوفا من تداول اللعبة بالأسواق حذرت وزاره الاوقاف والشؤون الاسلاميه في دول قطر من تداول مثل هذه الألعاب بأسواقها متخذة تدابيرها الخاصة في ذلك بعد أن أكدت بعض المنظمات والهيئات الإسلامية تحريم تصنيع وتداول مثل هذه الألعاب
كانت الشركة المصنعة قد أعلنت على موقعها الالكتروني عن خصائص اللعبة التي أطلقت عليها اسم “جين بيت” مؤكدة أنها مزج بين جينات بشرية وحيوانية وأن اللعبة منها نوعان، الأول يعيش لمدة عام والآخر لمدة ثلاثة أعوام تستطيع خلال تلك المدة التفاعل بشكل كبير مع مستخدميها بجانب أنها مزودة بمؤشر لقياس ضربات القلب يقوم باستعراض حالة القلب ومدى كفاءته وتحويلها إلى أرقام محددة كل رقم يشير إلى كفاءة جزء من أجزاء القلب. بجانب ذلك استطاعت الشركة المنتجة استخدام الهندسة البيولوجية وألوان جينية لتغيير بعض الخصائص الشخصية لكل نوع من هذه اللعبة حسب لونه، فاللون الأحمر يشير لكون اللعبة أكثر عدوانية وصرامة أما الأخضر فيشير لهدوء واستقرار الحالة المزاجية للعبة، بجانب ذلك تحتوي اللعبة على أنابيب تغذية تتصل بعبوة طعام ملحقة بحقيبة محمولة داخلها وضعت خصيصا لتوفير التغذية المطلوبة لها بهدف إبقائها سليمة ونائمة، خاصة عند وضعها على أرفف المحال التجارية وعلى الرغم من ذلك فهي لا تخرج فضلات.
وأمام هذه الكائنات البيولوجية التي امتلكت جميع صفات الكائنات الحية عدا التكاثر حذرت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي من تداول مثل هذه الألعاب واعتبرتها خروجا عن صحيح الدين الإسلامي وسائر الأديان وانتهاكا لحقوق الإنسان، ورفض مفتي الدائرة الشيخ علي مشاعل مسألة الاستنساخ أصلا، مؤكدا تحريم جميع الأديان لكل ما صنع من مزج جينات بشرية و حيوانية وهذا الاختراع يعد إفساداً للبشرية والحياة.
فيما أكد الشيخ عبد العليم أبو ليلة من الدائرة أن كل المحاولات التي تشير إلى منافسة الخالق وقدرة الله المطلقة وتفرده ما هي إلا حلقة في سلسلة يريد بها الضالون تشكيك المسلمين في عقيدتهم لأن الله هو القادر وحده دون غيره على إن يخلق الخلق من العدم ومن هنا كان تحدي الخالق بقوله تعالى “هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه”.






رد مع اقتباس




