تسلمين اختي ع القصه
|
|
[align=center]
هذي أول قصة كتبتها في حياتي و الوحيدة حتى الآن . .
و منتدانا مجالس الرمس أول منتدى يحتضن كلماتها . .
و هي بعنوان [ يومية ] . .
عن طفلة تعاني من ألمٍ ما . .
لعل الطاولة هي وحدها الموجودة في تلك الزاوية .. المظلمة ، لا تسمع شيئاً ، سوى همس رائحة النعناع يتسلل إلى أنفها الصغير ..
تفتح الباب قليلاً ، بما يسمح لها باختلاس السمع ..
يدق قلبها بابَ صدرها بقبضته الشديدة .. بشدة ..
شرارةٌ تحاول بلوغ رشدها هناك .. في تلك الزاوية .. لكنها ما تلبث أن تكون لقمةَ الظلمة ..
بعض البرد مدّ يده إلى رئتيها .. و بعضه غطّى بكفّه الأخرى وجنتيها الحمراوين ..
أحست بحشرجته .. أغلقت الباب .. مسرعةً .. انطلقت إلى سريرها .. لتلتحفه .. و هي تتمتم بخوف يكاد يقتلع عينيها بشدّهما إلى خارج السرير .. راجيةً :
" لن يأتي .. لن ... يأتي .. لن يأتي .."
اعتاد مضغها كل ليلة .. أو ليلتين .. أو ربما ثلاث .. بعد أن يأخذ رشفةً من إكسير الجنون .. و يريق شيئاً " حيوانيّاً " بصدره ..
الذنب .. ليس ذنبها ..
كلما آخى الليل المكان .. و صاح الديك معلناً ميلاد موتٍ جديد .. تمتلئ غرفتها بعفن الحزن .. و كآبة الأشياء .. [ السجادة الصوفية المتقطة الأطراف . . الكوب الفارغ . . الخزانة الصغيرة . . الصقف الذي ما انفك يقترب من أنفاسها يوماً بعد يوم ] ..
لسان الجحيم يلعق المكان كلما اقترب منها بثقله الخانق .. ليجترع من آهاتها ما يطفئ به غجريته .. و فضول قسوته ..
تعانقت عقارب الساعة منتصفةً يمين الدائرة .. لم يأتِ .. كعادته ..
هديلٌ من فراشات الفرح حلّقت ثوانٍ على سمائها .. قبل أن تحرق أجنحتَها جعجعة خطواته المقتربة من باب الغرفة ..
خطوة ..
خطوة ..
خطوة ..
لم يزل الباب موصداً .. أو شبه موصد ..
الصمت في الخارج .. تكاد تكتمل دقائقه الخمس ..
هناك ريحٌ ثائرة .. و نافذة أهاجت الريح ذراعيها .. و ضوءٌ ناعم جريء .. ألقى نظرة خاطفةً من فتحةٍ تحت الباب .. ثم رحل ..
أبت هذه الليلة إلا أن تكون مختلفةً .. له .. و لها ..
جنين الطمأنينة تحرّك قليلاً في رحم قلبها الصغير .. فتحت الباب .. ألقت بخطوةٍ حذرةٍ على عتبته .. حيناً بعينها .. و أخرى .. بقدمها ..
شقّت الطريق و الوقت إلى الزاوية المظلمة ..
لم يكن همس النعناع صادقاً ..
لم تكن الشرارة سوى وهم حلمٍ .. فاشل ..
و لكن الطاولة لم تحرّك ساكناً .. هناك .. هي وحدها .. الحقيقة .. هناك ..
" لعل الغد .. يأتي .. كهذا الأمس ..
و الحياة .. تأتي كنهايته .. " ..
كانت آخر سطرٍ في صفحة اليوم ..
أغلقت الكراسة .. ألثمَتْها وسادتها .. قبل أن يُفلق الإصباح ..
أتمنى تنال القصة إعجابكم . .
و أنتظر ردودكم و انتقاداتكم الطيبة ~
[/align]
تسلمين اختي ع القصه
الله يسلمك أخوي راك بوي
شكراً لمرورك ~
جميلة القصة
نجاة دومج مبدعة من أيام الجامعة
تسلمين ونرقب يديدج






بداية رائعة
في انتظار المزيد أختاه
قصه راااااااااائعه ..!
يسلموو ..!
أقلام رصاص . . أخجلتيني صراحة ~
هذا شيء بسيط ما يرقى لأن يسمى إبداعاً . .
تسلمين على المرور الحلو . .
..
الأغين . . سلمت لمرورك . . و المزيد قادمٌ و لكن تفصله عن هذه الصفحات المسافة ~
..
كلي نظر . . تسلمين ع المرور ~ عيونج الأروع ~
صورتي المشهد تصوير احترافي ...
انتقاء للتعابير جميل وفي محله .. ماشاء الله عليج
ربي يوفقج
[align=center]
هذا من حسن قراءتك و جمال ذوقك أخي الكريم هولاكو . .
أخجلت تواضعي ~
سلمت لمرورك ~
[/align]
نص راقــي
بدون مبالغة .. كأنه من كاتب محترف
بداية جيدة و نص يستاهل وشكرا