هزاع بن سلطان يشهد أمسية نظمها نادي تراث الإمارات
قراءة لثلاثة شعراء تبرز معاني الوحدة والكرامة والحرية

الأمسية الشعرية التي أقيمت على مسرح أبوظبي بكاسر الأمواج ونظمها نادي تراث الإمارات ضمن فعاليات مهرجان عيد الفطر الرابع تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات وأحياها الشاعر الشيخ مايد بن سلطان الخاطري والشاعر محمد خليفة بن حماد الكعبي والشاعر السعودي ناصر الفراعنة. وأدار الأمسية حسين محمد موسى.
شهد الأمسية الشيخ خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان والشيخ علي بن طالب القاسمي وعلي الهاشمي مستشار الشؤون الدينية والقضائية في وزارة شؤون الرئاسة، والشاعر حبيب الصايغ رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وعدد من أبناء دول مجلس التعاون الذين قدموا خصيصاً لحضور الأمسية إلى جانب عدد من شعراء الإمارات والخليج ورجال السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الدولة وعدد من كبار المسؤولين في النادي والإعلاميين وجمهور غفير.
واستهل الشاعر ناصر الفراعنة الأمسية بقصيدة الألفية في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وجاءت أبيات القصيدة بحسب الحروف الأبجدية لتبرز فضائل وكرم وحكمة سموه السديدة في تحديث الدولة وحماية الوطن وقيادة دفّة الحكم باقتدار، كما أكد الشاعر في قصيدته على مواقف سموه النبيلة وسيره على نهج والده المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وخصّ الشاعر سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات بقصيدة شعرية ألقت ظلالها على شخص سموه وكرمه وإنسانيته. وهنأ في قصيدة أخرى الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان بحصوله على شهادة الدكتوراه مؤخرا.
وألقى الفراعنة من نوع الرباعيات الشعرية قصيدة في ملكوت الله سبحانه وتعالى، وامتازت القصيدة بجزالة اللفظ واتساع الصور الفنية التي تبرز عظمة الخالق. وجال الفراعنة في باب الغزل العفيف من خلال جملة من القصائد من بينها قصيدة بعنوان “بقلبي زلزلت خيل”. هذا إلى جانب ما قدّمه من مقاطع شعرية مغنّاة من دون موسيقا، وتطرق من خلالها إلى جوانب عديدة في الحياة الإنسانية. وامتازت قصائد الفراعنة بتدفق الأفكار والكلمات العذبة ذات الموسيقا الجاذبة لأذن السامع.
واستهل الشاعر الشيخ مايد بن سلطان الخاطري مشاركته بقصيدة عنوانها “عيد الله مبارك” أثارت انتباه واستحسان الجمهور، بينما تضمنت مشاركته الثانية في الأمسية قصيدة مهداة إلى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان بعنوان “يا نسل أعظم زعيم” أبرز من خلالها العديد من الجوانب الإنسانية والوطنية في شخص سموه.
وألقى الشاعر الشيخ مايد قصيدة ثالثة حول الوحدة والقومية ونبذ فيها التطرف والعنف بعنوان “حنّا تربينا بحكمة زايد” وكيف من الله على الأمة بصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ذي الأخلاق النبيلة والمشاعر السامية الكريمة في حب وطنه وأمته وتطلعاته الوحدوية، يسانده الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للعمل الجاد لصالح الشعب والوطن.
وفي باب الغزل ألقى الشاعر مايد مجموعة من القصائد منها “طيفك مرافقني” و”البعد نار وقلب الأحباب جنة” و”المحبة من طرف واحد”. كما ألقى جملة من القصائد الاجتماعية والانتقادية من مثل قصيدة “العمر رحلة والمواقف محطّات” أكدت مضامينها على نبذ الشعارات الزائفة وأن حياة الإنسان في ظل الكرامة والحرية للحظات أفضل من العيش سنوات بدون حرية وموقف.
وأهدى الشاعر محمد بن خليفة بن حمّاد الكعبي الحاصل على المركز الثاني في الدورة الثانية من شاعر المليون أولى قصائده الموسومة ب “خليفة هامة الفجر الرفيع” إلى مقام صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، كما أهدى الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان قصيدة بعنوان “ليت السما تمطر قصيد وقيفان” أسقط خلالها العديد من الإبداعات الشعرية والفروسية في شخصية سموه.
كما ألقى الكعبي عدداً من القصائد العاطفية منها “عيشتي من دون شوف الزّين صعبة” و”من يطمن نفسي الوجلة”، و”يا ساعد العزم شد ووثق حزامي” و”قلبي بحر” إلى جانب عدد من القصائد متعددة الأغراض في الشعر والوطن وانتقاد بعض السلبيات في الحياة الاجتماعية، واتسمت القصائد الوطنية التي ألقاها بألوان من الصور الفنية المملوءة بخصوبة اللفظ والوزن والمعنى الصادق المعبر.
وطلب الشعراء الذين أحيوا الأمسية من سمو الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان إلقاء قصيدة من أشعاره، واستحسن الجمهور طلب الشعراء، وقد لبى سموه وألقى قصيدة جديدة من إبداعه الشعري. وعقب ذلك قام بتسليم الشهادات التقديرية للشعراء وسط مظاهر احتفالية رائعة.
* نقلا عن دار الخليج