يسلمو







|
|
ساعات الفرح والسعادة قد ينفعل الإنسان ويتصرف باندفاعية لا يحسب لعقباها قد توقعه بالندم لاحقاً ، بحجة أن ساعة الفرح لا تتعوض والمناسبات لا تتكرر.
هذا ماحصل مع الفتاة ( ن ، س) 23 سنة عند تخرجها في جامعة الملك فيصل بالدمام السعودية ، فقد أصرت على الاحتفال بيوم تخرجها وإن لم يكن لديها المال لإقامة الحفل .
وبحسب ما نشرته صحيفة "الرياض" فإن (ن ، س) استدانت مبلغ خمسين ألف ريال من أقاربها ومعارفها لشراء وتجهيزات حفل تخرجها من مكان للحفل والبوفيه والتحف التذكارية حتى لا تقل عن زميلاتها احتفالاً ، إلا أنها حالياً مغرقة بالديون التي لم تستطع سداد سوى جزء بسيط منها لا يتعدى عشرة آلاف ريال . وقد توجهت لاهل الخير لمساعدتها نتيحة الخطأ الذي ارتكبته.
يسلمووووووووو ع الخبر
شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
قلنا فرحانه بالتخرج بس مب تسوي جي
ماعندها سالفه والله
اللي بيحضرون الحفله بيون ياكلون ويطمشون ويسيرون والديون عليها
صدق ماشي مخي
يحليلها والله الله يعينهاا
الفرحه في القلب مب في الحفله وشوفو انا مب اقل منكم لا
اذا كانت مب قادره على مصاريف الحفله وهي على قدها
ليش ها التصرف الغلط
سو اللي استفادته الحين ديون على راسها
وشهرت بعمرها على انهامدينه وتبغي من يسد ديونها
شو ها التفكير
يالله في ناسه جيه يتصرفون غلط وبعدين يتندمون
فــي غــمــرة الفرحة
يتناسى الواحد بعض المنطق
يسلمو على الخبر
اللهم اقضي الدين عن المدينين



ههههههههه والله حاله ديون وحفلات انزين يوم ما عندها حق شو الخقه ما ادري
منتديات الرمس نت