الألعاب المختلفة:
مع وجود المنشئات كان لازما على الأهلي التوسع في ممارسة الأنشطة الرياضية الأخرى؛ فأدخلت إلى النشاط الألعاب الجماعية والفردية، مثل: كرة الطاولة، و اليد، والسلة، والكرة الطائرة، والعاب القوى، والدراجات، و الكاراتيه، وكرة المضرب. ومن الملاحظ أن الأهلي كان في كل لعبة شاخصا كالمارد، إما بطلا أو وصيفا. لذلك بقي الأهلي في صورة الأحداث دائما، فإذا خبي نور كرة القدم إلى حين كان هناك نور آخر وفجر جديد يبزغ في لعبة أخرى.
وينفرد النادي الأهلي عن غيره بأن كافة الأنشطة والألعاب تحظى باهتمامه ولا تقل عن الاهتمام بكرة القدم، لا سيما أن رؤية إدارة النادي تقوم على كون الأهلي مؤسسة جامعة، وليس خاصا بنشاط رياضي واحد. ولا تقتصر تطلعات الإدارة الأهلاوية على الحفاظ على فريق كرة قدم قوي ينافس على البطولات المحلية، ويتطلع بشغف لنيل البطولات الخارجية ، والوصول إلى بطولة العالم للأندية فقط، بل تنشد الإدارة خلق جيل رياضي متكامل في القلعة الحمراء ينافس في كافة الرياضات في مختلف المنافسات والبطولات، لاسيما وأن تطلعات معالي محمد بن عبد الله القرقاوي رئيس مجلس الإدارة وزملائه في المجلس تصبو إلى جعل النادي الأهلي علامة رياضية بارزة في الساحة الرياضية الإماراتية. وقد أكد هذه الرؤية معالي محمد بن عبد الله القرقاوي رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي خلال جلسته مع الإعلام الرياضي عقب الاجتماع الأول لمجلس الإدارة عندما قال:"الأهلي ليس كرة قدم فقط"، مشيرا إلى أن القلعة الحمراء لا تتطلع صوب القمة في لعبة كرة القدم فقط، بل أن السياسة المنتهجة في النادي ترنو إلى أن يكون التفوق الرياضي للأهلي في كافة الألعاب الرياضية التي تمارس داخل أسوار النادي والتي يشارك لاعبوها في البطولات المحلية والعربية.
ولا شك أن الألعاب الفردية لها اليد الطولي في المشاركات الأولمبية، خاصة وانه يوجد إيمان كبير بأن الألعاب الفردية هي مصدر رئيسي لحصد الميداليات. وخير ما نستدل به على ذلك إنجازات رياضيينا في دورة الألعاب الأولمبية ((أثينا 2004)) ودورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة 2006 ) في ديسمبر الماضي. ولعلنا نجد في دورة الألعاب الآسيوية مؤخرا عبرة ودلالة على ما نقوله. وإذا توجهنا إلى ميادين الألعاب الفردية في النادي الأهلي نجدها متعددة، وهي كالتالي:





رد مع اقتباس







