|
|
قالت منظمة حقوقية إن الجنود الإسرائيليين قاموا بتكبيل طالبة غزية وتعصيب عينيها وطردها إلى قطاع غزة قبل شهرين من تخرجها من جامعة بيت لحم، حسب ما ورد في صحيفة ذي إندبندنت البريطانية.
فبينما كانت بيرلنتي عزام عائدة إلى منزلها بسيارة أجرة بعد إجراء مقابلة للعمل في رام الله، استوقفها جنود إسرائيليون على حاجز تفتيش بين بيت لحم وأبوديس واعتقلوها على الفور.
وبعد انتظار دام أكثر من ست ساعات، أبلغها الجنود أنهم سيأخذونها إلى معتقل جنوب الضفة الغربية، ولكنها شعرت أن الطريق طال أكثر مما توقعت، متسائلة "ماذا سيفعلون بي؟" لتجد نفسها بعد حين أمام معبر إيريز الحدودي مع غزة.
وقالت منظمة غيشا الإسرائيلية لحقوق الإنسان إنها الحالة السادسة للترحيل القسري لمواطني غزة خلال عشرة أيام.
وأكدت المنظمة الحقوقية أن إسرائيل تمنع لمّ شمل العائلات في الضفة الغربية بذويهم من القطاع، في خطوة لإرغامهم على العودة إلى غزة، وهي جزء من السياسة الإسرائيلية التي ترمي إلى التعاطي مع غزة والضفة باعتبارهما كيانين منفصلين.
وذكرت صحيفة ذي إندبندنت أن اتفاقية أوسلو لعام 1993 تنص على وجوب التعامل مع الضفة الغربية وقطاع غزة كمنطقة واحدة.
المسؤول في وزارة "الدفاع" الإسرائيلية غاي إنبار برر ترحيل عزام بأنها "لا تقيم بطريقة شرعية"، لا سيما أن إسرائيل لا تسمح بقدوم سكان غزة إلى الضفة إلا بتصريح، ولكن عزام أتت بتصريح لزيارة القدس لا للإقامة والدراسة.
أما رئيس منظمة غيشا ساري باشي فقد قال إن إسرائيل تنتهك حقوق الإنسان في حق التعليم وحرية التنقل واختيار مكان الإقامة داخل المنطقة.