برشلونة واستوديانتيس في نهائي المونديال الليلة


يلتقي برشلونة الإسباني مع استوديانتيس الارجنتيني في نهائي مونديال الاندية الذي يقام الساعة الثامنة مساء على استاد مدينة زايد الرياضية.ويحمل النهائي صفة التاريخي لأن الفائز سواء برشلونة أو استوديانتيس سيتوج للمرة الأولى في البطولة التي تتفوق فيها أندية أمريكا الجنوبية على نظيرتها في أوروبا بفارق لقب واحد.
فريقان يقفان على عتبة كتابة التاريخ الليلة
برشلونة واستوديانتيس في نهائي خاص
يقف كل من برشلونة الإسباني بطل أوروبا واستوديانتيس دي لا بلاتا بطل كأس ليبرتادوريس على عتبة كتابة التاريخ، عندما يلتقيان اليوم السبت على استاد مدينة زايد الرياضية في المباراة النهائية لبطولة العالم للاندية التي تستضيفها أبوظبي.
فالفريق الكاتالوني يسعى الى تحقيق سداسية نادرة في موسم واحد واحراز اللقب الوحيد الذي لم يدخل خزائنه، في حين يأمل استوديانتيس ان يكرر انجازه في هذه البطولة بعد واحد واربعين عاما من فوزه بالكأس القارية متغلبا على مانشستر يونايتد عام 1968.
خاض برشلونة موسما استثنائيا بجميع المقاييس، وبعد ان توج بثلاثية نادرة في موسم واحد هي دوري أبطال أوروبا والكأس والدوري المحليان، اضاف اليها الكأس السوبر الإسبانية والكأس السوبر الأوروبية.
وسيكون على عاتق برشلونة ايضا معادلة عدد الالقاب التي احرزتها الاندية الامريكية الجنوبية منذ انطلاق البطولة بنظامها الجديد اعتبارا من عام ،2000 حيث فاز بنسخاتها الثلاث الأولى فرق برازيلية هي كورينثيانز وساو باولو وانترناشيونال اعوام 2000 و2005 و،2006 قبل ان تنتقل السيطرة الى الفرق الأوروبية في النسختين الاخيرتين حيث فاز بها ميلان الإيطالي عام ،2007 ثم مانشستر يونايتد الانجليزي العام الماضي.
وبلغ برشلونة المباراة النهائية بفوزه على اتلانتي المكسيكي 3-1 على الرغم من تخلفه مبكرا امام منافسه.
وأغلب الظن بان الفريق الكاتالوني سيخوض النهائي في غياب لاعب وسطه المتألق اندريس اينييستا الذي اصيب في ساقه خلال المباراة ضد اتلانتي وقد يغيب حتى نهاية العام الحالي.
وخرج اينييستا في الدقيقة 75 من المباراة ليحل بدلا منه بويان كركيتش، وأظهرت الفحوصات الأولية انه تعرض لاصابة في فخذه الأيسر. بيد ان البديل جاهز في شخص سيرجيو بوسكيتس صاحب أحد الأهداف الثلاثة في مرمى اتلانتي والذي بدأ يفرض نفسه في التشكيلة الاساسية في الموسمين الاخيرين.
وسيشارك النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اساسيا هذه المرة بعد ان نزل احتياطيا في الشوط الثاني ضد اتلانتي ونجح في تسجيل الهدف الثاني لفريقه من اللمسة الأولى.
واعتبر مدرب الفريق الشاب خوسيب غواردويلا بان فريقه يريد ان ينهي العام في القمة مشيرا الى ان برشلونة سيبذل قصارى جهده لتكون الثالثة ثابتة وقال في هذا الصدد “خسرنا نهائي كأس العالم للاندية مرتين امام ساو باولو عام ،1992 وامام انترناشيونال عام ،2006 وآمل ان تكون الثالثة ثابتة ونرفع الكأس المرموقة في سماء أبوظبي هذه المرة”. وستكون المواجهة مثيرة بين جيلين يمثل الأول المخضرم خوان سيباستيان فيرون صانع العاب استوديانتيس (34 عاما)، والثاني مواطنه وزميله في صفوف المنتخب ليونيل ميسي (22 عاما) افضل لاعب في العالم حاليا.
مباراة مثيرةعلى المركز الثالث
على الرغم من أن أنظار متابعي كرة القدم حول العالم ستتجه لنهائي كأس العالم للأندية بين برشلونة الأسباني وإستوديانتيس الأرجنتيني، إلا أن مباراة تحديد المركز الثالث بين بوهانج ستيلرز الكوري وأتلانتي المكسيكي ستكون مواجهة مثيرة بين مدرستين كرويتين مختلفتين.
وبينما يأمل أتلانتي في أن يكرر الإنجاز الذي حققه مواطنه نيكاكسا في النسخة الأولى من البطولة باحتلاله المركز الثالث بعد فوزه على العملاق الأسباني ريال مدريد بركلات الجزاء الترجيحية، يطمح بوهانج في أن يصبح أول فريق كوري جنوبي يفوز بالمركز الثالث في البطولة.
يدخل أتلانتي اللقاء بأفضلية تاريخية حيث يعتبر الفريق المكسيكي الرابع الذي يشارك في مباراة المركز الثالث في كأس العالم للأندية. كما أن تاريخ المواجهات المكسيكية-الكورية الجنوبية في البطولة يقف إلى جانب بطل الكونكاكاف بعد فوز كلوب أمريكا على نادي جيونبوك هيونداي موتورز في ربع نهائي اليابان 2006.
وسيعتمد مدرب الفريق خوسيه كروز على عدد من اللاعبين الذين تألقوا في أول مباراتين للفريق في البطولة مثل لاعب الوسط القصير النشيط كريستيان بيرموديز إلى جانب الثلاثي المتميز خوسيه جونزاليس ودانييل أريولا وجييرمو روخاس والذين نجحوا في الصمود أمام العملاق الأسباني برشلونة في الشوط الأول من مباراة نصف النهائي قبل السقوط بنتيجة 3-1.
على الجانب الآخر، يواجه المدرب البرازيلي لنادي بوهانج ستيلرز سيرجيو فارياس معضلة تتمثل في إيجاد ثلاثة بدلاء مناسبين للمشاركة مكان الثلاثي الموقوف المتكون من الحارس شين هوا يونج ولاعب الوسط كيم جاي سونج والمدافع هوانج جاي وون بعد طردهم في المباراة السابقة أمام إستوديانتيس.
وسيكون اعتماد فارياس كالعادة على مواطنه المهاجم دنيلسون والذي يعتبر مصدر الخطر الأكبر في تشكيلة بطل آسيا.
رئيس استوديانتيس:سنلعب من أجل الفوز
أكد رئيس استوديانتيس روبن ماتياس بأن فريقه قادر على تكرار انجاز عام 1968 عندما رفع الكأس القارية “انتركونتيننتال” كما كان يطلق على المسابقة في تلك الفترة، والحاق الهزيمة في برشلونة مع اعترافه بصعوبة مهمة فريقه.
وقال ماتياس “بالطبع ليس من السهل مواجهة برشلونة وكوكبة النجوم التي يضمها، لكننا بدورنا نملك فريقا قويا”.
وأضاف “المهم هو الفوز واذا قدر لنا ذلك، فانه سيكون ابرز انجاز يحققه الفريق منذ 40 عاما” في اشارة الى فوزه على مانشستر يونايتد عام 1968.
وكشف “سنخوض المباراة من اجل الفوز، وليس من اجل تقديم الهدايا، انا واثق من قدرة فريقي على تقديم مستوى رائع في مواجهة برشلونة”.
دنيلسونعلى مقربةمن أفضل هداف
هدف واحد يحتاجه مهاجم نادي بوهانج ستيلرز البرازيلي دنيلسون ليصبح أفضل هدّاف في تاريخ بطولات كأس العالم للأندية.
ويتساوى دنيلسون مع كل من لاعب الوسط المصري محمد أبو تريكة والهدّاف الفرنسي نيكولا أنيلكا والمهاجم الأنجولي فلافيو والدولي الإنجليزي واين روني ومواطنيه روماريو وواشنطن بثلاثة أهداف في الترتيب العام لهدافي البطولة.