يعطيج الف عافيه
وشكرا على المقابله الرائعه
وبالتوفيق للجميع
|
|
أجرت رسالتها على (48) طالبة من طالباتها
شيماء النقي: سعيت برسالتي لأكون يد مساهمة و فاعلة في تطوير التعليم وأسعى لاستكمال دراسة الدكتوراه
أثناء استلامها للشهادة "الماجستيرية"
شيماء عبد الرحيم عبد الله عبد الكريم نقي تبلغ من العمر 27 عاماً من مواليد إمارة رأس الخيمة متزوجة ولديها ثلاثة أبناء حاصلة على شهادة الماجستير في تدريس اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية في الشارقة، وتعمل كمعلمة لغة إنجليزية في مدرسة نسيبة بنت كعب للتعليم الأساسي ح1، وضعت لنفسها مجموعة من الأهداف السامية لخدمة وطنها من خلال النهوض بعقلية البراعم باعتبارهم سند المجتمع وبنيته الأساسية التي إن صلحت سيصلح معها المجتمع ويرتقي ليصبح في مصاف الدول المتقدمة في كافة المجالات.
وللخوض أكثر عن تجربتها في رسالة الماجستير قمنا بإجراء لقاء معها وكان هذا حصادنا ...
- حدثينا عن موضوع شهادة الماجستير بالتفصيل ؟
رسالتي عنوانها Teaching pragmatics to young learners أي تدريس الأطفال كيفية استخدام المفردات المناسبة في التعامل مع المواقف الواقعية في الحياة. طبقت دراستي على طالبات الصف الثالث الابتدائي في مدرسة نسيبة بنت كعب للتعليم الأساسي. عملت دراستي في ثلاثة أجزاء حيث قمت بعمل اختبار للطالبات أحدد فيه مستوى الطالبات و نوعية الجمل التي سيختارونها في بعض المواقف مثل الاستئذان للذهاب إلى الحمام، الاستئذان لأخذ قلم و هكذا. لاحظت في هذا الاختبار أن معظم الطالبات كن يترجمن كل ما كن سيقولونه باللغة العربية العامية و ليس الفصحة إلى اللغة الانجليزية حرفيا. الخطوة الثانية من البحث كانت في إعداد خطة دراسية شملت عشرة حصص دراسية قمت بتدريسها للطالبات (حصتان اسبوعيا) ركزت فيها على تدريس الاطفال بعض المفردات المناسبة لطلب الحصول أو عمل أي شئ (ركزت في دراستي على تدريس المفردات الخاصة بالطلب و الاستئذان requests لانها الاكثر استخداما في محيط الطلبة و المدرسة) كما أنني قمت بتدريس الاطفال كيفية توظيف هذه المفردات و الجمل في المواقف الواقعية في الحياة من خلال عرض شريط فيديو من واقع الحياة و استنتاج الجمل المستخدمة للطلب من ذلك الفيديو و ممارستها في محيط المدرسة حيث أنني وزعت الطالبات على فريقين و كل فريق طلب منه الذهاب إلى أشخاص معينين في المدرسة و طلب شئ ما منهم لممارسة ما تم دراسته في الفصل. كما انه كان هناك الكثير من الحصص التي أعطيت فيها الطالبات الفرصة للتمثيل و التدرب على استخدام المفردات المناسبة في المواقف المناسبة. الجزء الثالث من الدراسة كانت إعادة نفس الاختبار الاول لنفس الطالبات لقياس مستواهن و مدى تطوره عن الاختبار الاول و فعلا و كما توقعت فقد لاحظت تطور الطالبات في هذه المهارة و أنهن بأن باستخدام المفردات التي درستها لهم في المواقف المختلفة بالاسلوب المناسب ولولا قصر فترة إعدادا البحث و الدراسة لكانت لدي فرصة أكبر لتدريس الطالبات هذه المهارة على فترة اطول و لكانت النتائج افضل و افضل.
- لماذا اخترت هذا التخصص بالتحديد ؟ وإن لم تكن بهذا التخصص فإلى أي مجال كنت ستسيرين إليه ؟
اخترت هذا التخصص لانه قريب من مجال عملي و انا شغوفة بهذا المجال. و إن لم أختر هذا التخصص كنت سأتجه إلى مجال الإدارة المدرسية أو تنمية الموارد البشرية لأن التعليم هو محور أساسي في حياة كل شخص في المجتمع و كان لزاما علينا خاصة نحن المواطنين أن نطور من أنفسنا لنخدم أبنائنا بشكل خاص ووطننا الغالي بشكل عام .
- هل كان هناك تشجيع من جانب أهلك لاستكمال دراستك؟ وإلى أي مدى ؟
نعم. لقد كان لزوجي و والدي ووالدتي الأثر الكبير في استكمالي لدراسة الماجستير حيث أنني مررت بكثير من الأيام فكرت فيها بالتوقف عن الدراسة بسبب ضغوط عملي و وواجبات منزلي و أبنائي و لكن بفضل الله و دعم زوجي المستمر و دفعه و تشجيعه لي كنت أتقدم خطوة بخطوة إلى أن أنهيت دراستي بعد عناء كبير. و كذلك والداي فكلما فكرت بالتوقف عن الدراسة فكرت فيهما و في يوم تخرجي و شهادتي التي سأحصل عليها و كيف أن ذلك سيساعدني في رفع رأسيهما عاليا فخرا بي.
- إلى ماذا كنت تسعين من خلال رسالتك؟
كنت أسعى إلى البحث عن كل جديد في مجال التعليم و خاصة في مجال تعليم اللغة الإنجليزية حيث أن اللغة الإنجليزية أصبحت هي اللغة الأساسية في التعامل ليس فقط في دولة الامارات حيث الجنسيات المختلفة، ولكن أيضا في باقي دول العالم.
الشهادة
- أين تلقيت تعليمك في كافة المراحل الدراسية وصولاً بالماجستير؟
بدأت مسيرة تعليمي في روضة أم الدرداء (سابقا) و التي سميت بروضة الورورد حاليا ثم أكملت دراستي الابتدائية في مدرسة الظيت الإبتدائية و درست فيها من الصف الأول و حتى الخامس الابتدائي ثم بسبب ظروف عمل والدي -حيث كان يعمل" منسق توجيه" في وزارة التربية و التعليم في دبي- انتقلنا للعيش في عجمان و درست هناك الصف السادس و الأول الاعدادي في مدرسة أم عمار الاعدادية، و بسبب ترقية والدتي إلى وكيلة مدرسة و عدم وجود شاغر لها في إمارة عجمان اضطررنا للانتقال إلى مدينة الذيد التابعة لإمارة الشارقة حيث درست هناك الصف الثاني و الثالث الإعدادي.. و عند حصول أمي على شاغر في رأس الخيمة رجعنا مرة أخرى إلى هناك و أكملت دراستي الثانوية هناك بدئا بالصف الأول الثانوي في مدرسة الصباحية الثانوية و انتهاءا بالثالث الثانوي في مدرسة الظيت الثانوية. ثم التحقت بكليات التقنية العليا لاستكمال دراستي العليا و اخترت تخصص تدريس اللغة الانجليزية للأطفال الصغار و بعد أن حصلت على شهادة البكالوريوس في كليات التقنية العليا قدمت أوراقي مباشرة للجامعة الأمريكية في الشارقة للإلتحاق ببرنامج الماجستير سنة 2004.
- كيف وجدت الدراسة "الماجستيرية" ؟
في بادئ الأمر اعتقدت أن دراسة المجاستير ستكون صعبة و مختلفة عن دراسة البكالوريوس و كنت مترددة كثيرا في الدراسة و لكن توكلت على الله و بدأت الدراسة هناك و تفاجأت بأن الدراسة لا تختلف كثيرا من حيث المساقات عن المساقات التي درستها في كليات التقنية و لكن كانت بتعمق أكثر. و ما سهل علي دراسة الماجستير أنني أكملت الدراسة مباشرة بعد حصولي على شهادة البكالوريوس و لم تكون هناك فترة راحة حيث كانت الدراسة ما زالت تجري في عروقي و لم تجف. كما أنني استمتعت كثيرا بالدراسة على الرغم من بعض الصعوبات التي واجهتها، حيث أنني درست في أجواء مختلفة تماما عن أجواء كليات التقنية العليا كما أنني كونت الكثير من الصداقات مع معلمات من إمارات و جنسيات و أعمار مختلفة حيث كنت الأصغر سنا و خبرة في التدريس بينهم جميعا.
- كيف ستخدمين مجال عملك من خلال رسالتك ؟
رسالتي ستخدم المناهج الدراسية و معدوها بالدرجة الأولى و المعلمات بالدرجة الثانية حيث أنني من خلال دراستي التي طبقتها على 48 طالبة من طالباتي اكتشفت أن هناك جانب أساسي و مهم من جوانب تعلم اللغة الانجليزية مفقود ألا وهو كيفية استخدام و توظيف مصطلحات اللغة الانجليزية و مفرداتها المناسبة في المواقف الواقعية الحياتية التي نمر بها وأن طلابنا يقعون في خطأ جسيم حين يترجمون كل ما يودون قوله من العربية إلى الانجليزية حرفيا دون الانتباه إلى أن الأسلوب في سياق الجملة قد يختلف من لغة إلى أخرى و قد يترجمه السامعون بأنه المتكلم غير لائق في الكلام معهم مع أن المتكلم لا يقصد هذا.
و انا أعتقد أن المسؤولون يجب أن ينتبهوا إلى هذه الثغرة في التعليم و في المناهج التي يجب أن تصحح وأن تؤخذ بعين الاعتبار.
- ما هي أمنياتك المستقبلية ؟
أن أكون يد مساهمة و فاعلة في تطوير التعليم و ان أرى التعليم في تقدم و تطور مستمر. كما أتمنى أن تتاح لي الفرصة لاستكمال دراسة الدكتوراة في المستقبل القريب إنشاء الله.
- لمن تهدي نجاحك ؟
لزوجي الذي عانى كثيرا معي حيث كان يأخذني بعد عودته من عمله مباشرة دون الحصول على أي راحة إلى الجامعة في الشارقة يومين في الأسبوع طيلة الثلاث سنوات من دراستي و ينتظرني فترة ثلاث ساعات لحين انتهائي من المحاضرات. كما أنني أهدي نجاحي لوالداي اللذان رباني حيث أن كل ما أحصده هو ثمار تعبهما علي و ليس تعبي أنا و ما هو إلا فخرا لي أن أهديهما هذا النجاح.
مع الوالدين وزوجها عقب التخرج واستلام الشهادة
- من هي الشخصية التي تشكل قدوة لكِ في حياتك ؟
والدي هو قدوتي في حياتي لانني كنت دائما أراه متفان و مجتهدا في مجال عمله و حياته، حيث أنه لم يكن مقصرا في حق أحد و مازال كذلك.
- هل واجهتك أي مشاكل أو صعوبات أثناء دراستك؟
لقد واجهت الكثير من الصعوبات كوني موظفة و ربة بيت حيث كانت فترة دوامي في الجامعة هي الفترة المسائية يومين في الاسبوع و كان يتوجب علي التوجه إلى الجامعة بعد فترة عملي مباشرة دون الحصول على اية راحة.كما واجهت صعوبات في التوفيق بين واجبات عملي و التحضير لدروسي و تصحيحي الامتحانات وواجبات منزلي حيث كان علي الاهتمام بالابناء وتلبية حاجاتهم وكذلك واجبات دراستي حيث كان يتوجب علي قضاء العديد من الساعات في القراءة و إنجاز المشاريع المطلوبة مني. وقد تخطيت هذه الصعوبات بتوفيق من الله و بفضل أهلي و أهل زوجي الذين كانوا يساعدونني في الأبناء و الاهتمام بهم في فترة غيابي عنهم.
- بماذا تنصحين الشباب والفتيات؟
أنصحهم بالاستمرار في كسب العلم و عدم التكاسل في ذلك لاننا بالعلم نرتقي و نسمو وكذلك الوطن يسمو بأبنائه أصحاب العقول المتفتحة الشغوفة بطلب العلم. كما أننا يجب ان نبتغي بعلمنا و جه الله تعالى حيث أن العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة.
- برأيك هل أصبحت المرأة الإماراتية تحظى باهتمام تعليمي من قبل الدولة عن الماضي؟ وكيف ذلك؟
نعم بالتأكيد. بدأت الدولة تولي اهتماما كبيرا بالمرأة و تدمجها في مجالات و مناصب عليا كالرجل و تعطيها حقها من تعليم و تقديرو اهتمام و ذلك من خلال شغل المرأة بعض المناصب القيادية كالإدارة و الوزارة كما أن الدولة قد خصصت العديد من الجامعات و الكليات الخاصة بالبنات و ليس الشباب فقط و أعداد الطالبات في هذه الجامعات و الكليات في تزايد مستمر سنة بعد سنة و إن دل ذلك فإنما يدل على حرص الدولة بالارتقاء بأبنائه و بناته على السواء.
- كلمة أخيرة توجهينها للقراء ..
أن يسعوا جاهدين لتطوير أنفسهم بالعلم و العمل فبالعلم نرتقي و تسود الأمم وأن يبحثوا عن كل جديد في مجالات عملهم لتطوير قدراتهم و مهاراتهم و عدم الاكتفاء بما لديهم.
لقاء / الصحفية


ماشاء الله عليها
ربي يوفقها في حياتها
إن شاء الله نشوفها في اعلى المناصب بعد انتهاء تعليمها
مشكوره اختي الصحفية على اللقاء
ربي يعطيج الصحه و العافيه
http://altakwa.net/upload/1.png
بالبركة وعقبال الدكتوراه
شيماء .. سعيدة أنا بك وبإنجازك
كنت ومازلت رائعه
أرجو لك كل التوفيق
زميلة الدراسة
بين مقاعد الثانوية
ألف مبروك .. لقد سعدت بهذا الخبر