|
|
قصائد موسومة بالرمزية لغالية خوجة في بيت الشعر
بدوان، وذلك بحضور عدد من الشعراء والمهتمين، وتناول بدوان في تقديمه تجربة خوجة وسيرتها الشعرية والمهنية في حقل الإعلام، وذكر إصداراتها الخمسة “إلياذة الدم” و”نشور الأزرق” و”أوديسا البنفسج” و”الملحمة المجنونة” و”ملحمة الأسطورة” ووصف شعرها بأنه يقوم بشكل أساسي على الرمزية مع استثمارها لكثير من تقنيات السرد في قصائدها .
أما خوجة فقد ألقت مجموعة من القصائد منها “إذ قلت لشعري” وفيها مزج بين مكونات تنتمي لمناخات شعرية مختلفة في القصيدة الواحدة، فمنها ما يميل إلى الملحمية، ومنها ما يتقاطع مع طبيبعة الشعر الحياتي أو شعر التجربة:
“ورغم سرطان البصيرة
تواصيت بجحيمي،
واهتديت . .
ضجيج الظلمة يتلو:
اذهبي أنتِ وشعرك وقاتلا!
لم تكن فوانيس الإشارة تكفي لعبور النهر إلى سيرته الأولى” .
وفي قصيدة “نشيد العشق” يبدو التداعي الشعري آخذاً العبارات إلى نوع من اللهاث، حيث لا يغدو معها ممكنا وضع فاصلة للتنفس، وهو ما يجعل من القصيدة أشبه بالنشيد الطويل، وهو ما يشير إليه عنوان القصيدة ذاتها:
“ربما،
جرحُها،
مال كالوقتِ عن جرحها
فاستبان الصدى:
تخجل الشمس مني،
أنا شمس هذي القصيدة،
أرنو إليًّ فيغمى على نبضك المختفي . .” .
ومن القصائد الأخرى التي ألقتها “كتاب الريح” و”السمفونية الشهيدة” وهي قصيدة قائمة على مجموعة حركات تحاكي النمو الدرامي في الموسيقا السمفونية، وبدا واضحاً أن خوجة تتكئ على لعبة التناقض والتضاد بين المفردات داخل القصيدة الواحدة، بالإضافة إلى تقنيات التداعي اللغوي، ما يجعلها تنتمي بشكل أو بآخر إلى الشعر الرمزي.