الضيخ يستعيد مآسي غزة والعرب في بيت الشعر
من الشعراء والمهتمين، وأدارها عبد الرزاق درباس الذي قدم قراءة في تجربة الضيخ قال فيها: “أبرز ما يميز تجربة الضيخ الشعرية الصدق مع النفس والكلمات، إنه يكتب بكل نبضاته وأحاسيسه، يتماهى في اعتقاده حتى نهاية الممكن لا يضره بمن يخالفه، عنيد في الحق، مجلجل في مآتم أمتنا التي لا تنتهي، يبوح بشجن لتباريح قلبه الذي لا يفتأ يحب” .
قرأ الضيخ مجموعة من القصائد ذات المواضيع المتنوعة والتي تتراوح بين العام والخاص، حيث يلامس بعضها قضايا عربية، خاصة تلك التي تمثل الكثير من تحديات الأمة ومنها قصيدة “الجهل الأوسط” قال فيها:
“يستوقفني عند البوابة
نطعان اثنان
الجوع . . .وأهلي . .
والسياف يهدهد رأسي
ينحته كي يصنع من حبات دماغي
دحلاً للأوثان الزرق”
وفي الأجواء ذاتها قرأ الضيخ قصيدة “غزة” التي يبرز فيها مشاعر الألم التي تعتريه تجاه ما حدث ويحدث لها استمراراً للمأساة الفلسطينية قال فيها:
“يا غزة . .
يقتلني جرحك
يلصقني في عتبات الخوف
يزرعني فوق جذوع شاخت
والتصقت فوق نوافذ بوابات الحصن الموؤود”
كما قرأ قصيدة تحت عنوان “انتقام آخر” والتي يظهر فيها هجر المحب رغماً مما يكنه للآخر من مشاعر وذلك نتيجة لموقف ما قال فيها:
“هجرت حبّك أفراحاً وأزراءَ
دفنته مأثماً مراً وأعباءَ
كوني النساء جميعا لن تري أسفي
أنّي هجرتك سر الهجر أم ساءَ”