السلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته
ثبت في الصحيحين عن أنس بن مالك عن أبي ذر في حديث المعراج قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أدخلت الجنة فإذا فيها جنادل اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك)ا
وفي صحيح مسلم ومسند أحمد عن ابي سعيد أن ابن صياد سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن تربة الجنةفقال: ( هي درمكة بيضاء مسك خالص
وروى أحمد والترمذي والدارمي عن أبي هريرة قال قلت يا رسول الله، مم خلق الخلق؟ قال: من ماء . قلنا الجنة ما بناؤها؟ قال : لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها الدر والياقوت وتربتها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس ، ويخلد ولا يموت، ولا يبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم)ا
يا الله الله يطعمنا الجنة
اعرفنا شو تربة الجنة ورح نعرف هلء عن عيون الجنة
في الجنة عيون كثيرة مختلفة الطعم والمشارب قال تعالي :( إن المتقين في جنات وعيون ) وقد وعد سبحانه من خاف ربه فقال( ولمن خاف مقام ربه جنتان )
وقال في وصفهما ( فيهما عينان تجريان
وفي الجنة عينان يشرب المقربون ماءهما صرفا غير مخلوط ، ويشرب منهما الأبرار الشراب مخلوطا ممزوجا بغيره
العين الأولى عين الكافور
قال تعالى: ( إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا، عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا
العين الثانية عين التسنيم
قال تعالى ( نضرة النعيم، يسقون من رحيق مختوم ، ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، ومزاجه من تسنيم، عينا يشرب به المقربون إن الأبرار لفي نعيم ، على الأرآئك ينظرون، تعرف في وجوههم
ومن عيون الجنة عين تسمى السلسبيل،
قال تعالى : ( ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا، عينا فيها تسمى سلسبيلا )
عسل في كمان عسل في أنــهـــار الجنـــــــة
قال تعالى : ( مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى )
وقال تعالى ( أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار ).
عن حكيم بن معاوية عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن في الجنة بحر الماء ، وبحر اللبن ، وبحر العسل ، وبحر الخمر ، ثم تنشق الأنهار بعد ذلك). وقال حديث حسن صحيح
وقد حدثنا الرسول صلى الله عليه وسلم عن أنهار الجنة حديثا واضحا بيّنا ففي إسرائه صلوات الله وسلامه عليه : ( رأيت أربعة أنهار يخرج من أصلها [ سدرة المنتهى ] نهران ظاهران ونهران باطنان ، فقلت يا جبريل ما هذه الأنهار ؟ قال : أما النهران الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات
ولعل المراد من كون هذه الأنهار من الجنة أن أصلها منها كما أن أصل الإنسان من الجنة ، فلا ينافي الحديث ما هو معلوم مشاهد من أن هذه الأنهار تنبع من منابعها المعروفة في الارض فإذا لم يكن هذا هو المعنى أو ما يشبهه، فالحديث من أمور الغيب التي يجب الإيمان بها والتسليم للمخبر عنها
ومن أنهار الجنة الكوثر الذي أعطاه الله لرسوله صلى اله عليه وسلم
قال تعالى: ( إنا أعطيناك الكوثر )
وقد رآه الرسول صلى الله عليه وسلم وحدثنا عنه ، ففي صحيح البخاري عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( بينما أنا أسير في الجنة، إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف، قلت:ما هذا يا جبريل؟ قال:هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فإذا طيبه – أو طينه – مسك أذفر
طبعا في ناس رح تسأل انو من وين ابتتفجر الانهار ؟؟؟
الانهار تفجر من جنة الفردوس كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها ، قالوا يا رسول الله : أفلا تبشر الناس ؟ قال : إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ، فإذا سألتم الله فاسالوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة ) . خرجه ابن ماجه ايضا
وقال أبو حاتم البستي : معنى قوله : فإنه أوسط الجنة يريد في الارتفاع ، وقال قتاده: الفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأعلاها وأفضلها وارفعها
وقيل إن الفردوس اسم يشمل جميع الجنة الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون
يتبــــــــــع...





والملائكة يدخلون عليهم من كل باب ).
رد مع اقتباس


