تتمحور القصص حول حراك الشخصية الرئيسة التي تبدو واضحة المعالم ، وهي على قدر من الإحاطة البليغة بأجواء العيادات والمستشفيات وداخل البيت جراء متابعتها لعلاج مكثف دقيق ، وتنبش في حالات مرضية اخرى لمراجعين. تتكئ على جهد ابداعي يعي أبعاد النص القصصي وما يشتبك معه من رؤى ومخيلة في انجذابها إلى أرضية الواقع.
تتضمن المجموعة إحدى عشرة قصة قصيرة ، هي: "يشربه الورد احيانا" ، "باب سحري درجات متحركة" ، "سقوط الابيض" ، "نجوم في بلورة" ، "رائحة شباط" ، "قشور سهلة" ، "الطابور" ، "قميص جسده" ، "اللوحة" ، "اصدقاء برسم البيع" ، و"هذه ليلتي مطر" ، وجميعها فريدة بأجوائها ، وهي تبحث عن حقائق إنسانية وكونية مثقلة بصنوف من الحيرة وهموم التوتر والألم والتعب ، بيد انها لا تنفك في بحثها الشاق عن قبس من سعادة أو افتتان بفرح. مجموعة "تلك الوجوه.. هذه الأبواب" هي الثانية للقاصة منال حمدي بعد مجموعتها القصصية الأولى المعنونة "عرب" العام 2002 ، والقاصة عضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب.