النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: رمضان في ذاكرة رمساوية

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2008
    المشاركات
    55
    معدل تقييم المستوى
    68

    11 رمضان في ذاكرة رمساوية

     

    " رمضان في ذاكرتهم "
    عبد الله السبب :
    في رمضان كنا لا نخاف من شياطين الجن أو عتمة الحياة

    جهاد هديب / جريدة الاتحاد :الثلاثاء : 7 رمضان 1431 هـ ـ الموافق : 17 أغسطس 2010م

    [align=justify]
    “إننا إذ نعود إلى طفولتنا فذلك يعني، إننا نعود إلى المربع الأول؛ إلى المرابع البيضاء؛ إلى الرائحة الرمضانية القديمة قِدَم البراءة والبراعة الاجتماعية السامية”.
    هذا ما أفضى به الشاعر عبد الله السبب في حديثه لـ”الاتحاد” ضمن حلقات ننشرها خلال أيام رمضان يتحدث فيها مبدعو الإمارات عن ذكرياتهم مع هذا الشهر الفضيل.
    ويضيف “منذ اللحظة الأولى التي يتأكد فيها قدوم شهر رمضان ضيفاً عزيزاً على قلوب الناس برجالاتهم ونسائهم وأطفالهم، تبدأ مسيرتنا نحن أطفال ذاك الزمان الرمضاني القديم، وتبدأ حكايتنا التي تتكئ على طمأنينة التجوال بين سكيك منطقة الرمس برأس الخيمة، بكل حرية مكفولة بلا خوف من شياطين الجن أو عتمة الحياة في تلك اللحظة المنتظرة على أحر من الجمر، نبدأ حكاية رمضانية سنوية مقدسة”.
    ويروي السبب “كان الخبر يأتي عبر مدفع رمضان، وعبر أجهزة الراديو القديمة، وعبر مستطلعي الهلال الهجري الشهري، فتأتي معه راحتنا المنتظرة.. فلا شياطين تكبل حركتنا وتوقف نبض قلوبنا، ولا نومة مبكرة تحول بيننا وبين طموح ألعابنا الليلية”. ويتابع “يأتي الخبر وتبدأ حكايتنا في ظهيرة أول يوم، حيث نجلس إلى جانب أمهاتنا وهن يحضرن طعام الإفطار، حيث نتلذذ فيما نشتَّم رائحته التي تميزه عن رائحة أي طعام في أي من أيام السنة الأخريات. ثم تبدأ فترة “المسيان” أي مابعد العصر وما قبل المغرب، حيث تتطاير الصحون الممتلئة بأطعمة رمضانية تختلف من يوم إلى آخر، ومن بيت وبيت: هريس وفريد وثريد وخبيص وعصيد والمعجنات بأنواعها وأسمائها وأشكالها وأحجامها، ثم: الخمير والرقاق والجباب والمجلب والقرص المفتوت، والقيمات وسواها”. ويضيف “كنا نحن معشر الأطفال أشبه ما نكون بسرب من النمل الذي يدب على السكيك، فقد كنت وإخوتي نحمل تلك الصحون إلى بيوت الجيران لنقدم لهم ما صنعته أمي “رحمها الله” ونأخذ من تلك البيوت ما صنعته الأمهات في بيوتهن من طعام يختلف عما هو في بيتنا، بل وكنت في سباق دائم مع شقيقي “علي” للذهاب إلى بيت جدي “عبيد بن ناصر رحمه الله” وتسليمه طبق “أمي” التي تُعرف بنفَسها الكريم والمميز في الطعام”.
    [/align]

    قلبي عند أمي

    [align=justify]
    وعن لحظات الإفطار يقول السبب “كانت لحظة الإفطار الجماعي في “المفطر” مع الرجال أمام بيتنا في “الفريج المياني”، في حين كنت أترك قلبي عند أمي التي تضطر إلى الإفطار بمفردها في البيت لأننا جميعا من الذكور باستثناء أختي التي كانت في بيت زوجها”.
    يلي ذلك “لحظة الانطلاق إلى “المسجد الجامع” الذي كان يجمع الرجال بالنساء بالأطفال من الصبيان والبنات. بحسب ما قال السبب الذي أشار إلى أنه “كانت لنا نحن الصغار حكايتنا الخاصة مع تلك الصلاة السنوية المقدسة، كنا صغاراً جداً، وكنا نصلي العشاء، ثم السُنّة، ثم تبدأ مراسيم صلاة التراويح التي لم نكن على قدر من الصداقة الجيدة معها، فحيناً ندخل في الركن المخصص لصلاة النساء، وحيناً نلهو أمام باحة المسجد، وفي كل مرة حين يأتي موعد سجود الركعة الثانية نهرع إلى الصلاة حتى لا يكتشف “أبي رحمه الله” غيابنا غير المبرر. وهكذا كل الأولاد، وكل الآباء، وهكذا عندما تحين ركعة الوتر، نتسابق جميعاً نحن معشر الصبيان إلى “دعاء القنوت ثم نتجه بعدها بحواسنا ورغباتنا إلى ممارسة ألعابنا الشعبية المختلفة، وبخاصة لعبة “ الغزّولة “ الذكورية التي ينقسم فيها الأولاد إلى فريقين، أحدهما يمثل أهل البيت أو أصحاب الأرض الذي يحمي العرين “الهول”، والآخر يمثل الفريق الخصم أو العدو الذي يحاول اقتحام ذلك الهول دون خسائر، رغم أنها لعبة حربية”.
    أيضا، كان هناك تنافس من نوع آخر، حيث يقول السبب “كنا نخوض تجربة تنافسية أخرى بيننا نحن الأولاد، إذ نصنع حلقة في المسجد، فنبدأ بقراءة القرآن الكريم بالتناوب، سورة فسورة، ومن يظفر بقراءة سورة “المسد” أو “تبّتْ” فكأنما حاز بطولة القرآن الكريم، وعليه في هذه الحالة أن يجلب في اليوم التالي مائدة رمضانية ليلية معتبرة، نكاية “بأبي لهب وامرأته حمالة الحطب”.
    ويختم الشاعر السبب بالقول “كنا ننام بمعية أمهاتنا وآبائنا انتظاراً لموعد وجبة “السحور” الذي نقوم لتناوله ونحن تحت سحر النوم الذي كثيراً ما يهزمنا، فنأكل دون وعي، وحين يأتي الصباح نتوجه بأصابع الاتهام إلى أمي أو أبي لعدم إيقاظنا، وحين نكتشف غير ذلك، نشعر بخيبة الهزيمة، ونستمع بألم إلى زقزقة عصافير الجوع”.
    [/align]

  2. #2
    عضو فعال الصورة الرمزية راكيه
    تاريخ التسجيل
    23 - 7 - 2010
    المشاركات
    278
    معدل تقييم المستوى
    59

    رد: رمضان في ذاكرة رمساوية

    يالله الحياه قبل كانت واااايد حلوه

    عيبتني الفقره الاخيره مال السحور ههههههههه

    يسلموووووووو ايام حلوه وما تنسى


  3. #3
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    10 - 7 - 2010
    المشاركات
    281
    معدل تقييم المستوى
    58

    رد: رمضان في ذاكرة رمساوية

    أيام كانت رااااااااااائعة وممتعة


    يزاك الله خير


    ذكرتنا بأجمل أيام عشناها

  4. #4
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: رمضان في ذاكرة رمساوية

    الماضي يتسلل من حياتنا،،
    وتبقى نسائم الذكرى تزورنا بين فينة وأخرى،،
    شاكرة لك شريط الذاكرة الذي عدت
    به إلى الوراء حين كنت طفلة،،
    دمت مبدعا،،

  5. #5
    عضو مميز وفعال الصورة الرمزية حلو الاطباعي
    تاريخ التسجيل
    8 - 8 - 2009
    الدولة
    راس الخيمه
    المشاركات
    16,168
    معدل تقييم المستوى
    695

    رد: رمضان في ذاكرة رمساوية

    بصراحة
    طبيعه الحياه البسيطه وزمان اول ولا احلى
    ما اقدر اقول غير
    يارب تديم علينا الصحة والعافيه
    وشكرا عالموضوع

  6. #6
    عضو مشارك الصورة الرمزية دمعة الحرمان
    تاريخ التسجيل
    8 - 9 - 2008
    الدولة
    في عيون راك
    المشاركات
    150
    معدل تقييم المستوى
    65

    رد: رمضان في ذاكرة رمساوية

    لا تذكروني ليت هاكي الايام تعود بس الحمدلله على كل حال وتسلم على الموظوع الشيق

  7. #7
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2008
    المشاركات
    55
    معدل تقييم المستوى
    68

    Post رد: رمضان في ذاكرة رمساوية

    [align=justify]

    [align=justify]
    مروركم الجميل على ذاكرتنا ، أثلج صدر الحوار الطري الذي أجراه معنا الأستاذ جهاد هديب الذي يعود بذاكرة مثقفي الإمارات إلى مرابع طفولتهم الرمضانية ..
    هنا ، ندير دفة الحوار معكم جميعاً :
    هل لكم إخوتي ، أن تنبشوا ذاكرتكم الرمضانية قليلاً ، وتأتوا إلينا بمواقف وحكايات جميلة أو طريفة أو ما شاءت لكم ذاكرتكم أن تنثروه في رحاب منتدى الرمس الأمين من ذكريات رمضانية مختلفة ؟!
    نتمنى ذلك ، حتى يتسنى لنا الوقوف على ماضينا الجميل بكل ثقة وإعزاز ..

    [/align]

    دمتم صائمين ..

    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله محمد السبب ; 30 - 8 - 2010 الساعة 09:20 AM سبب آخر: التنسيق

  8. #8
    مشرف مجلس التصميم و الجرافيكس
    تاريخ التسجيل
    27 - 8 - 2007
    الدولة
    alrams
    العمر
    40
    المشاركات
    2,736
    معدل تقييم المستوى
    109

    رد: رمضان في ذاكرة رمساوية

    ذاكرة جميله ترسم ابتسامه وضحكه على وجوهنا لافعالنا العفويه الغير محسوسه ونراها في اخوتنا واجيالنا الجديده

    عصر يأتي وعصر يذهب ورمضان يأتينا بخيراته وبركاته ورحماته .. اتذكر وقت السحور والغزوله وقت الصلاه والاطفال يجرون خوفا

    من ركوع الامام ههه .. السحور وطريقة الاكل والاعين مغمضه واحيانا الوالده تاكلنا شرات اليهال هههه ..الغزوله في الرمس

    الجديمه احلى شي ماشي شياطين غير البنغالية ههههه والشلق الي نشتريه من بيت فلان وعند فلانه .. ذاكره يبقى لها طعمها

    الخاص ومساحتها الخاصه بذكريات رمضان .. الي يذكر الكرميل مكتوب عليه اهلا والثاني وسهلا ههه .. الله يرحم جميع موتى المسلمين

    ويغفر للأمه الاسلاميه وينصرها على اعداء الدين ..

  9. #9
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: رمضان في ذاكرة رمساوية

    سأقفز داخل مربع الذاكــرة لأروي عمرا جميلا مضـى،،

    * كنا قبل الافطار نجتمع في إحدى المنازل بالمنطقة السكنية ،،،
    ونحمل موائدنا التي تتكون من هريس أو فريد وتمر وبطيخ،،
    النساء كانوا يجتمعون بمفردهم ونحن الاطفال بمفردنا داخل فناء المنزل،،
    وكنا نتسابق أمام الصحون المفضلة،،خاصة المهلبية التي تعدها إحدى نساء الحارة الله يطول بعمرها،
    * وأذكـر بعد الانتهاء من شفط الصحون نتسابق إلى بيتنا لنشاهد فوازير شريهان،،
    وأكثر لهفة ونحن صغار كانت لهفة الاستماع
    إلى الآذان رغم عدم صومنا،،

    شاكــرة للأستاذ عبدالله السبب العودة بنا إلى هذه الذكــريات الرمضانية الجميلة،،
    كل عام وأنتم طيبون وبخيــــر

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •