اليوم الاحساس واصل حده
ياسلااااام
ودي اكتب قصيدة
ولا اقلكم
بسرح شوي بهواجيسي وبتذكر
موقف في ايام الشتا البااااااردة بسنة 2006
حزتها كنت سهران برع البيت .. مخاوي الليل واليبال (يبال خت) .. اتنشق الماضي في زمن الحاضر
اناظر نجم سهيل لي طال غيابه ايام وشهور وهو يبرق ف اقصى الجنوب
واروح عبق البحر وتمرده بشوفة الشعرى اليماني والرجل الجبار وباقي المجموعة
وصدقوني
تنتشي الروح ولا ترغب بشي زود من هالدنيا
احساس غير طبيعي وعالم غير مألوف .. ودنيا ماهي بدنيا .. ونار تأجج الصدور
قطعت سهرتي حدود الساعة 3 باتصال من البيت
رجعت
ومسرع ماظهرت بعد مانقعت ضرابة ف البيت ودفنت الباب ههه .. بس هالمرة ظهرت بجلابية مشيا على الاقدام .. سرحت وسرحت وسرحت ومشيت ف البر ف هالبرد القاسي
وياسلام .. مشيت ومشيت ومشيت ..
ف ليلة مابها غير السقم فواح ..
ف ليل اظلم من كحول النواعس لي هدبها سلاح ..
صويب القلب ماينسى ونجم سهيل له فضاح ..
ولوعة يوف تتمرغ ف جمر ن لاضي ن لفاح
تغربلت بهوا دنيا قوية حيل ماترحم
تركت البيت في ليل (ن) كسير مظلم قاسي
بديت اسرح ف أرض الله في صحرا الموت قاهرها
توسدت التراب اللي غمرني ببرده الآســـــي
واذا بجنية (ن) تصرخ وكن الموت يخطفهـــــــــا
تناظرني وتتلوى اليما شهقت انفاســــــــــــي
تقرب هي نعم مني واحاول ابتعد عنها
وسبحان ال نجاني ف ليل بغربته كاســــــــي
مشيت ومشيت .. حاولت ابتعد عن المكان ولما وصلت البيت
كانت الضبابة مغطية المكان
ياللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــه
فقمت اغني وانا متوسد التراب
وعايش ف سبحانيتي
البرد يسكني وهو بالحيل قاتلني
والروح هجرتني ورحلت من مراسيها
والجرح ينزف وكلن بات يذكرني
والغربة حانت وارضي بندفن فيها
نبضات قلبي تقطعت والوقت يخطفني
وسكونها قرب واشوف الموت جافيها
ويامن تجرا بدمع العين يكويني
وعد (ن) ترا أرضك بدمي راح اسقيها
ياللـــه وياحلوها من ذكريات .. وياقسوتها من لحظات
ادري هذربت وايد
والسموحة