كثير من الدول في العشرين السنة الماضية بدأت برنامج الخصخصة وتفرغت أجهزتها الحكومية للتشريع والرقابة والتطوير فأصبح القطاع الخاص حيوي ونشط ومرن مما خلق أقتصاد قوي ومتوازن وتحولت بيئة الاقتصاد من الهيمنة الدولة الى مشاركة القطاع الخاص وقد لوحظ تحسن الناتج المحلي وتدفق السيولة وأنتعاش مجالات كثيرة عندما أعطي القطاع الخاص مجالا للمشاركة
بل في الآونة الاخيرة القطاع الخاص يلقى دعم مادي ومعنوي في دولة الامارات وهي من الدول السباقة الى الخصخصة مما سهل على كثير من المتعاملين وآخر برنامج خصخصة هي مكاتب تسهيل لوزارة العمل وهي من البرامج الناجحة والمتميزة
ولكن بعض المؤسسات الاتحادية عكست الآية فبدل أت تخصخص دخلت في الاستثمار وتنافس القطاع الخاص وتدخل في شراكات استثمارية بعيدة عن مجال عملها الاساسي أي انها تغرد خارج السرب
هل استراتيجية الدولة خصخصة أم أستثمار