|
|
20 مقالة حول عمل عياش يحياوي الثقافي والبحثي في الإمارات
الزميل الإعلامي والشاعر عياش يحياوي ليتضمن 20 مقالة تتناول تجربة يحياوي على امتداد 14 عاماً من وجوده الثقافي في دولة الإمارات .
يقدم يحياوي للكتاب بطريقة مدهشة، يكسر خلالها المألوف والرصانة، حيث يتحدث عن قضايا كثيرة، وهو في معرض تناول المواد التي جاءت أقرب إلى شهادات في تجربته بأقلام مثقفين وكتاب ومبدعين عرب، ومن بينهم من اختلفوا معه في وجهات نظر سبق أن قدمها، كخالد البدور وعبدالغفار حسين، حيث أعاد نشر آراء المذكورين، قائلاً: “قد يعتقد القارىء المتسرع أن ما أصابني من سهام هذين الأستاذين أزعجني، غير أن الحقيقة غير ذلك، لقد وجدا في بعض كتاباتي ما يناقض قناعاتهما فعبّرا عن ذلك من خلال الكتابة، التي تعتبر خير وسيلة للحوار المشترك بين المؤلف والناقد والمجتمع القارئ”، بل إنه ليشيد في مقدمته هذه بالدكتور المؤرخ حمد جمعة بن صراي الذي نبهه إلى ما وقع فيه من سهو في كتابه “العلامة والتحولات” ليتلافى ذلك في طباعة تالية .
تناولت المقالات التي ضمتها دفتا الكتاب ثمانية كتب ليحياوي، وهي “سيرة مكان جولة في موروث الإنسان والجغرافيا بدولة الإمارات العربية المتحدة 2004”، و”ابن ظاهر شاعر القلق والماء دراسة تأويلية في النص 2004”، و”العلامة والتحولات دراسات في المجتمع والكتابة في الإمارات 2006”، و”أول منزل دراسة وحوارات حول حول طفولة50 مثقفاً من الإمارات ،2007” و”سلمى جدة شعراء الإمارات مقاربة في سيرتها الشعبية وقصيدتها اليتيمة بدوي متجول 2010”، و”ديوان انشطارات الذي عاش سهواً” .
ومما يقوله د . عبدالملك مرتاض في مقاله المعنون ب”كتاب استثنائي في مادته وشموليته” عن كتاب يحياوي عن دولة الإمارات الذي نال جائزة أحسن كتاب كتب عن الإمارات في معرض الشارقة الدولي للكتاب، “ولا نحسب هذا الكتاب نال هذه الجائزة المشرفة مصادفة، بل نالها لأنه أهل لها، ولأنه أحق بها .
وتحت عنوان “النص الأدبي الإماراتي إلى أين؟” كتبت د . فاطمة البريكي عن هذا الكتاب بأنه نجح إلى حد كبير في تقديم آرائه حول القضايا المهمة التي عرضها في كتابه متحلياً بقدر يحسد عليه من الحيادية والصراحة، وقد تنبه في مقالة له بعنوان “أزمة النص المكتوب” إلى أشد ما تعاني منه الحركة الأدبية والثقافية خطورة في المجتمع الإماراتي هو غياب النقد الحقيقي . وغير بعيد عن هذا الرأي يركز مقال د . فاطمة الصالح حول الكتاب إذ جاء فيه “لقد شدنا كتاب عياش من الواقع المتغرب الذي نعيش فيه ليأخذنا في رحلة عبر الثقافة الشعبية السائدة في الإمارات قبل النفط وحركة المجتمع والتاريخ فيها، لكي نتعرف إلى الأنساق الاجتماعية والفكرية السائدة آنذاك” .