تحدثت الدكتورة أسماء الكتبي خلال الأمسية التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، مساء أول من أمس، في مقره في أبوظبي، عن تجاربها المختلفة في مجال الكتابة الأدبية والنقدية، موضحة مختلف الجوانب في هذا الشأن.

استهلت د.الكتبي الأمسية بالإجابة على سؤال طرحته: من أنا اليوم؟ إذ قالت: قبل أن أعطي جوابا أشير إلى أن أدبي انعكاس لكينونتي، وعلميا أنا أستاذ مشارك، أدرس الجغرافيا الطبيعية في جامعة الإمارات. وأدبيا كاتبة مقال وقاصة إماراتية.

وعن تجاربها الأدبية، قالت الكتبي: من زمن بعيد بدأت بكتابة روايات عديدة، وبعد أن أكتمل معظمها دفنتها، بالرغم من أن كتابتها قد استغرقت عدة أشهر، لأكتشف أن كتابة الرواية ليس بالأمر السهل، لكني كتبت الرواية لأنها كانت همي، حتى من قبل دخولي المدرسة، ونصحني أحدهم في ما بعد بقراءة كتب تعنى في فن كتابة الرواية. كما أوضحت الأديبة الإماراتية في شرح مفصل، ماهية ونوعية وعدد إصداراتها.

وأشارت الكتبيى إلى أنها كتبت أول قصة قصيرة في العام 1989، بعنوان «الذئاب». وأضافت: بما أنني من مواليد برج الحوت أشعر أنهم، وكما يقولون عن مواليد هذا البرج، أملك أرواحا منطلقة حرة.

وربما لهذا السبب عنونت الكاتبة نصها الذي قرأته على جمهور اتحاد الكتاب بـ «أحلام وردية»، والذي قالت في مطلعه: «تسبح الأفكار في خواطرنا، ثم فجأة تطير، إن لم نرسمها في كراس من قرطاس، فما بالك بتلك الموشاة بالحرير».