لجأ سائق تاكسي مركز أمني في طريقه الى محافظة عجلون، لتحصيل مستحقاته المالية التي حاول سياح استقلوا مركبته من العاصمة عمان "تبخيسها" بحسب قوله.
وفق تلفزيون نابلس روى السائق أبو بلال تفاصيل الحادثة " بأن سياحاً اسرائيليين استقلوا مركبته من عمان الى قلعة عجلون ،ولدى وصولهم تفاجأ بهم يقدمون له ديناراً ونصف،كمقابل مادي لايصالهم.
وانفعل الرجل عندما أكد له السياح ان ذلك المبلغ هو أجرته المستحقة ،وفقاً لدليل كان معهم، وعبثاً حاول اقناعهم بان الاجرة المشار اليها هي اجرة الراكب في حافلات النقل العام.
واضطر السائق الى اللجوء الى المركز الامني بعد ان احتدم النقاش بين الطرفين ،وكاد يتحول الى شجار ،وهناك اكد رجال الامن للسياح الاجانب ان من حق السائق الحصول على المبلغ المُتفق عليه منذ البداية (20 ديناراً)،محاولين ايضاح الفرق بين اجرة حافلات النقل العام وسيارة الاجرة الخاصة "التاكسي".
ووفقا للسائق ـ اقتنع السياح ، على مضض، بالأمر وقدموا له المبلغ بامر من رجال الامن في محافظة عجلون ، فيما تساءل السائق ألأ يتواجد أدلة سياحة أردنية تحفظ لسائقي المركبات حقوقهم ، كما للسياح أدلة يصطحبونها من بلدانهم حفاظا على حقوقهم؟؟