-
15 - 12 - 2010, 08:46 AM
#1
تعادل بطعم الخسارة لا يرضي عشاق النصر
مهما قيل عن مباراة فريق النصر وضيفه الظفرة أول من أمس والتي انتهت بتعادلهما بهدف لكل منهما، فإن النتيجة لم تكن مرضية لعشاق الفريق الأزرق. فالتصريحات التي أطلقت قبيل المباراة، وفترة الإعداد الجيدة، وتسخير إدارة النادي كل ما في حوزتها من إمكانات، كلها كانت عوامل تدفع إلى الاعتقاد بأن النصر في طريقه لالتهام الظفرة الذي يمر بظروف استلزمت منه تجديد جهازه الفني بتولي الكوستاريكي جيماريش المسؤولية
لم يستطع عميد الأندية الإماراتية أن يقنع أحدا في شوط المباراة الأول، فغابت فرصه على أرضه، وحرمت جماهيره من مشاهدة شباك خصمها وهي تهتز، ومضى خمس وأربعون دقيقة هباء منثورا، كان النصر يستطيع أن يفعل فيها الكثير لو كان في وهجه الحقيقي، فكانت النتيجة أن حقق تعادلا يقترب في طعمه من الخسارة.وفي الشوط الثاني تحرك النصر نسبيا، وصنع بعض الفرص، لكن المسألة أكبر من مجرد فرصة أو اثنتين أو حتى ثلاث، وإنما تكمن في الحاجة الماسة إلى بعض العناصر الفردية التي تستطيع أن تحقق الإضافة النوعية خلال مجريات اللعب، وأول هذه العناصر التي يحتاجها النصر (بناء على أدائه في الملعب) هو صانع ألعاب ماهر يمتلك القدرة على استثمار الطاقة البشرية الهائلة المعطلة في خط الهجوم والتي تضم ثنائي الرعب تينيريو وبانغورا.
ولو امتلك النصر لهذا اللاعب السوبر، لما استلزم الأمر عودة بانغورا مرارا إلى الوراء لكي يستلم الكرة، ويمول زميله تينيريو بالكرات، وهو الأمر الذي استنفذ منه جهدا بدنيا عاليا أثر على تركيزه، وعطائه في مراحل متقدمة من المباراة. لك كل ذلك لا يمنع من القول إن النصر أهدر فرصتين خطرتين لكل من تينيريو وعبد الله أحمد.
وفي العموم، فقد جاء أداء النصر باهتا، لا ينسجم مع طموحات جهازه الفني وإدارته ولاعبيه، ومع إمكانات النادي التي تتفوق بكثير على مركزه الحالي ونقاطه العشر.
ولكن لا يتحمل النصر وحده نتيجة ما آلت إليه المباراة، وإنما للظفرة دور، فقد لعب مدرب الفريق بطريقة أفقدت أصحاب الأرض الكثير من مفاتيح قوته، فملأ خط الوسط بأكبر عدد من اللاعبين، وضيق المساحات على خصمه، كما أن لاعبي فارس الغربية أجادوا الضغط على حامل الكرة في كثير من مراحل اللعب، ونجحوا في إبطال الهجمة في مراحلها الأولى، وهي مشكلات لم تجد لها حلا لدى لاعبي النصر الذين فقدوا التواصل بين خطوطهم، وخصوصا خطي الهجوم والدفاع، بعدما عجز لاعبو الوسط عن جسر الهوة.
وعلى هذا الأساس فإن الظفرة فرض على مضيّفه نتيجة التعادل فرضا، ولولا لطف الأقدار بأصحاب الأرض لخرج فارس الغربية من الملعب محملا بنقاط المباراة كاملة.
باروت: افتقدنا التركيز وكدنا نفقد المباراة
«لا تعليق» عبارة وردت على لسان مدرب فريق النصر المحلي عيد باروت أكثر من مرة خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة. وعلى الرغم من أنه حاول إيجاد المبررات للنتيجة والأداء اللذين ظهر بهما فريقه، فإن علامات البهجة لم تظهر على وجه باروت الذي بدأ حديثه بالرد على سؤال الصحافيين التقليدي: ما هو تعليقك على المباراة، بالقول: «لا تعليق لدي».
وبعد أن دخل في أجواء المؤتمر، قال: أعتقد أننا فقدنا الكثير من التركيز خلال اللقاء، وكاد الظفرة يسجل هدف الفوز في مراحل متأخرة من المباراة.
وفي الوقت الذي قال إنهم أهدروا نقطتين، وإنهم كان ينبغي أن يفوزوا في مثل هذه المباراة، عاد ليؤكد بعد ذلك بقليل بأنهم كسبوا نقطة لأن الظفرة كان قريبا من إحراز هدف الفوز أواخر اللقاء.
وأوضح باروت أن الفريق تم تحضيره بطريقة جيدة خلال الفترة الماضية، ولكن مع ذلك فإنك لا تستطيع أن تتوقع ما الذي ستكون عليه أي مباراة تلعبها.
وفي رده على سؤال «البيان الرياضي» حول التراجع الواضح في مهام وأداء خط الوسط، وافتقاده إلى الفعالية، وإلى الربط بين الدفاع والهجوم، قال: أعتقد أن غياب لاعب مثل عامر مبارك عن خط الوسط أثر على أداء الخط بكامله.
ثم تطرق في الحديث إلى مهاجميه بانغورا وتينيريو، قائلا: أنا أثق بهما كثيرا، ولكن أعتقد أنهما يستطيعان أن يقدما أكثر مما يفعلانه حاليا.
وختم: أنا لدي ثقة كبيرة بأن القادم سيكون أفضل، وسنواجه في الجولة المقبلة فريقا صعبا وقويا وهو الوصل، ولذلك ستكون المباراة صعبة على الطرفين.
أما الكوستاريكي جيماريش مدرب الظفرة، فقال: كانت مباراة جيدة، وأنا مسرور ومقتنع بالجهد والأداء الذي قدمه لاعبو فريقي.
ثم فصّل رأيه، قائلا: استطاع كل فريق أن يتحكم بالمباراة وبمجريات اللعب على طريقته في الشوط الأول، والنقطة الإيجابية في فريقي أننا لم نفقد السيطرة على أدائنا، وخصوصا في الناحية الهجومية. لكن في الشوط الثاني اختلفت الأمور كثيرا، وأخذ النصر يهاجم وارتفعت نسبة الإثارة، ولكن لاعبي فريقي طبقوا تعليماتي، وعرفوا كيف يتعاملون مع أسلوب لعب النصر.
وبكثير من الثقة قال: لم نحقق النتيجة التي كنا نريدها وهي الفوز، ولكن في النهاية أن نرجع إلى قواعدنا بنقطة من خارج الأرض فهو أمر جيد ومرضي بالنسبة لنا، ولكن ذلك لا يمنعنا من القول إننا يجب أن نبذل مزيدا من الجهود في التدريبات خلال المرحلة المقبلة.
وتابع: نحن نتطلع إلى الأمام على الدوام، وننسى الماضي ولا نفكر فيه، وعلى هذا الأساس أعمل مع الفريق، فمنذ قدومي واستلامي لمهامي حصلنا على سبع نقاط من أصل تسع في مباريات الدوري وكأس اتصالات.
واختتم: لدي ثقة كبيرة بقدرة فريقي على تحقيق نتائج أفضل في المرحلة المقبلة.تعادل بطعم الخسارة لا يرضي عشاق النصر.
مهما قيل عن مباراة فريق النصر وضيفه الظفرة أول من أمس والتي انتهت بتعادلهما بهدف لكل منهما، فإن النتيجة لم تكن مرضية لعشاق الفريق الأزرق. فالتصريحات التي أطلقت قبيل المباراة، وفترة الإعداد الجيدة، وتسخير إدارة النادي كل ما في حوزتها من إمكانات، كلها كانت عوامل تدفع إلى الاعتقاد بأن النصر في طريقه لالتهام الظفرة الذي يمر بظروف استلزمت منه تجديد جهازه الفني بتولي الكوستاريكي جيماريش المسؤولية.
لم يستطع عميد الأندية الإماراتية أن يقنع أحدا في شوط المباراة الأول، فغابت فرصه على أرضه، وحرمت جماهيره من مشاهدة شباك خصمها وهي تهتز، ومضى خمس وأربعون دقيقة هباء منثورا، كان النصر يستطيع أن يفعل فيها الكثير لو كان في وهجه الحقيقي، فكانت النتيجة أن حقق تعادلا يقترب في طعمه من الخسارة.
وفي الشوط الثاني تحرك النصر نسبيا، وصنع بعض الفرص، لكن المسألة أكبر من مجرد فرصة أو اثنتين أو حتى ثلاث، وإنما تكمن في الحاجة الماسة إلى بعض العناصر الفردية التي تستطيع أن تحقق الإضافة النوعية خلال مجريات اللعب، وأول هذه العناصر التي يحتاجها النصر (بناء على أدائه في الملعب) هو صانع ألعاب ماهر يمتلك القدرة على استثمار الطاقة البشرية الهائلة المعطلة في خط الهجوم والتي تضم ثنائي الرعب تينيريو وبانغورا.
ولو امتلك النصر لهذا اللاعب السوبر، لما استلزم الأمر عودة بانغورا مرارا إلى الوراء لكي يستلم الكرة، ويمول زميله تينيريو بالكرات، وهو الأمر الذي استنفذ منه جهدا بدنيا عاليا أثر على تركيزه، وعطائه في مراحل متقدمة من المباراة. لك كل ذلك لا يمنع من القول إن النصر أهدر فرصتين خطرتين لكل من تينيريو وعبد الله أحمد.
وفي العموم، فقد جاء أداء النصر باهتا، لا ينسجم مع طموحات جهازه الفني وإدارته ولاعبيه، ومع إمكانات النادي التي تتفوق بكثير على مركزه الحالي ونقاطه العشر.
ولكن لا يتحمل النصر وحده نتيجة ما آلت إليه المباراة، وإنما للظفرة دور، فقد لعب مدرب الفريق بطريقة أفقدت أصحاب الأرض الكثير من مفاتيح قوته، فملأ خط الوسط بأكبر عدد من اللاعبين، وضيق المساحات على خصمه، كما أن لاعبي فارس الغربية أجادوا الضغط على حامل الكرة في كثير من مراحل اللعب، ونجحوا في إبطال الهجمة في مراحلها الأولى، وهي مشكلات لم تجد لها حلا لدى لاعبي النصر الذين فقدوا التواصل بين خطوطهم، وخصوصا خطي الهجوم والدفاع، بعدما عجز لاعبو الوسط عن جسر الهوة.
وعلى هذا الأساس فإن الظفرة فرض على مضيّفه نتيجة التعادل فرضا، ولولا لطف الأقدار بأصحاب الأرض لخرج فارس الغربية من الملعب محملا بنقاط المباراة كاملة.
باروت: افتقدنا التركيز وكدنا نفقد المباراة
«لا تعليق» عبارة وردت على لسان مدرب فريق النصر المحلي عيد باروت أكثر من مرة خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة. وعلى الرغم من أنه حاول إيجاد المبررات للنتيجة والأداء اللذين ظهر بهما فريقه، فإن علامات البهجة لم تظهر على وجه باروت الذي بدأ حديثه بالرد على سؤال الصحافيين التقليدي: ما هو تعليقك على المباراة، بالقول: «لا تعليق لدي».
وبعد أن دخل في أجواء المؤتمر، قال: أعتقد أننا فقدنا الكثير من التركيز خلال اللقاء، وكاد الظفرة يسجل هدف الفوز في مراحل متأخرة من المباراة.
وفي الوقت الذي قال إنهم أهدروا نقطتين، وإنهم كان ينبغي أن يفوزوا في مثل هذه المباراة، عاد ليؤكد بعد ذلك بقليل بأنهم كسبوا نقطة لأن الظفرة كان قريبا من إحراز هدف الفوز أواخر اللقاء.
وأوضح باروت أن الفريق تم تحضيره بطريقة جيدة خلال الفترة الماضية، ولكن مع ذلك فإنك لا تستطيع أن تتوقع ما الذي ستكون عليه أي مباراة تلعبها.
وفي رده على سؤال «البيان الرياضي» حول التراجع الواضح في مهام وأداء خط الوسط، وافتقاده إلى الفعالية، وإلى الربط بين الدفاع والهجوم، قال: أعتقد أن غياب لاعب مثل عامر مبارك عن خط الوسط أثر على أداء الخط بكامله.
ثم تطرق في الحديث إلى مهاجميه بانغورا وتينيريو، قائلا: أنا أثق بهما كثيرا، ولكن أعتقد أنهما يستطيعان أن يقدما أكثر مما يفعلانه حاليا.
وختم: أنا لدي ثقة كبيرة بأن القادم سيكون أفضل، وسنواجه في الجولة المقبلة فريقا صعبا وقويا وهو الوصل، ولذلك ستكون المباراة صعبة على الطرفين.
أما الكوستاريكي جيماريش مدرب الظفرة، فقال: كانت مباراة جيدة، وأنا مسرور ومقتنع بالجهد والأداء الذي قدمه لاعبو فريقي.
ثم فصّل رأيه، قائلا: استطاع كل فريق أن يتحكم بالمباراة وبمجريات اللعب على طريقته في الشوط الأول، والنقطة الإيجابية في فريقي أننا لم نفقد السيطرة على أدائنا، وخصوصا في الناحية الهجومية. لكن في الشوط الثاني اختلفت الأمور كثيرا، وأخذ النصر يهاجم وارتفعت نسبة الإثارة، ولكن لاعبي فريقي طبقوا تعليماتي، وعرفوا كيف يتعاملون مع أسلوب لعب النصر.
وبكثير من الثقة قال: لم نحقق النتيجة التي كنا نريدها وهي الفوز، ولكن في النهاية أن نرجع إلى قواعدنا بنقطة من خارج الأرض فهو أمر جيد ومرضي بالنسبة لنا، ولكن ذلك لا يمنعنا من القول إننا يجب أن نبذل مزيدا من الجهود في التدريبات خلال المرحلة المقبلة.
وتابع: نحن نتطلع إلى الأمام على الدوام، وننسى الماضي ولا نفكر فيه، وعلى هذا الأساس أعمل مع الفريق، فمنذ قدومي واستلامي لمهامي حصلنا على سبع نقاط من أصل تسع في مباريات الدوري وكأس اتصالات.
واختتم: لدي ثقة كبيرة بقدرة فريقي على تحقيق نتائج أفضل في المرحلة المقبلة.
خالد عبيد: تعادل مخيب ولم نرتق إلى المستوى المأمول
قدم إداري فريق النصر خالد عبيد نقدا موضوعيا للفريق بعد المباراة، وقال: حقيقة النتيجة نعتبرها مخيبة تماما، ومحبطة بالنسبة لنا في هذه المرحلة، كما أن الأداء لم يرتق إلى المستوى الذي كنا ننتظره من الفريق، وهو أمر لم نكن ننتظره بعد أن قدمنا في المعسكر الكويتي مستوى وأداء عاليا في المباراة الودية أمام فريق العربي، ولو فعلنا مع الظفرة مثلما فعلنا مع العربي لكانت النتيجة لصالحنا وبفارق كبير.
وأكد عبيد أن فريقه يحتاج بلا أدنى شك إلى صانع ألعاب ماهر، لأن خط الوسط كان أشبه بالفارغ في ملعب المباراة في بعض مراحل اللعب.
وتابع: كان بعض اللاعبين بعيدين عن مستواهم، وخط الوسط تراجع إلى الخلف بشكل ملحوظ، كما أن الهجوم لم يكن فعالا.
وأضاف: لكن مع كل ذلك فنحن قادرون على العودة، ولدي ثقة كبيرة باللاعبين وبقدرتهم على تحقيق الانتصارات، وقد شاهدت هذا الأمر في عيونهم بعد المباراة، حيث لم يكونوا راضين عن مستواهم خلال اللقاء.
وختم: وضعنا لأنفسنا معدل بأن نحصل على سبع نقاط من آخر ثلاث مباريات في مرحلة الذهاب، وقد حصلنا نقطة اليوم، ونستطيع أن نجني النقاط الست المتبقية.
جهاد عدلة
-
17 - 12 - 2010, 02:29 AM
#2
رد: تعادل بطعم الخسارة لا يرضي عشاق النصر
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى