سبحتُ
بين
حروف
ثورة
الغضب
و غرقتُ
فبحر
الكلمات
لجي
ظلمات
بعضها
فوق
بعض
حالت
بينك
و بيني
أستغيث
و أنادي
بكل
الجهات
حتى
بح
الصوت
و جف
الريق
و لا مجيب
أدركت
قسوة
صمتكِ
أدركت
معاناة
ظلمكِ
حتى
باتت
الحروف
مرّة
المذاق
ظلم
و
جحود
لا يطاق
تمزق
الخمار
و
تعرت
الحقيقة
خطيئة
أهتز
منها
كياني
وهو
ينتظر
مخاضاً
من شقاء
على
ذراعيكِ
و أنتِ
تنسجين
ظنونكِ
لي
كفن
و
تطفئين
ثورة
حبي
بالشك
أن
كنتُ
سبب
الشقاء
من
غير
مراسم
للعزاء
ادفني
قلبي
و لا
تسألي
وجب
الغسل
توضئي
بدمي
افترشي
سجادة
الأحزان
ابتهلي
و
أقرئي
كل
ماكتِب
و ما
لم
يكتب
ما دام
القلب
على
رؤوس
الحراب
يصلب
و لكن
لا تستنبطين
قصتي
من
أحزانكِ
من
أوجاعكِ
لا
يحق
لكِ
أن
ترمي
حبنا
كلقيط الظلام
و
ولادته
و نهايته
لغزكِ
و سركِ
حتى
لو
تغيرتي
أنتِ
سأظل
أنا
حتى
لو
غابت شمسي