صفحة 1 من 5 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 45

الموضوع: الكاتب والسينمائي محمد حسن أحمد تحت مجهر الرمس.نت

  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    Discc الكاتب والسينمائي محمد حسن أحمد تحت مجهر الرمس.نت

     

    مقابلـة مع الكاتــب والسيناريســت

    محمـــد حســن أحمـــد

    أعدت الحــوار: رذاذ عبــدالله

    خــــاص وحصــري للرمــس.نت









    الرمس.نت:

    ولـي حكاية:
    شاب اغتسل بطهــر الحياة، ففجر ما فجر من ثورة سينمائية ولدت له اسما من ذهب، أخرج منطوقات الحياة البصرية بعدسته السينمائية، ترى في وجهه الساكن سيمفونية تعزف لحنا للحزن تارة وللفرح تارة أخرى، أبصر كتابه الأول النور في 2008 وهي رواية ( للحزن خمسة أصابع )، والطبعة الثانية في 2009، وإصدار شعري ( زحام لا أحد فيه) في مارس 2009، لنتعرف على كاتبنا أكثــر من خلال هذا البوح، فلنتعمق في محيط الكاتب محمد حسن أحمد، بنا معا:


    - أسئلة خاصة بالكاتب:
    - ( هنا نخرجك من جلباب الخصوصية) ...


    ( لا أريد أن يراني الله بهذا اللون
    من مضغة إلى علقة وهذا الضجيج ترياق أحلامي
    لم يعد قيد ارتكازي صياغة المهد من جديد
    ومبادلة الملائكة بعض الذنوب )


    من سطورك الجميلة هذه كيف تصف لنا شخصك في هذه الحياة..؟

    الكاتب: ولدت سنة 1975م في مستشفى الأمهات في سدروه على يد الطبيبه البريطانية " ام دنيان " التي اشتهرت في الأوساط الشعبية لسنوات ولها ذاكرة خاصة مع أهل رأس الخيمة , وعشت طفولتي الأولى في منطقة " دهان " حيث كانت البيوت متراصة بينما الوجوه تعبر بنا إلى الحياة بيومياتها , وكان للبحر والساحل الكم الهائل من القصص حين كنا نركض بأقدام حافية إلى ملاعبنا الرملية ونغتسل بماء البحر منتشيين بالتفاصيل والوجد المتناهي وهو يعبر دواخلنا , عشت حياة صادقة مجنونة مشاغبة , وكان بيتنا الصغير وعباءة أمي التي تتوسط البيت والدرج الخشبي لكل تلك التفاصيل، كنت انتمي ولا زلت حتى وبعد انتقالنا كعائلة إلى منطقة " الظيت الشمالي " سنة 1987م حين كانت المنطقة للتو تزخر بالبيوت والوجوه, لنكبر كل يوم بضع سنتيمترات, لذا أنا انتمي إلى جيل عرف حكايات الأجداد وعاش التطور مع السنوات وعرف القديم والحديث معا , لذا نمط حياتي زاخر إلى الآن بالتفاصيل والعفوية، وكل ما احتاجه لسنواتي القادمة هو البقاء على قيد الصدق والحب،،





    الرمس.نت: إلى ماذا يحن محمد حسن أحمد؟

    الكاتب: إلى الحياة البسيطة والصادقة, إلى الأبواب المفتوحة على بعضها , إلى الأمهات وهن يعبرن دواخلنا في المساء عائدات إلى بيوتهن, إلى جدي ومدواخه , وإلى زياراتي وأنا صغير لأبي في السوق الداخلي , إلى اللوزة التي كنا نتسلقها بأجسادنا الصغيرة ونهزها, والجميل في الأمر بأننا في رأس الخيمة لم نفقد الكثير من صور الحياة رغم هذا الكم الهائل من الحياة الاستهلاكية، لذا لا أتمنى يوما أن تتحول رأس الخيمة إلى أي نموذج عمراني, وبأن تبقى رأس الخيمة اقرب للطبيعة لأن أهلها مثقفين ومتعلمين ومبدعين ولديهم ذائقتهم التي تنبع من القيم والفكر،،



    الرمس.نت: هل تكره الغربة..!؟ وما هو زادك فيها..!؟

    الكاتب: أصبحت أعشق السفر بشكل غير طبيعي , وبدأت أنتمي إلى الكون بدلا من الأرض فقط , لذا أواجه كل تلك المتغيرات بود وإخلاص, وتأتي تلك الموازنة متبوعة بالعشق والاكتشاف واكتشفت جيدا بان السفر والذهاب للأمكنة واكتشافها كمحيط يمنح الكاتب الكثير من الجدل والاستيعاب, ولا أظن أني استطيع أن أعيش الغربة كمفهوم زمني، لكن يمكنني أن أكون عابر سرير انتقل من مدينة إلى مدينة حول العالم , لكن ابتعادي عن الدولة مستحيل, لكن مفهوم الوطن لدي هو كل مكان نشعر بالحب فيه ,,



    الرمس.نت: ثلاثة أشياء لا تستطيع أنت تتخلى عنها.!؟

    الكاتب: العائلة في المقام الأول , وسجادة صلاتي , والكتابة , ففي تلك الثلاثية متوهمات كثيرة وجدل وصياغة كاملة لما أنا فيه من انصياع , ففي العائلة هذا الاستقرار والحب بينما في سجادة الصلاة الكثير من الخشوع والصدق والاستغفار, وأحاديث طويلة مع الرب , بينما في الكتابة أتحول إلى ذات مفتوحة على الدوام لكل متناقضات الحياة، كي اعبر عن الكثير من اللحظات سواء في نص شعري أو قصه أو في أعمالي السينمائية التي منحتها الكثير من القصص ضمن الشكل والصورة والصمت , لذا تبقى الكتابة مثل رئة أتنفس فيها ومن دونها سيتوقف التنفس وربما أموت ,,



    الرمس.نت: من أقرب الناس إلى محمد حسن أحمد..!؟

    الكاتب: حولي الكثير من الوجوه لكنني أفضل البقاء مع مجموعة من الأصدقاء, والأقرب دائما هم العائلة والآن هناك أنثى تلون قلبي بألوان القوس قزح وتعرف جيدا بأنها الأقرب لتكون صديقتي وحبيبتي (زوجتي) بين قوسين لأنها كلمه ثابتة بين الصداقة والحب كلمات متحركة وهي تناسبني أكثر, لذا الأقرب إلى حياتي هم الأشياء الصادقة فقط ,,



    الرمس.نت: هل تحتضن قلما أم كاميرا أم شيء آخر كلما خرجت أو غادرت إلى مكان ما..!؟

    الكاتب: لا أحمل شيئا ماديا سواء قلم أو كاميرا لأن الأشياء لا تحتاج إلى الالتقاط أكثر من كونها تحتاج إلى إدراك وفهم و وعي، لأن عملية الإدراك والوعي اتجاه كل شيء حولنا هو ما يمنح الكاتب القدرة على التعبير , ولا يمكن أن تكون الكتابة هو نقل ثابت للواقع أو للكاميرا دورها الباهت هو الضغط على الزر لالتقاط صورة فقط, يحب أن نبحث عن التفاصيل الصغيرة في الشكل وعن الضوء والظل في الصورة، ومنها سنكون أكثر قدره بتقديم المختلف والمميز كشكل إبداعي والكاتب يجب أن يفهم بان الكتابة ليست جمع بعض الحروف بالعربية الفصحى بشكل مرتب أبدا، بينما هي لغة سرد ولغة أدب ولغة فلسفه وإبداع ,



    الرمس.نت: هل أنت قارئ نهم للكتب العربية أو الغربية..!؟ وما هي العناوين التي أضفتها إلى مكتبتك المقروءة،،!؟ وآخر كتاب احتضنته أناملك..!؟

    الكاتب: لدي الكثير من الكتب وهي مركونة دائما قربي ودائما تدخل سريري الكتب الجميلة وآخذ بعض الكتب عبر رحلاتي المستمرة بالطائرة أو في مطعم, الكتابة أمر مهم جدا لدي لكن لضيق الوقت أحيانا تكون بعيد عن القراءة, لكنني مع القراءة باستمرار لأنك تدخل وتستنهض عوالم متداخلة في العمق , وآخر كتاب تناولته رواية للكاتب جورج شامي بعنوان عصير الزنزلخت،،




    الرمس.نت: هل أنت محب للأفلام العربية القديمة..!؟

    الكاتب: لبعض الوقت نعم , لكنني كسينمائي مستقل أحب السينما العالمية المستقلة سواء في كوريا وإيران أو أوروبا ودول أمريكا الجنوبية وفي الوطن العربي ،،




    الرمس.نت: كيف تقضي أوقاتك في الأيام العادية ؟

    الكاتب: ما بين النوم والكتابة والأصدقاء, لا أفضل مراكز التسوق بشكل كبير, وأفضل الجلوس في أماكن معينة مثل مقهى أو مجلس, لكنني أحب الشارع ليلا بينما الأنوار وعمال البلدية وبائعي الصحف فجرا فهم أكثر الشخصيات التي ترافق عيناي, وأحب قضاء وقت كبير على الانترنت لأنه فضاء مفتوح أدمنه منذ سنوات طويلة وأؤمن بأنه فضاء مهم للتواصل والدليل بأنني اليوم أتحاور معكم وانتم تتسعون ولديكم قراء ومتابعين بشكل كبير , وهذا يشرفني جدا ،،




    الرمس.نت: "وطني لو شُغِلتُ بالخُلدِ عنّه نازعتني إليه في الخُلدِ نَفسي"، كيف نجد محمد حسن في انتمائه الوطني، وبالأخص ارتباطه الجميل بمنطقة دهان..!؟ من خلال هذا البيت لأحمد شوقي،،!؟

    الكاتب: الوطن هو كل شيء يحيط من باب البيت والشجرة والجدة ورائحة المكان والشارع, هو كل شيء صادق عرفته منذ الطفولة إلى الآن وسمعته من حكايات قديمة , ولا يمكن أن يكون الوطن فقط نشيد وعلم، بينما هي رموز عظيمة ننتمي لها ولكن لا يمكن أن تكون أدوات للتعبير فقط , ولا يمكن أن يكون الوطن سؤال وجواب و هو إدراك بقيمة كل شيء حولنا , والوطن يختلف عن الدولة لأن الوطن كما قلت هو كل ما يحيطك بينما الدولة هي الحكومة والوزارات والمؤسسات التي تقوم على خدمتنا وتفعيل دورها التشريعي والاستشاري , منها يجب أن نكون على قدر كبير من الوعي اتجاه الوطن ونمنح الوطن كل ما نملك وهذا ما نفعله نحن كسينمائيين من دون مؤسسات ولا دعم مباشر نقوم بصناعة أعمال تمثل الوطن في الخارج وهي انجازات مهمة يمكن القول بأننا كإماراتيين أصبحنا المميزين في مجال صناعة الأفلام القصيرة في الوطن العربي وحتى في العالم والدليل الجوائز والتقدير الذي نحصل عليه وهذا كله نهديه للوطن من دون مقابل , أما عن الأماكن وكما ذكرت منطقة " دهان " فهي ذاكرة كاملة لطفولة زاخرة, بينما رأس الخيمة بالنسبة لي هي المكان الذي يطفو فوق القلب ولا يمكن أن أتخيل نفسي خارج حدودها عبر الزمن , لأن رأس الخيمة مدينة الأمهات, لكن الحب الأكبر هو للوطن, وليحفظ الرب اتحاد دولتنا دولة الإمارات العربية المتحدة ،،




    الرمس.نت: هوايات لا تزال تلاحقك وأنت طفل أو صبي..!؟وهل تغيرت هواياتك..!؟ أم أضفت لك هوايات وطرحت الباقي للزمن..!؟

    الكاتب: أحب اللعب بالرمل بشكل مذهل جدا, وتمنحي تلك الهواية الطفولية الكثير من الانتشاء وفي هذا العشق نزوح داخلي وأنا امرر الرمل بين يدي وأتحول من رجل دخل الثلاثين إلى طفل صغير, وتلك الهواية بقت بداخلي وأمارسها في كل مرة, بينما هبت هواية كرة القدم فقط من خلال متابعة المباريات, لكن كل ما تبقى هو اللعب بالرمل, والطبخ بعض الوقت ,,




    الرمس.نت: شيء يعود بعجلة الذاكرة بك إلى الوراء..! لا تستطيع نسيانه..!؟

    الكاتب: الحياة البسيطة أحن أليها بشكل كبير, هناك موسيقى ما وصوت ما ولقطات ما تمنحك فرصه الاحتفاظ بهذا اليقين, أصاب بالتوجس حين اسمع موسيقى أو أغنية قديمة أو أشم رائحة عطر ما قديم أو أشاهد مسلسل قديم خليجي مثل إلى أبي وأمي مع التحية, وحتى الرسوم الكرتونية القديمة, كل تلك تعتبر متلازمات راقية بداخلي تمنحني فرصة الاحتفاظ بالكثير من الحنين, وهذا الحنين أحيانا يتحول إلى ألم صغير يخبرك ويدفعك إلى التفكير في كل شيء قديم ضمن حياتك , صحيح لا يمكن أن ترجع كل تلك الأيام ولا أطلب رجوعها لكن أتمنى فقط أن أجد شيء يبقيني على حد الزمن قادرا على فهم الحياة اليومية المستهلكة حولنا الآن, وأكثر الأشياء التي لا يمكن نسيانه هو بيت جدي, وأيضا صور الطفولة ونحن نركض بأقدام حافية وثياب متسخة لأخذ صورة فوتوغرافيه من كاميرا بدائية, وأظن تماما بأن تلك الصور اليوم باتت تختلف عن صور الأطفال وهم بثياب نظيفة جدا وشعر مصفف بالكريم في الاستوديوهات ,,



    الرمس.نت: من ماذا يقلق محمد حسن أحمد؟

    الكاتب: ما يقلقني هو موت الأصدقاء والمقربين والأهل , لا يؤلمني موتهم أكثر من فقداني لهم, والفقد أمر فظيع أكثر من الموت لأن الموت مفهوم ثابت لا يمكن تغييره، بينما الفقد إحساس متلازم يشعرك بالضعف والألم, لذا أتمنى أن لا أعيش كثيرا وأفقد الأشياء الجميلة حولي تدريجيا ,,




    الرمس.نت: كيف يبدأ صباحك..!؟ وهل أنت مدمن ارتشافات القهوة في الصباح،،!؟

    الكاتب: علاقتي مع الصباحات المفتوحة صعبه قليلا فأنا لا أعرف الوجوه في الصباح أضيعها وحتى حين اخرج للشارع أفقد التفكير بكل شيء، لأنني أنتمي إلى الليل والمساءات أكثر , بالنسبة للقهوة فانا لست بهذا المزاج المفتوح لشرب القهوة سوى تلك القهوة العربية التي تعدها أمي في " الدلة " مع التمر ،،




    الرمس.نت: ما هو أفضل وقت لديك للكتابة؟

    الكاتب: الأمر لدي غير محدد، ولا شيء محدد للكتابة بالأصل بداخلي, فكل شيء مفتوح لا بداية ولا نهاية هنا بداخلي, الكتابة أمر مستمر يبدو أحيانا كموضوع منهك يجب أن ارتب له السرير, وأحيانا أخرى كأنثى تحتاج إلى الكثير من الحضن, وفي أوقات تتحول الكتابة إلى طفل بحاجة إلى الحنان وألعاب, لذا تبقى الكتابة في لحظة هي مثول أمام جنّة الفوضى, ففي لحظة الكتابة لا شيء يتحرك بينما حين تترك الحرف تهتز حولك الأشياء إلى أن تعود للكتابة من جديد، لذا الكتابة عملية زلزال وربما كمفهوم أكثر دقة الكتابة بالنسبة لي " يتم " يومي ،،



    الرمس.نت: هل تفضل الصمت معظم أوقاتك على حال العالم ..!؟ أم الكتابة..؟

    الكاتب: أنا أحب الصمت كمفهوم، ولا يمكن أن يكون الصمت هو عبارة عن عدم النطق فقط، لأن الصمت موضوع داخلي مفتوح والصمت لا يعني أبدا الهدوء، لأن الصمت عاصفة تدار في محيط واحد, وهذا ما أشعر به بداخلي بعض الوقت, والكتابة تحتاج أحيانا لبعض الصمت وبعض الوقت وإلى الكثير من الفوضى ،،



    الرمس.نت: وهل أنت قارئ جيد للأخبار السياسية..!؟ وفي حال أعطيتك صحيفة أول شيء تبحث عنه في الصحيفة..!؟

    الكاتب: أحب قراءة كل شيء , بالنسبة للسياسة هناك إدراك اتجاه السياسة وأحب الالتفات إلى لا سياسة كنموذج تفاعلي فقط وليس كتعاطي يومي, بينما انتمي أكثر إلى القنوات الوثائقية والجريدة أتناولها بمواضيعها المحلية أكثر وبعدها الفنية والثقافية ومنها الرياضية كجزء من المتعة والاستمتاع ,,



    الرمس.نت: هل أنت ضد تقييد الكلمة مع حريتها بحدود..!؟

    الكاتب: أنا ضد الحدود، لكن لست مع الكلمة التي بصوت عالي وشتائم دون ثقافة ووعي, زمن الثورات انتهى والشتائم لا تخلق مجتمعات حقيقية, بينما الكلمة المثقفة والحرة والواعية هي التي ستشكل يوما الهاجس والقوة حتى لو بدت في الهامش, فانا مع الحرية في الفنون والثقافة أولا لأن الحضارات الحقيقية التي بقت هي تلك التي ساهمت في الفنون والثقافة في التنمية البشرية بدلا من النمو الإسمنتي, ففي الإمارات هناك مثلا كل يوم برج جديد أنا أتمنى مع هذا البرج أن يكون هناك كاتب جديد وفنان جديد أيضا , لأن المعادلة مهمة في هذا الاتجاه ولا يمكن أن نعتبر أنفسنا دوله متطورة فقط بوجود جسر وقطار وبرج ومركز تسوق، لأن الأشياء المادية صحيح مهمة وجيدة، لكن بوجودها يجب أن يكون هناك توازن في التنمية بوجود اهتمام للمثقف والفنان والمبدع بشكل كامل, لذا أنا مع الحرية في الصحافة والإعلام والثقافة والفن بشكله الواعي وضد الكلمة السطحية والشتائم والعبث ،،



    الرمس.نت: هل تحب الاحتفاظ بالصور..!؟ وصور مثل ماذا لشخوص للطبيعة لتصوير أفلامك؟

    الكاتب: قمت بتصوير كواليس جميع أفلامي بآلاف الصور كذاكرة لجيل مهم من صناع السينما بدولة الإمارات , وتلك الصور عبارة عن توثيق كامل لصناعة فنية هي الأجدر أن تكون ذات أهمية كبيرة لأنها جاءت بنضج ووعي، وتعتبر أكثر الفنون التي تصدرها الإمارات للعالم اليوم وبانجازات كبيرة, واحتفظ أيضا ببعض صور الطفولة, بينما لا أحب التقاط أي صورة لوردة أو غيمة ضمن الطبيعة لأنها لا تشكل أي هاجس، ولأن الغيمة أو الوردة تحتاج إلى التأمل وحين تلتقط وردة فقط كوردة، لا شيء مهم يمكن أن تضيفه كصورة فوتوغرافية, لذا أحب في الصور الفوتوغرافية مثلا التقاط الحياة اليومية أكثر من تصوير الطبيعة و لأن الطبيعة أهميتها في التأمل ،،





    الأعمال الكتابية لمحمد حسن أحمد:

    هنا أسكب مداد وجعي، وأسرد لكم بوحي،،،

    بنا نمضي مع باقي الرحلة،،








    الرمس.نت: ( للحزن خمسة أصابع ) هي رواية أخرجها إبداعك، فهل قصدت بالعنوان هو التأمل بكف اليد؟ وهل لك أن تختصر لنا الرواية بسطور..؟

    الكاتب: بالنسبة لي للحزن خمسة أصابع يمكن أن تصفعك، ويمكن في نفس الوقت أن تمسك بيدك وتهديك السلام, وأحيانا أيضا يمكن أن تواجه وتشير أليك، لذا مفهوم الأصابع ضمن فلسفتي أجدها واحدة من المتناهيات التي أؤمن بها في حياتي ولها جدلية كبيرة بداخلي ,, لذا جاء العنوان ضمن الوعي ,,



    الرمس.نت: عمود (الظل الرابع ) في مجلة ( بنت الخليج ) ، كيف تختار موضوع العمود..!؟


    الكاتب: في مجلة بنت الخليج كتبت مقالات عن فن الحياة وكل ما يمكن أن يشغل الشخص العادي في حياته اليومية فقط, كتبت مقالاتي لسنة كاملة على صفحتين بالمجلة، وحاليا طلبت التوقف من الكتابة لأسباب شخصية وكي أرتاح بعض الشيء من الكتابة المستمرة، لأني مشغول جدا هذه الفترة في عدة مشاريع لكتابة مسلسلات من ثلاثين حلقة, وهذه أولى الخطوات لدخول التلفزيون والتوجه إلى المشاهدين بشكل مباشر بعد عشر سنوات من كتابة السينما, ومنها الاقتراب إلى المشاهد العادي داخل البيوت , وأتمنى أن أوفق, ولدي خطه وضعتها خلال خمس سنوات يكون لكل أعمالي وجودها المستحق على خريطة الدراما الخليجية وهذا ما اعمل عليه حاليا, ولن أقدم سوى الشيء الذي يرضيني واعتبره جيدا وصادقا إن شاء الله ,,



    الرمس.نت: كيف نشأت مجلة فراديس ؟

    الكاتب: فراديس الثقافية جاءت قبل 9 سنوات، واستمرت ونشرت آلاف النصوص الأولى لكتاب من داخل الوطن والخليج والوطن والعربي والمهجر، وكانت عبارة عن مكان ذات صيغة مفتوحة لكل الكتاب والناشرين حول العالم, وحاليا هي متوقفة لكن الأرشيف الأدبي الزاخر بالمجلة كافي أن تبقى فراديس ملاذ لكل المنتمين للإبداع ,،



    الرمس.نت: هل من كتاب يترقب الإصدار؟

    الكاتب: بالنسبة للإصدارات فبعد رواية للحزن خمسة أصابع وكتاب زحام لا احد فيه, بدأت بجمع مجموعة من السيناريوهات السينمائية لإصدار كتاب يضم تلك السيناريوهات بعنوان الضوء الصامت قريبا, ولدي أيضا رواية جديدة بدأت بكتابتها بعنوان " ديسكو "، وأتمنى أن أحصل على بعض الوقت وأستمر في كتابتها لتخرج نهاية 2011م إن شاء الله ،،




    الرمس.نت: هل تسعى مستقبلا لإصدار مجلة ثقافية أدبية تعنى بالأخبار الأدبية وبالشخصيات الأدبية والمثقفين .!؟

    الكاتب: لا أظن أني أفكر بهذا بشكل جدّي، لأن المسألة تحتاج إلى الكثير من التضحيات المستمرة والوقت وهذا ما افتقده كثيرا في حياتي, المشاريع الكتابية كثيرة في السينما والدراما والأدب, وأنا اعتقد النتاج الثقافي أصبح مهما جدا, بينما التفرغ لإصدار مجلة أو موقع يحتاج إلى الكثير من الوقت وأتمنى أن احصل على بعض الوقت لإصدار فراديس ورقيا في يوم ما, لتجمع ما بين السينما والأدب معا, وهناك مشروع جاهز في هذا المجال لكن يحتاج الوقت المناسب ،،



    الرمس.نت: هل تفضل كتابة الشعر أم الرواية..!؟ أم الاثنين معا..!؟

    الكاتب: توقفت عن الشعر منذ سنوات وحولت كل ما لدي من حرف اتجاه الفيلم لأكتب في الصورة ما أريد قوله شعرا لتتحول اللقطة من إلى صورة بصرية شاعرية، وقدمت أعمال بهذا القدر من الجمال في " عرج الطين " وأيضا فيلم " بنت مريم ", بينما الرواية لا زالت تسيطر علي ولها لذتها الخاصة وأتمنى أن استمر فيها، وتبقى الرواية قابلة للشعر أيضا كما الفيلم لكن المختلف لأن الفيلم صورة بينما الرواية سرد ,,



    الرمس.نت: أو لكل منهما وقتا يفرضه..!؟

    الكاتب: الوقت لا يفرض شيء إذا منحت نفسك الصدق والانتشاء, لأن الوقت هنا يتحول إلى مادة فرضية في وجه الكتابة، ولا وقت للكتابة ولا كتابة ضمن الوقت, وما يمكن أن يفرض نفسه برأيي الشخصي هو الهم اليومي في الحياة, والرغبة بأن تعيش حياة كريمة، منها تتحول إلى مبدع خالص إلى مبدع منهمك تجاور بعض النشاط وتركن مودتك اتجاه كل شيء، ربما بعضها من أجل أن تكسب الرزق وبعضها من أجل أن تبقى في المكان, بينما ما تريد أن تنصت له وتعيشه يحتاج إلى الكثير من التضحية لذا تضيع الكثير من الأمنيات في الحياة اليومية، ولا يمكن أن نجد في مجتمعاتنا الفهم الكافي للمثقف لأن المؤسسات تتعامل مع الأجندة وهذا أمر محزن جدا, لأن الأجندة لا تنفع مع المبدع بينما هي كنشاط يعتبر أمر جيد فقط ,،



    الرمس.نت:

    ما للنظرة مآاها
    حين تنثرين حروفك
    بين صمتين..
    تنوء سمرة النجوم
    رائعة دوما
    منذ أول مطر و لون
    أتذكرين فتنة الأشياء
    وبيت رمل
    ويدك التي تراقب الكره الأرضية

    هذا المقطع الشعري من إصدارك الشعري زحام لا أحد فيه، كيف كان الزحام بمساحة خالية..!؟


    الكاتب: في المساحات الخالية والصغيرة يمكننك أن تختار الحدث وكل ما تريد, يمكنني أن أجد هذا الزحام في الشكل والفراغ أيضا, وهذا ما يبدو منتفعا بداخلي أيضا اتجاه كل شيء أعيشه يوميا, وما فعلته في كتاب زحام لا أحد فيه جمعت الكثير من النصوص ضمن الفراغ في حياتي وضمن كتابات السنوات التي مرت بكل أحداثها في كتاب واحد، وأعتقد هذا الاسم الأنسب لكل هذا الزحام الذي لا أحد فيه ,,



    الرمس.نت: المذكرات الشخصية لمحمد حسن أحمد كيف ولدت..!؟
    وأين مذكرات 2009-2010؟


    الكاتب: جاءت في لحظة غريبة، كنت وقتها أطالع في نور الشمس وهي تدخل من نافذة غرفتي على أصابعي, من يومها قررت أن اكتب مذكراتي اون لاين، وكان القرار صادم بداخلي لأن قرار كتابة مذاكرات اونلاين بشكل يومي يجب أن يتسع ويكون شجاع جدا، لأنك ستكتب كل شيء بكل صدق وصراحة طالما أعلنت ذلك, منها بدأت بالكتابة لسنوات ولكن ما جعلني أتوقف هو الخوف الكبير الذي أصبت فيه حين عرفت بأن هناك عدد مهول من البشر يتابعون كل ما أفعله في الحياة وأنا اكتب عن كل شيء بصدق, لذات قررت التوقف بدلا من أن اكتب أشياء غير صحيحة, ورغم ذلك وصلت لي رسائل كثيرة تطالبني بالرجوع للكتابة, وهذا ما أفكر فيه كل يوم لكن دون قرار نهائي ,,







    الرمس.نت: ( لا شيء هنا سوى رجل منهمك في كتابة طريقته في الحياة..مات بداخله الزمن بعينين مفتوحتين )

    هكذا بدئت بمذكراتك الالكترونية..!؟
    لماذا توقف عقارب الزمن بداخلك..وتود له الانهيار..!؟


    الكاتب: المذكرات الإلكترونية مسئولية كبيرة تحتاج إلى المزيد من الصدق, وأنا رجل منهك لبعض الوقت بداخلي، ودائما أحتاج إلى الجمال والحب كي أستمر, والانهيار صفة مناسبة لرجل مثلي يشعر بهذا الجدل دائما, فأنا شخص فعلا منهار أمام حروفي ورغباتي, لكن لدي رغبة بالصمود, وأمنح دائما رغبتي بعض الحرية, مثلا أنا اشتاق مرات كثيرة إلى أشيائي السيئة وهذا لا يجعلني أخاف من الحياة, ولا يمكن أن أعيش كشكل وتقليد للحياة عند الآخرين، أحب كل شيء أن افعله ضمن رغبتي, منها كتابة كل شيء لا يعني أبدا انك عاري أمام البشر، لكن هي رغبة مباحة بمشاركة العالم أشياء أنت تريد أن تعرفها عن نفسك وقرار التوقف أيضا اعتبره جميل كونه صادق أيضا ,,






    الرمس.نت: ما سبب اختياركم لهذه الصورة لفراديس..!؟

    الكاتب: صورة رائعة ومعبرة وكأنها ذواتنا المفتوحة من الداخل, والأجمل في الصورة أنها صورة كما لوحة عائلية تجعلك تنصت لها أكثر من أن تشاهدها ,,




    الرمس.نت: هل لك أعمدة غير الظل الرابع.!؟

    الكاتب: منذ سنة 1995م وأنا اكتب عمود أسبوعي من جريدة البيان إلى الاتحاد، وأيضا في مجلة حياة الناس في التسعينات وأخيرا في مجلة بنت الخليج ,,




    الأعمال السينيمائية للكاتب محمد حسن أحمد:

    وضعتكم في لوحة جميلة، أخرجتكم من بين السطور، هنا صوت وهنا ضحكة أو دمعة، هنا صورة...




    الرمس.نت: من خلال تصويركم لفيلمك الجديد ( ظل البحــر )، كيف وجدت المناطق التي تم تصوير الفيلم فيها..!؟ وكم استغرق تصوير هذا الفيلم؟؟


    الكاتب: ظل البحر فيلم يحكي حكاية المكان القريب من البحر, وهو عمل درامي فيه بعض التشويق, وهذا الفيلم سيتم عرضه في دور السينما عام 2011م ليشاهده كل الناس, واقتربت في الفيلم للبحر لأنه يشكلنني منذ الطفولة كما قلت, وكل شيء قريب من البحر هو بالنسبة لي شيء جميل ومهم أن نقترب له بكاميراتنا, وفي الأخير الفيلم السينمائي يوقف تلك الأماكن للأجيال القادمة وهذا دور السينما أيضا, الفيلم سيعرض في الخارج جميل أن يشاهدون كل شيء يحيطنا كبيئة ولهجة وملابس ,,

    هذا الفيلم من إنتاج شركة ايمج نيشن أبوظبي وهي شركة استثمارية قامت بإنتاج أعمال في هوليود وبوليود وتوجهها المحلي مهم, والأهم أن نقدم نحن عمل جميل ,,




    الرمس.نت: كيف كان تعاونك مع المخرج الكويتي عبدالله بوشهري في فيلم ( ماي الجنــة)؟

    الكاتب: فيلم ماي الجنه تم تصويره في الكويت مع الفنان خالد امين وهيا عبدالسلام, والمخرج عبدالله مخرج مميز ومحترف ولديه رؤية جيدة في السينما, وحتى من خلال عرض الفيلم كعرض أول استقبل الجمهور الفيلم بشكل رائع وهناك عروض قادمة في الكويت والخليج والمهرجانات الدولية للفيلم وأظن بأن التجربة مهمة, ونحن نحضر لأعمال سينمائية طويلة تدخل دار العرض في المستقبل ,,




    الرمس.نت: قد تكون كل أعمالك محببة ومقربة إليك..إلى أني أريد اختيار الأقرب إلى محمد حسن أحمد..!؟

    الكاتب: أعمال كثيرة مهمة قدمتها ونالت الاستحسان والتقدير والجوائز منها بنت مريم وتنباك ومريمي وسبيل وماي الجنة وحاليا فيلم ريح وأعمال قادمة ،،




    الرمس.نت: كيف يختار محمد حسن أسماء أعماله،،!؟ بعد تصوير الفيلم أو بعد الانتهاء من كتابته..!؟

    الكاتب: الاسم من خلال الكتابة وأحيانا هناك اسم ضمن سياق النطق والفهم للقصة, وكثيرة هي الأوقات الذي نقوم فيه باختيار عدة أسماء وبعد انتهاء كتابة الفيلم نستقر على الاسم الأقرب لروح العمل وليس المعنى فقط ,,




    الرمس.نت: هل لنا بوقفة على أجندة أعمالك الحالية وجديدك السينمائي؟

    الكاتب: بعد فيلم سبيل وريح والجوائز, حاليا الفيلم الطويل " ظل البحر " في عمليات المونتاج وعمليات الفنية الأخرى, وأحضر لعدة أعمال قصيرة وأفلام طويلة كمشاريع, وأيضا مشاريع درامية للتلفزيون, بعد الانتهاء من كتابة مسلسل من ثلاثين حلقه بعنوان ( عطر الدار ) وسيكون من إخراج شقيقي المخرج عبدالله حسن أحمد، وهو عمل ينتظر الخروج قريبا, اكتب حاليا في مسلسل جديد لمخرج بحريني وهو الصديق المخرج علي العلي, وفكرة مسلسل للمنتج والفنان احمد الجسمي بعد الاتفاق المبدئي ,, وأتمنى أن انتهي من كل تلك المشاريع في سنة 2011م ,,




    الرمس.نت: هل هناك أفلاما صامتة بإيقاعات فقط..!؟ تسرد صور أشخاص وأمكنة وتضاريس عمر..!؟


    الكاتب: فيلم " سبيل " فيلم صامت يقترب للبيئة الجبلية التي اخترناها من وجود مؤثرات وإيقاع المكان فقط, وهو فيلم حصد العديد من الجوائز في نيويورك ودبي السينمائي ومهرجان لوكارنو وسيمثل دولة الإمارات والمنطقة في مهرجان برلين السينمائي الدولي , ومرشح لعدة مهرجانات دوليه وهو فيلم صامت عشرين دقيقة حول حياة ولدين يقومان ببيع الخضروات على حافة الشارع ويعتنون بجدتهم المريضة, وتم تصوير الفيلم في منطقة الطويين وخت في إمارة رأس الخيمة ,,



    الرمس.نت: هل تفكـر في إنجاز فيلم إنساني، يخرج لنا آهات الحياة من مجاعة وحروب وكوارث واغتيالات وفقر ..!؟ بعيدا عن الأفلام الاجتماعية..!؟ والتي تسرد لنا قضايا محلية.!؟


    الكاتب: أنا اعتقد أن دور الفيلم التسجيلي مهم لرصد تلك الحالات لنا حول العالم, بينما دور الفيلم الروائي هو الاقتراب للواقع ولأن واقعنا بعيد عن مسألة الجوع والحرب بعض الشيء إلا أن هناك فقر ويمكن الاقتراب له في أعمال قادمة، وهذا ما نفعل هو الاقتراب إلى الشخصيات العادية في المجتمع والبيئة البسيطة لأنها أكثر صدق لسرد حكاية بصريه بشكل جيد ,,



    الرمس.نت: محمد حسن أحمد، اسم منافس على الصعيد المحلي والخليجي ، ما هي طموحاتك السينمائية،!؟ وهل أنت راض على ما قدمته من أعمال،،!؟


    الكاتب: الحمد لله قدمت ما يمكنني أن اعتبره جيد بنظري حتى الآن, لكن لدي الكثير لأقدمه, وأنا لا يهمني محمد حسن أحمد كاسم بقدر أهمية فيلمي وفريق العمل بالكامل , وإذا كانت أعمالي مميزه في محليا وخليجيا أظن بأنني عملت كل هذا الوقت بصدق على الأقل , واعتقد أن لدي أفكار وأحلام اكبر بكثير , والسينما منطقة مجنونه ومغرية جدا , وأنا اعتبر نفسي محظوظ لأنني انتمي لعائله فيها مخرج وفيها مصمم ديكور وملابس وسينمائي وأصدقاء مهمين في مجال السينما, وأعتقد هذه البيئة تساعدني في كتابة أعمال مهمة دائما ,,



    الرمس.نت: شاركت في العديد من المهرجانات، فأي هذه الجوائز كانت الأهم بالنسبة لك..!؟ أم جميعها مهمة ومميزة بالنسبة لك.؟

    الكاتب: لدي 25 جائزة على مجمل أعمالي منها 8 جوائز شخصية كأفضل كاتب سيناريو, لا يمكن أن يبقى هاجس الجائزة بداخلي كبيرا, أصبحت غير مدرك لها جدا, بل بقت الأهمية عند الآراء والنقد, ورأي النقاد والجمهور أصبح مهم ونجاح أي عمل كل ما يتركه الجمهور من اعتبارات وآراء تصل لي, بينما المهرجانات هي منصات مهمة والجائزة هي بمثابة تقدير لكل فريق العمل, وأهم جائزة بالنسبة لي حاليا هي جائزة التكريم من مهرجان دبي السينمائي كأفضل موهبة سينمائية, بينما الجوائز الأخرى اعتز فيها جدا , ولأنها كثير فأنا اعتبر حب الناس أكثر واكبر وأهم ,,


    الرمس.نت: ( عطر الدار ) مسلسل يضم 30 حلقة، هل لنا بجولة حوله..!؟ ولماذا تكون أسماء أعمالك روحانية نوعا ما ؟ وقريبة إلى البيئة المحلية بخصوصيتها.؟

    الكاتب: عطر الدار عمل درامي يقترب للحب بشكل جديد بحيث لا يمكن أن يكون الحب فقط بين فتاه وشاب فقط, في العمل الدرامي هذا إعادة لصياغة الحب حولنا حب كل شيء باب البيت والشجرة وتراب الوطن, حب الصدق والشارع والوجوه, ففي هذا العمل اقتراب إلى شخصيات سيشعر المشاهد معها بأنه حقيقي جدا وبأن كل شخصية هي شخصية موجودة بالفعل في الحياة اليومية يمكنه أن يشاهدها خارج البيت بكل سهولة, وهذا ما دفعني بان أكون قريب من كل شخصية وأقدم جميع الشخصيات بروح مفتوحة على كل شيء, لذا جاء الاسم ضمن سياق العمل بدلالات واضحة فحين نقول عطر فإننا نذهل اتجاه الرائحة وحين نقول الدار نعرف جيدا بأننا نقصد الدفء والبيت والوطن ,, أتمنى أن يخرج هذا العمل قريبا, ويلامس الناس في البيوت ,,




    الرمس.نت: كيف ترى مقومات نجاحك السينمائية..!؟ هل هي في التأليف أم المكان أم الممثلين أم غير ذلك،،!؟

    الكاتب: كمؤلف أجد بأن السيناريو في المقام الأول مهم جدا لتحديد كل ما يمكن التفكير فيه بعد ذلك من دور الممثلين والمكان, وصناع السينما الحقيقيين هم الذين يبحثون عن فريق عمل مبدع, واختيار المكان مهم جدا في أي عمل كي يقترب لكل المقومات البصرية داخل الفيلم المكتوب ,, وهنا تكون صعوبة صناعة الفيلم وعدم الاستسهال اتجاه أي نص من خلال التنفيذ والإنتاج ومواقع التصوير والممثلين الجيدين ,,




    الرمس.نت: هل واجهت صعوبات في تصوير فيلم ظل البحر..!؟


    الكاتب: ظل البحر إنتاج ضخم إحتاج إلى الكثير من ورش العمل وأيضا الى تحضيرات فريق العمل للتصوير, لأننا صورنا معظم العمل في رأس الخيمة وبالعكس قلوب أهل رأس الخيمة مفتوحة من الجميع بشكل كبير كان التعاون يشمل الجميع ,, وشركه ايمج نيشن سخرت كل إمكانياتها المادية لإنجاح التصوير, والحمد لله وفقنا وحاليا الفيلم في مرحلة المونتاج, والأهم هي نتائج التصوير وأتمنى أن يكون العمل قريب ويلامس الناس ويستمتعون فيه ،،



    الرمس.نت: ( في كل بيت، حيث تكون " الأم" هناك سجادة صلاة برائحة خشوعها..)

    من مذكرات 5 ديسمبر 2006، الأم كيف هي في أعمالك السينمائية: مظلومة، جائرة، جشعة، محبة، مغلوب على أمرها من قبل الزوج، حنونة، صابرة...!؟


    الكاتب: اقترب للمرأة في جميع أعمالي بحذر وإنصات وشاعرية, لأني أجدها فاتنة داخل الصورة السينمائية وقدمتها في كل مرة كروح جميلة رغم جميع الآلام التي تصيبها في الحياة اليومية, ولا يمكن أن تكون المرأة جسد فقط داخل الأفلام، ورغم القصص التي طرحتها بجرأتها لكنني لم أقدم المرأة ضمن الجسد ابتعدت تماما عن هذا الوضع, وقدمتها كروح بتعدد الشخصيات وإن كانت شخصيات سيئة بعض الشيء لكن لم أغفل دور الذات والعمق في كل شخصية ,, فانا ضد أن نقدم المرأة كأنها ملاك ونفس الوقت أن تكون رجس من عمل الشيطان, لأن المرأة حالة رقيقة خاضعة للتشكيل بروح بصرية عميقة ,, لذا تبقى المرأة هي بطلة كل أعمالي ,,








    بــوح للخــارج:


    أغلق بابي وأوصده، انتهت رحلتكم بداخلي، وها أنا أتجول الآن هنا وهناك، سالكا طريقي بين أزقتكم،،


    أسئلة عامة قمنا بطرحها للكاتب:






    الرمس.نت: كيف كان وقع خبر رحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش؟

    الكاتب: لابد من موت الشعراء, لكن سيبقى الشعر للأبد ،،




    الرمس.نت: هل تتذوق كتابات الشاعرة غادة السمان؟

    الكاتب: بالتأكيد, كنت اقرأ لها سابقا بشكل كبير, وأتذوق ما كتبت إلى الآن،،




    الرمس.نت: ما رأيك بالإصدارات الشعرية للشعراء الامارتيين..!؟ ولمن تفضل أن تقرأ؟

    الكاتب: الإصدارات الإماراتية مهمة, لكن ما المخجل أن يتم طباعة الكتب دون معرفة من المصدر بقيمة الكتاب أدبيا, كثيرة هي الكتب التي خرجت من المطابع تعتبر كتب خواطر وكتابات شخصية يعتقد كتابها أنها أعمال أدبية، والسبب هو غياب الوعي عند الناشر والكاتب معا ,, لذا أتمنى أن تكون هناك إصدارات أدبية, وأن لا يشمل الإهمال الكاتب الإماراتي وأن لا نقترب إلى المبدع بأجندة جامدة وأن نتعامل معه بشكل آخر يهتم فيه كمبدع حساس له قيمه ووزن ,,



    الرمس.نت: ما رأيك بالأفلام العربية القديمة..!؟ وما الفرق بينها وبين المسكوب حاليا في قاعات السينما..!؟

    الكاتب: أنا لا أنتمي إلى القديم والحديث, أنا أنتمي للفيلم الجيد, وكما قلت أحب السينما المستقلة حول العالم بشكل كبير, وحتى السينما المستقلة العربية فهي مهمة وجيدة ,



    الرمس.نت: كيف تجد نفسك عبر أشعار الشاعر نزار قباني؟

    الكاتب: نزار حالة استثنائية جميعنا تأثرنا به ,, وشعره بقى بداخلنا كطياره من ورق ,,




    الرمس.نت: كَالأعْينِ حِيْنَما تَجِفُّ,من قَسْوَةِ القُلُوبِ,تُجْدِبُ السمَّاءُ,ترْتَكِبُ الْكِبْرِياَءَ,تَأْبَى الْبُكَاءَ .

    ها نَحْنُ الآنَ فِي فَصْلِ الأسابيعِ العجاف,نُصْلُ التَّصَحُّرْ مُتَمنْطِقٌ في أعْنَاقِنَا,و نتُوق ُللارْتِوَاءِ,نَتَشوَّقُ للمَاءِ,أن يَنْسَابَ في أروقةِ قُلُوبِنَا,أن يَعْبُرَ إلى أعْمَاقِنَا,ليُبَلَّلَ الْمَلَلَ الَّذِيْ اسْتَوْطَنَنَا و صَلَّبَ الْطِينَ.

    هذا النص استوقفني جدا عبر مجلتكم الموقرة ( فراديس ) وهو بعنوان
    ( روحٌ عَجْفاء بنكهةِ مَوت ) لـ علي أبو طالب..
    كيف تصف تعابيره الأدبية الرائعة..!؟


    الكاتب: لكل كاتب ملامح وشخصية بداخل النص, وكثيرة هي الكتابات التي كانت تصل إلى فراديس وهي مصابة بالفتنة واللغة والجمال, وعلي واحد من الكتاب الجيدين , وأرشيف فراديس مليء بنماذج مهمة ,,



    الرمس.نت: ما رأيك وانطباعك الشخصي عن مجلة دبي الثقافية.!؟

    الكاتب: لا أعرفها ,, هي مثل المجلات الثقافية الجامدة والتي تختص بالثقافة بروح متناسقة ومرتبة جدا, وأنا أعتقد بأن الثقافة تحتاج إلى بعض الانتشاء والتلوين دون أن نفقد النص واللغة والوعي ,, ربما في يوم أتابعها لا اعرف ,,




    الرمس.نت: ما هو انطباعك عن الكتاب الامارتيين..!؟

    الكاتب: لدينا كتاب مهمين جدا في جميع المجالات, والفكر والمبدع الإماراتي مميز جدا, لكن ما يصعب فهمه فقط هو القلق بين المثقف والمؤسسة الثقافية, التي تنحاز لأسماء حكومية معينه وتترك المهم والمبدع دائما ,, لكن ما أريد قوله بأن المثقف والثقافة في الإمارات بخير, وكل ما نطالبه هو استقلالية وحرية الثقافة والفن, وأن لا يكون دعم إصدار لكاتب إماراتي بـ " 10الاف درهم إماراتي " لأن المبلغ مضحك أمام نسبة المصروفات على الثقافة كمعدل والذي يتجاوز مئات الملايين ,,


    وبعد أن أرعبنا المساء، لا يسعنا إلى شكــر سيادتكم للموافقة لإجراء الحوار الشيق والممتع والمفيد،

    وعذرا على الإطالة في الحديث،،





    * نترقب ردودكم للمقابلــة هنا،،
    وذلك لسحب 4 ردود لنيل 4 إصدارات
    للكاتب محمــد حسـن أحمـــد
    * باب الردود يستقبل كافة منتسبي الرمس.نت
    من إدارة ومراقبين ومشرفين وأعضاء،،


  2. #2
    عضو برونزى الصورة الرمزية الأميره الناعسه
    تاريخ التسجيل
    24 - 8 - 2008
    الدولة
    R@k
    العمر
    39
    المشاركات
    1,358
    معدل تقييم المستوى
    96

    رد: الكاتب والسينمائي محمد حسن أحمد تحت مجهر الرمس.نت

    وبأن تبقى رأس الخيمة اقرب للطبيعة لأن أهلها مثقفين ومتعلمين ومبدعين ولديهم ذائقتهم التي تنبع من القيم والفكر،،
    لذا تبقى الكتابة مثل رئة أتنفس فيها ومن دونها سيتوقف التنفس
    وربما أموت ,,
    ا أحب التقاط أي صورة لوردة أو غيمة ضمن الطبيعة لأنها لا تشكل أي هاجس، ولأن الغيمة أو الوردة تحتاج إلى التأمل وحين تلتقط وردة فقط كوردة، لا شيء مهم يمكن أن تضيفه كصورة فوتوغرافية, لذا أحب في الصور الفوتوغرافية مثلا التقاط الحياة اليومية أكثر من تصوير الطبيعة و لأن الطبيعة أهميتها في التأمل ،،


    لذا تبقى الكتابة مثل رئة أتنفس فيها ومن دونها سيتوقف التنفس وربما أموت ,,
    لذا الأقرب إلى حياتي هم الأشياء الصادقة فقط ,,

    أن الموت مفهوم ثابت لا يمكن تغييره، بينما الفقد إحساس متلازم يشعرك بالضعف والألم, لذا أتمنى أن لا أعيش كثيرا وأفقد الأشياء الجميلة حولي تدريجيا ,





    الكاتب: بالنسبة لي للحزن خمسة أصابع يمكن أن تصفعك، ويمكن في نفس الوقت أن تمسك بيدك وتهديك السلام, وأحيانا أيضا يمكن أن تواجه وتشير أليك، لذا مفهوم الأصابع ضمن فلسفتي أجدها واحدة من المتناهيات التي أؤمن بها في حياتي ولها جدلية كبيرة بداخلي ,, لذا جاء العنوان ضمن الوعي ,,

    ما شاء الله عليه ردوود جداً جميله وأعجبتني ..
    الصراحه كل الردود ذوق ولكن أقتبست البعض والبعض الأخر قرأته ونسيت محله ..
    دائما مبدع كاتبنا بمختلف النواحي ربي يعافيه ..!
    وأعجبني تصويره للحياه القديمه فعلاً لها طابع خاص وطعم مختلف ..!
    ما شاء الله ف سنه انتقاله كان سنه ولادتي ..!
    حفظك الله وحفظ عآئلتك يا أخي الكريم ووفقك بما تحبه وترضاه ..
    وأن شاء الله إلى تقدم أفضل وأفضل وبالتوفيج ..

    وأشكر منتدى الرمس وشكر خاص للمبدعه والمتألقه دائما اختي رذاذ عبدالله ..
    سلمتِ وسلمت أناملك ع المجهود الطيب .. !
    ودآئما نترقب الجديد ..~

    إذا أرهقتك هموم الحياة ومسّك منها عظيم الضّرر
    وذقت الأمرَّين حتى بكيت وضجَّ فؤادك حتّى انفجر
    وسُدّت بوجهك كلَّ الدروب وأوشكت تسقط بين الحفر
    اسـجـــد في لهـفة وبُـثَّ الشكـاة لـربّ الـقَـدَر

    شُكَراًلِـ كُل شخْص حَآوِل إيِذأإئِي بِ طَريقةة مُبأإشره
    أو غيِر مُبَأإشِره .. فَ إنْهه لمْ يزدْني سُوى إصْراراً وأثْبت لِي
    بِإني حَقاً فتأإه نَأإجحةةة


  3. #3
    عضو مميز الصورة الرمزية قصاقيص البدري
    تاريخ التسجيل
    14 - 10 - 2007
    المشاركات
    637
    معدل تقييم المستوى
    94

    رد: الكاتب والسينمائي محمد حسن أحمد تحت مجهر الرمس.نت

    ما أجملني
    حين أقرأ محمد حسن أحمد
    حين أمر على منطقة بحجم دهان

    حين أقرأ قصائد الفيروز وأحمد السبب وعبدالعزيز جاسم
    الحياة جميلة
    فقط عندما تنعم بأصدقاء يتنفسون الحب والمشاعر الصادقة
    لعلاج مرضى
    ارسال 10 إلى الرقم 4142
    مؤسسة رأس الخيمة للاعمال الخيرية

  4. #4
    عضو مشارك الصورة الرمزية شموخ الأمارات
    تاريخ التسجيل
    2 - 5 - 2009
    المشاركات
    93
    معدل تقييم المستوى
    63

    رد: الكاتب والسينمائي محمد حسن أحمد تحت مجهر الرمس.نت

    عند دخولي على قسم الأخبار الأدبيه

    وجدت روحك تحلق به فساارعت الدخول

    دوون تردد

    لانني اعلم علم اليقين بأن اناملك تحمل ابداع لايوجد بأي شخص

    رذاذ عبدالله
    كم تمنيت تلك السطوور هي من بوحك

    الا انني تلذذت حقا بقرائتها

    هنيئا لهذا القلم الذي سسسطر تلك الحروف

    بحق اعجبتني كلمااته بحق انه مبدع

    حفظه الله ورعااه وانار درربه
    فالف شكر أزفه اليك أخيتي رذاذ عبدالله

    وأحلى باقة ياسمين للكاتب محمد حسن

  5. #5
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: الكاتب والسينمائي محمد حسن أحمد تحت مجهر الرمس.نت

    أسعــدتني ردودكم جدا،،
    واتمنى أن يكون الحوار نال وقتا ممتعا وشيقا لديكم،،

    الأميرة الناعسة: أتمنى أن يكون الحوار دافئا ليغطي برد الشتاء ،،
    قصاقيص البدري: أنت من عشاق الحروف، والحروف تعشق تذوقك لها،،،
    شموخ الامارات: ولدت من عبق الحروف ومتنفسها،،

    دمتم بسعادة بال،،
    التعديل الأخير تم بواسطة رذاذ عبدالله ; 26 - 12 - 2010 الساعة 03:00 PM

  6. #6
    مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    9 - 7 - 2009
    الدولة
    دار القواسم=
    المشاركات
    13,119
    معدل تقييم المستوى
    279

    رد: الكاتب والسينمائي محمد حسن أحمد تحت مجهر الرمس.نت

    يسعدني ويشرفني ان اضع بصمتي هنا للرد على
    مقابلـة مع الكاتــب والسيناريســت
    محمـــد حســن أحمـــد ....


    اعجبني واسرني التحليق في جو الزمن الماضي والحاضر..
    ماضيه جميل جداًيعطي انطباع من الواقع وحب الحياة والماضي العريق مازال في ذاكرته يتبلور في ذاته وله معنى صادق ليشعر بها كل من اتى وقرأ عنه ..
    يتذكر الماضي والحاضر معاً ولازال يتذكر طفولته التي عاشها وهو صغير بين العابه فالرمل واغتساله من مياه البحر التي تجذبنا اليه جميعاً مازال هذا الكاتب يتذكر ما مضى ويحمل معه ذكرى غاليه ذكرى طفولته وما امضاه في حياته ولايزال فالحاظر ولكن انتمائه لكل ماهو جديد في حياته رغم انه هاناك عدة جوائز حصل عليها وكما قال : لدي 25 جائزة على مجمل أعمالي منها 8 جوائز شخصية كأفضل كاتب سيناريو, لا يمكن أن يبقى هاجس الجائزة بداخلي ..ينظر الى التطلع للافظل والمفيد كما قال عن تاثره لشاعرنزار قباني؟

    حالة استثنائية جميعنا تأثرنا به ,, وشعره بقى بداخلنا كطياره من ورق ,,
    هذا الكاتب له مواهب عده يتطلع للافضل وكل ماهو جديد
    ومن قراتي للكاتب ارى انه لايتطلع للشهره وانما يتطلع للافضل بما يقدمه
    من عمل وايضاً يقتدي بعمل المرأة لم يغفل دور الذات والعمق في كل شخصية ,, فانا ضد أن نقدم المرأة كأنها ملاك ونفس الوقت أن تكون رجس من عمل الشيطان, لأن المرأة حالة رقيقة خاضعة للتشكيل بروح بصرية عميقة ,, لذا تبقى المرأة هي بطلة كل أعمالي ,,
    هكذا يتحدث الكاتب عن المرأه بكل فخر واعتزاز..

    والان اقدم شكري وتقديري للاخت
    والزميله : رذاذ عبدالله ..









    لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
    استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
    توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..

  7. #7
    مدير التغطيات والفعاليات الصورة الرمزية RAKBOY783
    تاريخ التسجيل
    3 - 12 - 2008
    المشاركات
    42,942
    معدل تقييم المستوى
    20

    رد: الكاتب والسينمائي محمد حسن أحمد تحت مجهر الرمس.نت

    ماشاء الله عليه الله يعطيه العافيه

    الله يوفق له في حياته

    وشكرا لج اختي رذاذ عبدالله على اعداد الحوار

    نترقب جديدج

  8. #8
    عضو مميز وفعال الصورة الرمزية حلو الاطباعي
    تاريخ التسجيل
    8 - 8 - 2009
    الدولة
    راس الخيمه
    المشاركات
    16,168
    معدل تقييم المستوى
    695

    رد: الكاتب والسينمائي محمد حسن أحمد تحت مجهر الرمس.نت

    ماشاء الله
    الله يعطيكم الصحة والعافيه يارب

  9. #9
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: الكاتب والسينمائي محمد حسن أحمد تحت مجهر الرمس.نت

    الأميــرة الحسناء: ما ارتشفته هنا طهر وجمال وسحر ورونق، هنا حكايا لزمن مضى، وليوم يمضي، ولغد سيمضي،،،
    RAKBOY783 : كم جميل وهج مرورك العذب بين ثنايا الحروف،،إشراقتك هنا لا تغيب،،
    7elw alatba3y: سعدت بتبللك برذاذ الحوار،، تبلل ينعش الروح ويوقظها،،

    سعيدة بمروركم بقرائتكم ببريقكم الذي لا ينطفأ،،
    كونوا بخير،،

  10. #10
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2009
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    13,363
    معدل تقييم المستوى
    125

    رد: الكاتب والسينمائي محمد حسن أحمد تحت مجهر الرمس.نت

    مآ شآء الله

    انــــتي يآ رذاذ مــبدعــهـ

    و كــل يوم تثـبتيــن لي هالشــــــي

    مــع اني مآ اعــرف هالشخص

    بــس مجــرد اني قـريـت فهمت انهـ شخص مــبدع و كآتب متآلق

    الله يــوفقــهـ

    تســلمين رذاذ ع هـذا الحـوار الطيــب

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •