أسعدني هذا الحوار بمقدار تواجد المبدع محمد حسن أحمد صاحب "الوجه" البشوش والكلمة الجميلة والسجية التلقائية..
ارتشفت كثيراً من فراديس والوجه وتعلمت ونهلت منها واستفدت في حياتي العملية..
محمد حسن أحمد يكفي أن ما تخطه يديه من إبداع وعبارات أصبحت مطلباً لكثير من شركات الإنتاج السينمائية ، وليس اختيار ظل البحر لتكون أول فيلم إماراتي من إنتاج اميج نيشن إلا شهادة في طريق نجاحات هذا الشخص..
محمد حسن أحمد مُعلم لكثيرين دون أن يمُن عليهم بما قدمه ، موجه لآخرين دون أن يُشعرهم بأنه صاحب فضل ، دائماً ما يتوارى خلف الكواليس ليعطي للآخرين الفرصة للتجربة والدافع للإبداع..
هكذا هم المبدعون ونحن لا نملك إلا أن نشكر فيهم حسهم الوطني خاصة في تجسيد التراث وهو ما تجلى في مشاهد فيلم ظل البحر الذي صورت معظم مشاهده في حارات دهان وسدروه..
شكراً للكاتب صاحب الحس الوطني ، والشكر موصول لصاحبة الحوار والطرح الراقي المشرفة رذاذ عبدالله أن أتاحت لنا الفرصة بأن تسرد لنا بعضاً من تاريخ المبدع محمد حسن أحمد..
وفي انتظار ارتشاف فناجين حوارات مميزة مثل هذا في القريب إن شاء الله..