هذه القصيدة كتبها الشاعر ابي القاسم الشابي - رحمه الله - الشاعر التونسي منذ زمن بعيد تمعنوا في ابياتها فكانه يوجهها عبر اصداء الزمن لكل عتاة العالم وجبابرته الماضيين والقادمين
ألا أيها لظَّالمُ المستبدُ
حَبيبُ الظَّلامِ، عَدوُّ الحياهْ
********
سَخَرْتَ بأنّاتِ شَعْبٍ ضَعيفٍ
وكفُّكَ مخضوبة ُ من دِماهُ
********
وَسِرْتَ تُشَوِّه سِحْرَ الوجودِ
وتبدرُ شوكَ الأسى في رُباهُ
********
رُوَيدَكَ! لا يخدعنْك الربيعُ
وصحوُ الفَضاءِ، وضوءُ الصباحْ
********
ففي الأفُق الرحب هولُ الظلام
وقصفُ الرُّعودِ، وعَصْفُ الرِّياحْ
********
حذارِ! فتحت الرّمادِ اللهيبُ
ومَن يَبْذُرِ الشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ == اعجبني هذا البيت وايد
********
تأملْ! هنالِكَ.. أنّى حَصَدْتَ
رؤوسَ الورى ، وزهورَ الأمَلْ
********
ورَوَيَّت بالدَّم قَلْبَ التُّرابِ
وأشْربتَه الدَّمعَ، حتَّى ثَمِلْ
********
سيجرفُكَ السيلُ، سيلُ الدماء
ويأكلُك العاصفُ المشتعِلْ
*****************
أبو القاسم الشابي





رد مع اقتباس





[/gdwl][/gdwl]

