شكرا للأخت رذاذ عبدالله
التوثيق السابق كان في عام 2009
ولكن سأرفع لكم التوثيق الثاني الذي كان في عام 2010
شاهدوا ماذا فعلوا في الموسم الثاني على التوالي
وهو تأكيد على كلام الفنان عادل التوي بأن الأعمال التي قدمت أعمالا فاشلة
بعد فشل مسرحية غسيل مخ بالمخرج مبارك خميس عام 2009 عاد رئيس مجلس الإدارة وكرر نفس المخرج للعام الثاني بمسرحية رحلة بوحفي عام 2010
مسرح {اس الخيمة الوطني بعد كانت جميع الفرق تعمل ألف حساب
شاهدوا وأقرأو في جريدة إمارات اليوم ماذا كتب
مسرحية رحلة بوح
تذمروا من تدني مستواها الفني
«رحلــة بـوح».. لفرقة مسرح رأس الخيمة الوطني «زلّـة» لم يغفرهــــــا النقاد.
«رحلة بوح» فقدت كثيراً من مقومات الفعل المسرحي على الخشبة.
الندوة التطبيقية طالبت بمزيد من الجدية في اقتناء الأعمال المشاركة في المهرجان.
الفنان أحمد الأنصاري يحمل المسؤولية لرئيس مسرح رأس الخيمةبوخليف ويوجة له نقدا لا ذعا.
المصدر: جريدة الإمارات اليوم
التاريخ: 08 أكتوبر 2010
«أشكرك على المحاولة، ولا أشكرك على العمل»، «أفضّل أن تكون ممثلاً وتترك العمل في الإخراج»، «العمل كان ضعيفاً ومن دون أي ملامح تشير إلى أننا أمام عمل مسرحي معتمد على فنيات واضحة»، «نتمنى عدم المجاملة في اختيار مخرج لا يقدم جديداً». هي بعض من عبارات نقدية لمعلقين في الندوة التطبيقية التي تلت عرض «رحلة بوح» لمسرح رأس الخيمة الوطني في خامس أيام مهرجان دبي لمسرح الشباب، لم يتحرجوا في إطار سخطهم من تدني المستوى الفني للعرض من إيرادها بشكل مباشر في حضور مخرجها مبارك خميس، وكاتب نصها فهد الشحي، بالإضافة إلى طاقمها التمثيلي، وفيما وجه الفنان أحمد الأنصاري نقداً لاذعاً إلى مشرف العمل الفنان المخضرم إبراهيم بوخليف، واصفاً العمل بـ«الزلة»، طالب الممثل الشاب عبدالله سعيد (مخرج العمل) بعدم تكرار تجربة الإخراج والبحث عن مجال آخر ربما يكون التمثيل، معبراً عن اندهاشه من ضعف العمل .
مسرح مدرسي
ومنذ بداية المسرحية، وجد المشاهدون أنفسهم أمام مستوى من العروض لا يُنتظر من مهرجان يستوعب إبداعات الشباب، وبدت «رحلة بوح» أقرب إلى العمل المسرحي المدرسي، عقدة لا ترتقي الأحداث والتفاصيل إلى معالجتها، سواء على مستوى النص أو الحلول الإخراجية المختلفة، عبر رحلة قادت أربعة شباب إلى الانقطاع في منطقة صحراوية غير مأهولة بعيدة عن العالم الخارجي، بعدما تعطلت سيارتهم وفرغت بطاريات هواتفهم المحمولة تباعاً، ليبدأوا الانشغال في مشكلات ثنائية بين بعضهم بعضاً، ويتناسون على نحو سطحي مشكلتهم الرئيسة، قبل أن يحاول المخرج الزج بمشاهد تسعى إلى الاستفادة من انجذاب الجمهور إلى أحاديث حول سكنى الجان المكان، ليقرر في الأخير اختيار الشخصية الناجية الوحيدة بعد أن ساق مقدمات أهليتها لذلك من خلال عدم يأسها من النجاة، وهي شخصية عامر التي أداها الممثل محمد مطر.
الديكور ومفرداته بدا أيضاً محيلاً لإمكانات المسرح المدرسي، إذ إن التلّتين اللتين دارت بينهما الأحداث ظهرتا تماماً قطعتين من القماش تموضعتا فوق موجودات ما، كما أن عدم سماح تقاليد العرض بندوة الثقافة والعلوم بجلب رمال على خشبة المسرح فاقم من سطحية الديكور، وحتى السيارة التي وقفت في منتصف الخشبة ودارت الأحداث على يمينها ويسارها، لم يتم توظيفها في الأحداث التي افتقدت القدرة على إقناع المشاهد بأن الأصدقاء الأربعة يمرون بالفعل بموقف عصيب، قادر على فضح كوامنهم النفسية كما وعد المؤلف في الورقة التعريفية للعمل.
المسرحية التي تفرع من عنوانها «رحلة بوح» عنوان آخر هو «حزمة كرب»، تحولت إلى ذلك بالفعل بالنسبة إلى الجمهور الذي استعجل لحظة اختتامها، وأيضاً بالنسبة إلى إدارة مهرجان دبي لمسرح الشباب، وخصوصاً اللجنة المسؤولة عن اختيار العروض، التي كان عليها ألا تقلق من قلة عدد المسرحيات في أيام المهرجان، مقابل المحافظة على السوية الفنية للأعمال المعروضة في حدها الأدنى على النحو الذي بدا في «السرداب» وغيره، أو على نحو يرتفع مؤشره على نحو ملحوظ كما كان في «العاصفة»، حتى لو تقلص عدد العروض إلى سبعة دون الحفاظ على الرقم ثمانية رقماً مكرراً من العام الماضي، في ما يخص عدد الأعمال التي ينجح في استقطابها المهرجان سنوياً .