أهالي شعبية جلفار يشكون من الحركات الاستعراضية الخطيرة للشباب بسياراتهم
رأس الخيمة - سائد الخالدي:
اشتكى عدد من أهالي شعبية راشد في منطقة جلفار برأس الخيمة من قيام بعض الشبان بالاستعراض بسياراتهم عبر تشفيط الويلات وأداء حركات خطيرة تهدد سلامتهم وسلامة غيرهم من الموجودين ومستخدمي الشوارع إضافة إلى إزعاج الأهالي الآمنين في منازلهم.
وقال المشتكون إن بعض الشبان يقومون بأداء حركات استعراضية خطيرة في الساحات الواسعة أمام المدارس وعلى التقاطعات الداخلية للشعبية بسياراتهم بشكل يهدد سلامتهم في المقام الأول وسلامة الآخرين من مستخدمي الشوارع وسلامة الأشخاص وبخاصة الأطفال الذين يدفع بهم الفضول إلى التجمهر لمشاهدة هذه الاستعراضات الخطيرة التي يتنافس فيها المستعرضون على أداء الحركات الأكثر خطورة، مشيرين الى أن هذه السلوكيات والتصرفات غير المسؤولة والمرفوضة اجتماعيا وقانونيا تحدث أحيانا في أوقات الظهيرة أو في ساعات متأخرة من الليل مما يتسبب في إقلاق راحة وإزعاج الأهالي داخل بيوتهم من الأصوات الناجمة عن هذه الحركات نتيجة الاحتكاك القوي للإطارات بإسفلت الشوارع.
ولفت الأهالي إلى أن هذه الظاهرة تتزايد بشكل ملحوظ خلال العطلة المدرسية بين الشبان والمراهقين الذين لا يحمل بعضهم رخصة قيادة أصلا مما يستدعي تدخل أولياء الأمور من خلال فرض رقابة على أبنائهم وحثهم على احترام القوانين وعدم إزعاج الآخرين واستخدام المركبات في الهدف الذي وجدت من أجله والمقتصر على التنقل ونقل الركاب والبضائع وعدم تحويلها إلى أداة قتل وإزعاج، داعين الجهات المختصة في شرطة رأس الخيمة إلى مراقبة المناطق التي يقوم بها البعض بارتكاب هذه النوعية من المخالفات واتخاذ عقوبات رادعة بحقهم ليكونوا عبرة لأنفسهم ولغيرهم من مستخدمي الطرق المخالفين للقوانين والقواعد والإرشادات المرورية.
الرائد الشيخ محمد بن سلطان القاسمي رئيس قسم الدوريات الشمولية في شرطة رأس الخيمة بالإنابة دعا الأهالي المتضررين إلى الإسراع بالاتصال بغرفة عمليات الشرطة فور مشاهدتهم لهذه الفئة التي تقوم بهذه السلوكيات غير القانونية مع أخذ أرقام مركباتهم لتسهيل عملية الوصول إليهم وضبطهم في حال فرارهم من موقع تشفيط الويلات، مؤكدا أنه سيتم توقيع الإجراءات والعقوبات الصارمة والمشددة بحق المخالفين.
ولفت إلى ضرورة تعاون أولياء الأمور من الأهالي إلى مراقبة أبنائهم وحثهم على القيادة بالصورة الطبيعية مع الاحترام والتقيد الكامل بكل الأنظمة والقوانين المرورية حفاظا على سلامتهم وسلامة الآخرين وتفاديا لارتكاب المخالفات التي يعاقب عليها القانون والتي تضع مرتكبيها تحت طائلة المساءلة القانونية وما يترتب عليها من إجراءات بحقهم.