أين أنتِ ياوزارتى التربية والتعليم والصحة الحاضرة الغائبة



أين مدارس أيام زمان وتعليمه ؟ أين الملابس الجاهزة على جميع المقاسات للطلاب ؟ أين الوجبات الصحية التى يتسلموها فى فى عهد الشيوخ عبد الله السالم الصباح وصباح السالم طيب الله ثراهما ؟ أين الدفاتر والأقلام والمسّاحات ؟ كانت المناهج على دولة الكويت . الملابس تكون جاهزة على جميع المقاسات بداخل صناديق من الحديد , توضع فى ساحة المدرسة حتى ملابس الزهرات للبنات و الكشافة للأولاد , والجزم بمقاساتها ويقفون بطابور منتظم كل بدوره يتقدم ويأخذ على مقاسه أثنتين وجزمه , ويتسلمون الكتب المدرسية مع الدفاتر والأقلام والمساطر والمساحات . ويذهبون إلى بيوتهم فرحين وأولياء الأمور براحة لم يخسرو شى . وكانت الكتب كل مادة بكتاب مقسوم نصف أول ونصف ثانى , وكانت الفرحة حين توزع كراسة الرسم وكان الرسم بالألوان الشمعية . ومن الصباح تأتى إلى المدرسة سيارة الجيب تحمل صناديق السندويشات يوم بالجبن والمربى , ويوم بالمربى والزبدة , بطعمها اللذيذ , ويوم تفاح وتمر , ويوم تمر وبسكوت يدخلون الفراشين إلى الفصول وقت الضحى وقبل الفسحة ويضعون لكل طالب وجبته الصباحية على طاولته . مدللين فى عصر البساطة والماضى . هذا الوقت لا ينسى مخلد بالذاكرة . كان كل شى متوفر دون تعب ودون خسائر , أين هذا فى عصر الرفاية والخير الوفير ؟ . أين ذهبت هذه الأشياء ؟ كان وقته فيه بريق لا مع تخرجت منه كفاآت عالية وشخصيات . لامعه وأجيال واعدة . والآن كل شئ لا معنى له , رغم كثرت الأشياء وتوفرها ولكن صارت متعبة مكلفة , الرواتب لا تكفى لشهر رغم زيادتها وأستيعاب الطلبات خاصة لآصحاب الدخل المحدود . الغلاء نهب الأخضر واليابس , اليوم التعليم كل يوم له شكل والناس تتخبط فيه . المعلم متملل متذمر , والطالب متصدع ومتأفف . أصبحت المدارس ساحة للتنافس فى شراء الأشياء الغالية لتزين وتحول الفصول مناظر وديكورات . وتجهيزات من يمتلك المال ينافس صاحب الذى يعيش براتبه لكسب الرضاء والتميز . كل يعمل على شاكلته , حتى وصلت الكراهية فيما بينهم , الغنى متعالى ومقرب والمتواضع مدحور ومبعد , هذا فى عصر التمدن . أولياء الأمور أنكسرت ظهورهم مع الرواتب المتدنية وغلا المعيشه رفعوا الرواتب وزادو الأسعار كأنك بو زيد ما غزيت . والطلاب يضيعون بكثرة المناهج مما يضطر أولياء الأمور للدروس الخصوصية لعدم القليل من الفهم والمعلمات أزدادت عليهم طاقة العمل والأرهاق والضغوط ولا يجدون متسع من الوقت لإسرهم أختلط الحابل بالنابل

وهذه دولة فى غنى عن التعريف وفيها معاناه ونقص من الوزارات المدارس تعانى والمستشفيات تعانى فيضطر المريض إلى الذهاب للمستشفيات الخاصة والعيادات الخارجية التى زادت التراب بله وقصمت الظهور بالآلاف

كانت الناس تتعالج حتى بدون بطاقات صحية وكل شئ فيها فايض ومتوفر ومريح على زمن مستشفى لكويتى والآن الله يعين


فأرجو أن تصل هذه الرساله والصوت إلى من يهمه الأمر وهذا للمصلحة العامة



غصن الورد