[align=center]رسالة محمد بن راشد

ابن الديرة[/align]



[align=center]
[/align]


[align=center]دبي مدينة مستقبل، والإمارات وطن مستقبل . من هذا المفهوم انطلق حديث محمد بن راشد إلى الدوائر والمؤسسات المحلية في دبي، والمخاطب حكماً المسؤول في دبي والإمارات، حيث الارتباط في المنطلقات والعناوين والأهداف وثيق، وحيث تكريس كل الإمكانات، خصوصاً البشرية، واجب نحو تحقيق مستقبل الإمارات الذي في البال .

استناداً إلى كلام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واستناداً إلى التجربة المشاهدة، فقد تجاوزت دبي الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالعالم كله، وها هي تستعيد عافيتها، وتؤكد إصرارها على مواصلة مشوار النجاح، فما تحقق لدبي كثير، ومطلوب المحافظة على المنجز، نحو استكماله .

المستقبل يطل باعتزاز في كلمات صاحب السمو نائب رئيس الدولة بين كل حرف وحرف، وبين كل سطر وسطر، والرسالة واضحة: الرقابة مهمة وضرورية، لكنها ليست سيفاً مسلطاً على الرقاب . الرقابة تعاون، وتكتشف الأخطاء، في سياق يكمل ويتكامل .

وتشير رسالة محمد بن راشد إلى تجاوز الماضي، بكل إيجابياته وسلبياته، فنحن شعب ينتمي إلى المستقبل بقدر انتمائه إلى الماضي وأكثر . نحن شعب يريد أن يحقق المركز الأول في جميع المجالات والقطاعات، ولقد بدأنا السير بخطى حثيثة، فلا مجال للتراجع .

إن قوة دبي قوة للإمارات، وتعزيز المكتسبات الاقتصادية والتنموية التي تحققت في دبي تعزيز وتطوير لمكتسبات ومؤسسات الإمارات والاتحاد، وبما أن العنصر البشري، في ضوء الفلسفة المتقدمة للموارد البشرية، أساسي، فإن الإنسان الإماراتي يمكن أن يعطي بلا حدود . لقد أثبت ذلك في خلال الأزمة، وهو جدير بالتفوق دائماً . صحيح أن ذلك حصل في أشكال متفاوتة، لكن الفرصة مؤاتية للجميع، في وطن الفرص بلا حدود .[/align]