ندوة في القاهرة تحتفي بمرور 70 عاماً على ميلاد محمود درويش




نظمت ورشة الزيتون الإبداعية ندوة بمناسبة مرور سبعين عاماً على ميلاد الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش . قال الشاعر شعبان يوسف إن درويش كان علامة مميزة في تاريخ الشعر العربي الحديث وقد دمج في أشعاره بين السياسة والفن، ولكن المضمون السياسي لم يطغ على القيمة الجمالية والفنية، شاعر الثورة الفلسطينية والعربية وربما الإنسانية وانتقل من الهمّ الذاتي إلى الهمّ الإنساني العام .

وأشار الكاتب الفلسطيني عبدالقادر ياسين إلى أن درويش ذهب إلى موسكو عام 1970 لاستكمال دراسته لمدة عام لكنه لم يعد إلى فلسطين، بل توجه إلى القاهرة وقال عبارته الشهيرة: “لقد غيرت موقعي ولم أغير موطني” .

وأضاف: تولى درويش منصب مدير مركز الأبحاث الفلسطينية في بيروت وكان مقرباً من الرئيس الراحل ياسر عرفات، لكنه استقال من منظمة التحرير الفلسطينية احتجاجاً على اتفاق أوسلو .

وقال ياسين إن درويش قاوم محاولات “إسرائيل” طمس الهوية العربية لفلسطين وأصبح الهاجس الأساسي في تجربته تجذير الحضور الإنساني والتاريخي المقتلع، فعمد إلى غرس أوتاده في الأرض كمظهر للانتماء القومي .

وقالت الروائية سلوى بكر: إن محمود درويش كان على وعي عميق بضرورة التعايش بين كل أشكال التعبير الأدبي والشعري، وكان هناك انسجام بين آرائه ورؤيته الإبداعية، واصطحب معه دائماً أداة التاريخ السياسي الملازم للوضع الفلسطيني بحرائقه الكبرى .