السُلامَ عليكُم ورُحمة اللهُ وبركاتهُ ,
يسْعدليَ أيآمكُمَ ’

,

عيبتنيْ السْالفهُ كل يوم بمر هّ الصُوبَ

’ أنزينَ خلوُنيَ أخبركُم سالفتيَ الشنيعْهَ المْعينهَ هْعَ ,
فِ أخرَ يُوم منْ الأمتحْاناتَ ’قلتَ ل حضرتْ العُمدهّ يوْدينيَ البحرَ

طبعاً فِ البدايهَ رفضّ ؛ تمْ يقوليَ حر ومدري شوُ , ويتعلث ليَ بالدُوامَ
ولكن منو يسمعَ , حشى وكلىَ راكبهُ رآسيَ إلا أسير البحرَ , المُهم وآفقَ ولا أهُونَ عليهَ

أخليكُم ويَ الصُور وبعدينَ بكملَ لكمْ وش صآر ويايهُ ’

,







,

عقبَ ماشقحتَ ونطحتَ وطرتْ يمينَ ويسْار أصْورُ
فعلاً حسْيت أنهَ الشمسْ صآرتَ تنورَ

لمَا قلتَ للوالد قمْ نردَ البيتَ , قالَ لآ الجو حُلوَ ونفاههَ بعْدنا توْنا ياييّنَ
وأنا أقولهُ حرّ يآبويَ , وهو ولا عَ البالَ ’ههههَ يغايضنيَ , يعنيَ وحده بِ حده يا بوحَمودّ




,