مروركم تشكرون عليه ..
الحقيقة المره البائسة التي لا يجرؤا المسؤوليين في الدولة على البوح بها والتحدث عنها هي أن دولتنا الحبيبة أصبح وضعها شبيه بوضع سنغافورة و سكانها الأصليون صيادي المالاي،
فنحن أقلية .. شاء من شاء وأبى من يأبى ... وجميعنا مشتركون في هذه الجريمه من خلال فتح أبوابنا لهذه الجاليات الوافده من كل حدب و صوب ... جريمة في حق الوطن .. وهذه الارض الطيبه .
همسة أخيرة : سبق السيف العذل ...





رد مع اقتباس