[align=center]استراتيجية أم القيوين

ابن الديرة[/align]



[align=center]
[/align]


[align=center]
مناطق مشتركة في الاستراتيجيات الاتحادية والمحلية، والدوائر، من بعد، تتداخل، وتكون بؤر ضوء ونماء . التنسيق الاتحادي المحلي عنوان مهم وضروري ضمن عناويننا الوطنية الكبرى، وهو يحظى برعاية ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ودعم ومتابعة الحكومة، ولعل أفضل تجلياته أخيراً إطلاق استراتيجية أم القيوين بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .

زار سموه أم القيوين، وبحضور كريم منه، ومن صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، أطلقت هذه الاستراتيجية المحلية، في فعل إيجابي إلى درجة بعيدة . فعل تفاعلي إن شئتم، والمعنى أن المحلي اليوم في الإمارات يتوازى، ابتداء وانتهاء، مع الاتحادي . يسيران معاً جنباً إلى جنب، ولهما المرجعيات المشتركة . التنسيق، من حيث المبدأ، إقرار موضوعي بواقع مؤسساتنا وطبيعتها، ومن هذا الوعي المحيط بالشراكة من كل نوع، وبالجذور كما بالفروع، ننطلق نحو حاضر العمل ومستقبل التغيير والتطوير، ونبني حصون النهضة والتنمية لبنة لبنة .

حضور محمد بن راشد إطلاق استراتيجية أم القيوين يشير إلى ما هو أبعد قطعاً من التنسيق: التعاون المطلق في الكليات والتفاصيل، حيث المقومات الواحدة والمصير الواحد، وحيث التنمية الاتحادية والمحلية واحدة، نحو تأسيس التكامل تأسيساً مستمراً .

وطالما انعكس هذا الوعي من القيادة والحكومة إلى المؤسسات والناس فنحن إلى توفيق وسداد، حيث أول حرف في هذه الأبجدية عدم تعدي المحلي على الاتحادي، وتغليب إرادة الدستور على كل ما عداها، والعمل على تقوية المحليات لكن بما يقوي في الوقت نفسه الوزارات والمؤسسات الاتحادية، وتعزيز مكتسبات دولة الاتحاد .

ولنا من تجربتنا البرهان الناصع الدامغ: أعمالنا أكثر قوة ورسوخاً وتأثيراً كلما كانت تحت مظلة الاتحاد .

هذه كلمات تشي بها طريقة إدارة الاتحادي المحلي في السنوات الأخيرة عبر مبادرات قريبة وواضحة المعالم . مبادرات حية من لحم ودم ومخ وأعصاب، ومتصلة ببرامج وآليات عمل لها حضورها الملموس في الواقع .

بعض ما قالته زيارة محمد بن راشد إلى أم القيوين .[/align]