النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: شكرا لك أيها المعلم

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    7 - 9 - 2009
    المشاركات
    336
    معدل تقييم المستوى
    68

    شكرا لك أيها المعلم


    بدأنا نلحظ ظاهرة لم نتوقع حدوثها , وام نتنبأ بوقوعها , ولم تكون لها ارهاصات أو دلائل , فالمعلم الذي كان تهاب لقاءه الشجعان ,ليس لأنه بطل أو قائد معركة سابق , بل ببساطة هو من قدم للوطن هؤلاء الابطال والاطباء والعباقرة والشجعان والادباء والخ , فهو باختصار من كون لبنات المجتمع بخطوط متوازية مع الاسرة في البيت والدولة وكافة أطراف المجتمع .

    لكننا اليوم نراه مهمشا ينظر بعض الطلاب للمعلم كأنه موظف يأخذ راتبه ويؤدي عمله فحسب , ومما يزيد الطين بلة حين يشجع الاب ابنه لتكوين الفكرة المادية لدى ابنه وفلذة كبده فينظر الى الناس بحسب رواتبهم , ويحترمهم على قدر أموالهم وتجارتهم وكلما ارتفع سهمه أو عقاره ارتفع النظر اليه .

    فأين لهذا المعلم ان ينظر اليه الطالب نظرة احترام , وأين تتجدد مكانة المعلم حيث انه هو صاحب المعلومة وهو القدوة الحسنة وهو من يسأله الطالب عن أمور الحياة .

    الجواب أراه أولا في بعض المعلمين أن يرجعوا لعملهم الحقيقي وهو تربية الابناء فيستمر عطاؤه ويستمر احترام الطلاب له , وان كانت فعلا النظرة المادية موجودة فأقول فعلا ان المعلم بحاجة ان يقوم ماديا ويعاد النظر الى جهده وما يعادله من نصيب مادي من راتب وبدلات كي يستعيد قوته ويكمل المشوار مبدعا في تربية ابنائنا وترجع النظرة اليه على ان لديه من المال ما يجعل الناس تنظر اليه - بما ان هذه النظرة مازالت موجودة
    ومهما قلنا في حق المعلم المخلص , ومهما زدنا في راتبه لن نؤدي حقه فهو يحترق ليضيء الدروب للآخرين والكل يستنير بنوره , وغيره ينطلق الى الحياة من أنواره وتوجيهاته فهو حسنات تتضاعف وهو أجيال تتوالي .

    فشكرا لك أيها المعلم
    التعديل الأخير تم بواسطة رذاذ عبدالله ; 15 - 4 - 2011 الساعة 08:50 PM سبب آخر: تكبير الخط

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •