حويل: الجائزة تتويج لعطـاء امـتد سـنوات في مجال التعليم
أسرة كاملة تفـوز بجائزة «حمــدان بن راشـد التعليمية»
المصدر:
وجيه السباعي - دبي - الامارات اليوم
التاريخ: 26 أبريل 2011
الأب مجدي عمار يتوسّط اثنين من أبنائه. تصوير: إريك أرازاس
يعتلي المعلم مجدي عمّار عبدالتواب حويل، وابناه محمد ومهند، منصة التتويج بعد أيام، لتسلم جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، في دورتها الـ،13 في فئتي المعلم المتميز، والطالب المتميز، لينضموا بذلك الى ثلاثة من الابناء فازوا بالجائزة نفسها في دورات سابقة، إلى جانب حصولهم على العديد من جوائز التميز في مجالات متعددة.
وهذه هي المرة الاولى التي تفوز فيها اسرة بأكملها «باستثناء الام» وعددهم ستة بجائزة حمدان التعليمية، وهو أمر رده الاب الى حسن التخطيط في جميع أموره، في حين لا يتوقف طموح الابناء الذي يسعون إلى تحقيق المزيد من الجوائز المحلية والعالمية عن طريق العلم.
وأعرب المعلم حويل، وهو مصري، عن سعادته بحصوله على جائزة حمدان التعليمية ضمن فئة المعلم المتميز، وقال إن الجائزة تأتي تتويجا لعطاء امتد سنوات في مجال التعليم، المهنة التي يعتبرها رسالة يجب ان تؤدى بأمانة، وتستحق ان يبذل من اجلها كل جهد ممكن.
وأضاف لـ«الإمارات اليوم» أن التخطيط أمر محوري في حياته، لذا فإنه كان يمتلك رؤية واضحة لمستقبل أسرته حتى قبل زواجه، وبدأ تنفيذها باختيار زوجة «على درجة من العلم والأخلاق»، لتكون أماً لأبنائه، قبل ان يشرع في بناء الاجواء المثالية للأبناء، الذين وفر لهم الجو المناسب، وأعدهم ليكونوا قدوة.
وللمعلم حويل من الأبناء خمسة، هم: أحمد (13 عاماً)، ومريم (12 عاماً)، ومحمد (10 أعوام)، ومرام (تسعة أعوام)، ومهند (سبعة أعوام)، وجميعهم حصلوا على جائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، وسبق ذلك فوز الأسرة بأكملها بجائزة الأسرة الأكثر فوزاً ضمن جائزة الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للأجيال، وجائزة الأسرة المتميزة ضمن جائزتي الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، وجائزة الشارقة للتميز التربوي.
ويرى حويل أن الأسرة مؤسسة تحتاج الى رؤية شاملة لإدارتها، شأنها في ذلك شأن المؤسسات المجتمعية الأخرى، وأكد أن «وجود هذه الرؤية أقصر الطرق للوصول إلى الهدف، إلى جانب التحلي بالصبر وسياسة النفس الطويل، خصوصاً في التعامل مع النفس البشرية بكل تعقيداتها وأهوائها، إضافة إلى التفاف جميع أفراد الأسرة حول دينها ومبادئها».
وشدد على ضرورة «تقديم النماذج التي تحتذى للأطفال، من خلال دراسة طفولة العلماء، والاطلاع على تضحياتهم وما قدموه للبشرية من خدمات سطّرت أسماءهم بأحرفٍ من نور في صفحات التاريخ، والتأكيد على أن كل فرد من أفراد الأسرة له حقوق وعليه واجبات من الضروري تفهمها»، مشيراً إلى أن مفتاح التميز الأسري لا تنفرد به يد واحدة.
وأكد أن التعليم «عملية تشاركية، محورها الطالب، وتمضي بالتعاون القائم بين المدرسة والبيت، بحيث إذا بدأت هذه العملية بداية صحيحة من الأسرة، وأدت دورها المنوط بها، نجح الطالب وتميز في أداء رسالته، وبالتالي ستنجح المدرسة في أداء دورها على أكمل وجه».
وحول طموحاته وأسرته، قال حويل إنه يسعى إلى أن يُتم جميع أفراد الأسرة حفظ القرآن الكريم، وأن يحقق كل فرد من أفرادها أمنياته وأحلامه المستقبلية، وتخطي التميز الأسري من المستوى المحلي، ليصل إلى المستوى العالمي.
وقال إنه «مدين بالجميل لدولة الإمارات، لأنها لا تفرق في مضمار التميز، بين مواطن ومقيم، فضلاً عن توفيرها الأرض الخصبة لنمو الإنسان الناجح، من خلال المسابقات والفعاليات التشجيعية، إضافة إلى تشجيع المسؤولين ورجال الأعمال للمواهب وتنمية القدرات البشرية في جميع المجالات».
وأعرب عن تقديره لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي ووزير المالية، بصفته راعي التميز والمتميزين على المستوى التعليمي.
حفل تكريم الفائزين
تبدأ جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز في السابعة والنصف من مساء اليوم حفلها السنوي بتكريم الفائزين في منافسات الدورة الثالثة عشرة من منافسات الجائزة بحضور سمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، حاكم عجمان، وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، إذ سيتم خلال الحفل عرض فيلم تسجيلي يتضمن نبذة عن الخطة الوطنية لرعاية الموهوبين، والترويج لاستضافة المؤتمر الاسيوي ودول المحيط الهادي للموهوبين في دبي .2012
كما يفتتح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، عقب الحفل، المعرض المصاحب للحفل، الذي يتضمن أعمال الطلاب المتميزين ممن سبق لهم الفوز بالجائزة ولديهم مواهب أو مهارات متنوعة، الأمر الذي سيتيح الفرصة لعرض الامتداد التراثي لبعض الهوايات، من خلال استعراض الألعاب الشعبية القديمة.
وبلغ عدد الفائزين في الدورة الثالثة عشرة 191 فائزا، موزعين على النحو التالي:
159 فائزاً في فئة الطالب المتميز.
فائز واحد في فئة الدارس الأكبر سناً.
ثلاثة فائزين في فئة الطالب الجامعي المتميز.
ثلاثة فائزين في فئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة.
15 فائزاً في فئة المعلم المتميز.
فائز واحد في فئة الاختصاصي الاجتماعي/النفسي المتميز.
ثلاثة فائزين في فئة أفضل مشروع مطبق.
ثلاثة فائزين في فئة أفضل بحث تربوي.
فائز واحد في فئة الأسرة المتميزة.
فائز واحد في فئة الموجه المتميز.
فائز واحد في فئة المؤسسات الداعمة للتعليم.







رد مع اقتباس