مستشفى سيف بن غباش ومعاناة المراجعين


مقتطفات من زيارتي إلى قسم الباطنية في مستشفى سيف بن غباش:

_ إكتظاظ المراجعين ،،

_ المريض يصل الساعة 8 صباحا ويدخل للعلاج الساعة الواحدة ظهرا،،!!!

والسبب الدكتور عنده بريك،،!! الدكتور عنده إجتماع مع المدير،! وملفات المرجعين مع الدكتور الغائب والمنتظر،،!!

_ مريضة ذكرت بأنها انتظرت لساعة في قسم الاشعة بسبب أن الدكتور يثرثر مع صديق ،،!

_ مريضة تدخل للطبيب والسماعة لا تفارق أذنه،،! وقهقهات الضحك تصل للخارج،،!

_ جملة تكررت بين المراجعين: ( الواحد غصب عنه بيمرض،،!! وإلي يدخل متعافي يخرج مريض ،،،! )

_ مسن كل مرة يبحث عن ملفة المفقود،،! وملفة عند الدكتور والموظفة تكرر: أتريا شوي،،!!هدوه بماي بارد،،!


حلول ربما تخفف من هذه الازمة اليومية،،


* تخصيص وقت مناسب للتحدث في الهاتف ( فمثال المعلمات في الحصص يغلقن هواتفهن أو ع السايلنت : صامت )
الواحد لازم يحترم المريض أمامه،،ويغلق فمه من الضحك العالي في الهاتف،،!

* بالنسبة للبريك الذي يتمادى البعض به،،بما أ،هم في مهمة طبيب يوفر له وجبة خفيفة على المكتب،،أو يتابع مسيرته الطبية الذي إختارها بنفسه،،! فالصبر مفتاح الفرج،،

* بالنسبة للمواعيد يجب تنظيم ضبط عمل آلية المواعيد،،فمن غير المعقول وجود طبيبيين للنساء والرجال،،!

* البعض يطالب بتوفير قسم خاص لأمراض الغدد وذلك للتخفيف من الازدحام الحاصل،!


رسالة:
نتمنى أن تنتهي رحلة المعاناة وتبدأ فصول جديدة من النظام،،!

دمتم بصحة وخير معا،