وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نحن من عليه أن يشكركم، لجهودكم الطيبة، وعملكم الدؤوب في القسم بشكل خاص والمنتدى بشكل عام
*****
( الاستغلال )
حاولت لملمة أفكاري.. وهذا ما استطعت الخروج به![]()
إجاباتي على التساؤلات
1- لماذا هذا التغير عن الزمان فيما سبق وانعكاس الحال،،؟ لماذا أصبحت المرأة هي من تعين الرجل؟
في الماضي، كان عمل المرأة يقتصر على الأعمال التي تخص المنزل، أو في حال عدم وجود من يعول الأسرة، أو في أعمال تقتصر على المرأة دون الرجل لحاجتها لذلك. أما الآن، وفي ظل الانفتاح في العصر الحالي، أصبح عمل المرأة واقعاً، بل إن المرأة أصبحت تنافس الرجل في معظم الأعمال والوظائف، حتى بدا الفارق ضئيلاً بين الرجل والمرأة في فرص العمل.
أصبح الكثير من الرجال لا يمانعون عمل المرأة، بل وأصبحوا يحثونها على القيام بدور أكبر للمساهمة في بناء المجتمع ومواكبة عجلة التطور للبلاد.
في الجانب الآخر، صرنا نرى من الرجال من قد بدأ يضعف دوره بالمنزل، كزوج وأب ومعيل لأسرة، وقد يتخلى البعض منهم عن أداء أدواره في المنزل ليلبي احتياجاته ورغباته الشخصية دون الالتفات إلى ما قد يترتب على ذلك من عواقب قد تكون وخيمة في بعض الأحيان.
*****
2- هل للزمان والتطورات والمعيشة وأسعارها سبب في ذلك ؟
صحيح، إن تلك الأسباب أسهمت بشكل كبير في التغير، من حيث زيادة متطلبات الحياة عما كانت عليه في السابق، فيرى الكثيرون أن عمل المرأة من شأنه أن يسهم في تحسين ظروف المعيشة للأسرة والمجتمع، والمحاولة المستمرة لرفع مستوى المعيشة، وتوفير سبل الرفاهية الحديثة لأفراد الأسرة.
*****
3-هل معنى أن اعطاء الرجل الحق لزوجته بالعمل بذلك يكون من حقه أخذ من راتب زوجته ومشاركته في مصاريف الحياة ؟
كلا، إن إعطاءه المرأة الحق في العمل لا يعني ذلك أن يأخذ من راتبها، ولا أن تشاركه في مصاريف الحياة، فالمسألة اختيارية للزوجة، إن أرادت أعطت وإن لم ترد فهي غير مجبرة على ذلك.
*****
4- وظيفة الزوجة نعمة أم نقمة ؟ وكيف يمكن التفاهم بالأمور المالية ؟
قد يكون نعمة في حال إمكانية رغبتها في مساعدة الزوج بحدود ما يمكن أن لا يجعلهم بحاجة إلى سؤال الناس، ونعمة بالنسبة لها كتمضية للوقت في حال عدم وجود أطفال وغياب الزوج لفترات طويلة عن المنزل، كعمله بمدينة أو دولة بعيداً عنها، حيث إن بقاءها في المنزل لتلبية احتياجاته والقيام بدورها كزوجة وبغيابه ينتفي السبب.. ونقمة في حال وجود الأطفال الذي سيؤدي بالتالي لإهمال تربية الأبناء والمتابعة الدائمة لهم بشكل صحيح، أو أن يجد الزوج نفسه وحده في المنزل في وقت حاجته لها.
إن الزوجة باستطاعتها إدارة مصاريف المنزل والميزانية بكفاءة عالية، كونها هي أكثر دراية وعلماً بشئون المنزل واحتياجاته، لوجودها في المنزل لفترة أطول من الزوج، وبإمكانها التوفير لما يعين وقت الحاجة.
*****
5- هل انعدام الثقافة الزوجية أحد أسباب هذه الأمور ؟
قد يكون جهل الزوجين بحقوقهم وواجباتهم وما يترتب على ذلك من أمور كونهم زوجين مما يخلق إشكالية في فهم طبيعة الوقوف على شئون المنزل ومتطلبات لحياة، ولكن ذلك ليس عذراً للتقصير والخطأ، فالإنسان مع مرور الأيام يتعلم ويحاول إدراك ما له وما عليه، وإلا فيكون غافلاً، وقد يكون متعمداً تجاهل هذه الأمور لغاية في نفسه.
*****
6- هل يفترض مساعدة المرأة لزوجها وإن لم يكن ذلك هل معنى ذلك انعدام الحب فيما بينهم ؟
لا يفترض ذلك، إلا إن أرادت هي ذلك، وأن يكون ديناً على الزوج أو صدقة. إن كان الحب قائماً على المال فلا يعتبر حباً، وإن كان كذلك فقد يكون مآله للانهيار في لحظات توتر.
*****
7- هل صحيح أنه لازال هناك أزواج بانتظار الراتب الزوجي لزوجاتهم ؟
للأسف، إن ذلك مما يحصل كثيراً هذه الأيام، بل إن بعض الرجال أصبحوا يشترطون بأن تكون الزوجة المستقبلية موظفة وذات راتب جيد، رغم أن المتعارف عليه (في جميع دول العالم) أن من ينفق على الأسرة هو الرجل، وهو من يتكفل بمصاريف المنزل.
لكن الأدهى من ذلك هو ما بتنا نسمع عنه في الأيام الحالية، وهو تفضيل المرأة للعمل على الزواج، فالراتب بالنسبة لهن أضمن من الزوج الذي يرين أنه قد يعطيهن وقد لا يعطيهن حقهن في المصروف من رواتب الأزواج.
*****
8- راتب الزوجة أو راتب الزوج لمن ؟
راتب الزوجة أو مالها هو حق خالص لها، وقد حفظ الإسلام لها ذلك الحق، فليس للزوج أن يطالبها بشيء منه، وكما قلت سابقاً بأن يكون عطاؤها له برضاها، أما بالنسبة لراتب الزوج فهو له وعليه أن يصرف عليها مهما كان حالها (وإن كانت غنية)، وإلا فهو بذلك يتخلى عن كونه الزوج والقائم على أمور المنزل والمسئول الأول والأخير عنه.
*****
أتمنى أن أكون قد وفقت بالإجابة عما ورد من تساؤلات![]()
دمتم بحفظ الله ورعايته







رد مع اقتباس