يشهد تغييراً وتطويراً وتعرضه "سما دبي" في رمضان

حيدر محمد: "شعبية الكرتون 6" عالم من المفاجآت





مفاجآت كثيرة يطل بها علينا “شعبية الكرتون” في موسمه السادس، ويعود بأفكاره الجديدة وقضاياه التي تعبر عن المجتمع وتتفاعل معه، ليكون واحداً من أشهى الأطباق الرمضانية على مائدة “سما دبي”، ويكمل مسيرة النجاح والتألق التي شهدها في المواسم الخمسة الماضية، بمزيد من التألق والحرفية والإبهار، فهذا الموسم مليء بالمفاجآت التي أتت تتويجاً للوعود التي قدمها العام الماضي مخرج العمل والمشرف عليه حيدر محمد .


تحدثنا في هذا الحوار مع حيدر محمد ليكشف لنا عن مفاجآت “شعبية الكرتون 6” وتفاصيل أخرى .


ما الشكل الذي سنرى عليه “شعبية الكرتون” في موسمه السادس؟


26 حلقة، مدة كل منها 15 دقيقة، نناقش فيها قضايا اجتماعية كما اعتدنا في المواسم السابقة، وسيلحظ الجمهور تغييرات كثيرة .


هل طالت هذه التغييرات شخصيات المسلسل؟


نعم، فقد زاد التركيز على الشخصيات الرئيسة، وقللنا من ظهور الشخصيات الأخرى، فبرأيي أن أي عمل يجب أن يكون فيه بطل رئيس، وكلما زاد عدد الأبطال يتشتت المشاهد بينهم ويفقد تركيزه .


وماذا عن الشخصيات الجديدة، هل هناك أي منها؟


في كل عام نقدم 3 أو 4 حلقات ك”جس نبض”، ونقدم فيها شخصيات جديدة، ومن خلالها نجس نبض الجمهور لنعرف مدى تقبلهم لها ورغبتهم في مشاهدتها أم رفضهم لها، وبهذا نحدد إن كان بوسعنا زيادة دورها وتفعيله، وهذا العام نقدم شخصيتين جديدتين إحداهما عراقية والأخرى فلسطينية .


وهل سيبقى “شامبيه” البطل الرئيس رغم الانتقادات التي وجهت له سابقاً؟


على العكس، فقد زادت مساحته أكثر هذا الموسم، وقد فوجئت بأن 90% ممن يتابعون “شعبية الكرتون” يتابعونه من أجل “شامبيه” والحلقات التي لا يظهر فيها تكون من أقل الحلقات من حيث نسب المشاهدة .


وماذا عن العدد الكبير من الكتّاب الذين قدمهم الجزء الخامس، هل سنرى أفكارهم في هذا الجزء أيضا؟


لا، فقد قللنا عدد الكتّاب، واقتصر العدد على 3 رئيسيين، هم محمد بن ثالث، الذي كتب 5 حلقات، وجمال سالم الذي كتب حتى الآن حلقة واحدة، و”العظم الأصلي” لشعبية الكرتون، والذي يشكله أعضاء الشعبية الأساسيين وهم محمد بن فاضل، وعلي حسن أهلي، وإبراهيم بن فاضل، وعدنان الحميد، وأنا، وقد قدمنا ما نسبته 70% من أفكار الحلقات .


ما سبب قلة مشاركة الكاتب جمال سالم معكم هذا العام؟


عانى جمال سالم حالة إرهاق كبير العام الماضي، نظراً لمشاركته في أكثر من عمل، وطلب أن يرتاح هذا العام، وقد تفهمت وضعه، وقدرت مشاركته لنا وإن كانت حلقة واحدة فقط، فهذه المشاركة تعني لي الكثير في وقت اعتذر فيه عن عدم المشاركة في أي أعمال أخرى، فهو الآن يعيش استراحة المحارب، وهذه الحلقة الوحيدة تؤكد معزتنا لديه .


هل تقر بأن تعاملك مع ذلك العدد الكبير من الكتّاب بشكل مفاجئ كان قراراً خاطئاً؟


نعم، فقد كانت مجازفة كبرى قمت بها العام الماضي، حيث قدمت 5 أسماء جديدة، وكان يجب أن أتحرى قدرتهم على السباحة قبل رميهم في البحر، ورغم أن لديهم جوانب من الإبداع إلا أنهم بحاجة إلى الوقت لتطوير خبراتهم أكثر في هذا المجال .


ما أهم القضايا التي ستعرضونها هذا العام؟


هذا العام نقدم موضوعات جديدة تلامس مجتمعنا والوطن العربي ككل، وتتميز بطريقة طرحها وتقديمها، ففيها حرفية أكثر من الأعوام السابقة، ويظهر فيها النضج والذكاء، ومن أهم القضايا التي نناقشها “الثورات العربية” .


هل يعني ذلك اقتحامك الخط السياسي في هذا الجزء؟


لا، فقد قدمنا الثورات بأسلوب “شعبية الكرتون” وهو أسلوب بعيد تماماً عن السياسة، وقد ناقشنا الثورات من منظور اجتماعي بحت وهذا ما سيراه الجمهور .


ما الجديد الذي طال الشكل العام للعمل؟


طورنا كل شيء، وسيرى الجمهور التغيير في “ستايل” المسلسل، والتطوير في الشخصيات، والتحسين في عملية التحريك، وقد استخدمنا تقنيات وبرامج جديدة، ونفخر بأننا الفريق الوحيد على مستوى الخليج، الذي يمتلك ورشته المستقلة، ويعتمد عليها في عمله بشكل كامل، وبذلك نستطيع أن نقول إن العمل إنتاج إماراتي خالص .


ما المفاجأة الكبرى التي سيحبها الجمهور برأيك؟


مقدمة “شعبية الكرتون”، فقد كان تحد كبير بالنسبة لي أن أقدم مقدمة قوية يرددها الناس في مناسباتهم وحفلاتهم، كما رددوا مقدمات “شعبية الكرتون” بأجزائه السابقة، فقدمت هذا العام أغنية من كلماتي، وألحانها من التراث الشعبي الذي طورناه، وأعتقد أنها ستنال إعجاب الجمهور، أما الاكتشاف الجديد فهو “بوعنبر” الشخص المغلوب على أمره أمام زوجته “سبتوه”، حيث سيكتشف الجمهور أنه كان “حية من تحت تبن” وهذه برأيي مفاجأة أخرى .


في ظل وجود محمد سعيد حارب على الساحة هذا العام، كيف تتوقع أن تكون المنافسة؟


لا شك في أنها ستكون قوية، ولكني لست متخوفاً منها، بقدر ما أنا مشتاق إليها، فقد افتقدت محمد العام الماضي، ووجوده هذا العام على الساحة يصب في مصلحة العملين، والتنافس لتقديم الأفضل أمر صحي .