قال احد الشعراء قديما:
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم ان يكون رسولا
على ما يبدو ان البعض تمادى في فهم بيت الشعر
احينا كثيره يتحول احترام الطالبهللمحاظر الى اعجاب والمصيبه الكبرى ان يتحول الاعجاب الى حب....
قد يكون السبب ان الفتاه في مجتمعنا قلما تحادث رجلا غريبا واعني بكلمة غريب غير محرم لها....ثم تخرج الفتاه من بوتقة المنزل والاسرة لتلتحق بالمجتمع الجامعي...حيث لابد ورغما عنها ان تتعامل مع من حولها...سواء كان المرشد الاكاديمي او الدكتور الفلاني او الاستاذ الفلاني او او او
ثم تبدأ المقارنه بين ما كانت تشاهده وتلمسه سواء في اخوتها او والدها او اعمامها مع ما تقرأه في القادمين الجدد الى قائمة الذكور التي بدأت تكبر لديها
..بعد ذلك قد تعجب الفتاه في استاذها لمجرد انه يطابق شخصية والدها اذا كانت معبجه بوالدها او قد
يحدث العكس ان تكره فتاه لمجرد ان استاذها هو بذات اطباع شقيقها فلان الذي تكرهه الفتاه
........
طبعا تلك الامور لا تحدث مع الجميع بل هي قلة قليله.....وقد تكون الاسباب التي طرحتها مغايره للواقع ولكنها وجهة نظر اتمنى ان تجد توجيها منكم او تأيديا ان كانت صحيحه......
اتمنى مناقشة الموضوع من
قبل الاعضاء
.....
وتركت بعض النقاط لكي تطرح من قبلكم
مراسلة أخبار الصحة







للمحاظر الى اعجاب والمصيبه الكبرى ان يتحول الاعجاب الى حب....
رد مع اقتباس